عبده ميخائيل رزق ملاح ممحب

ه# 0 00 يه مكتبة الأنجلوالمصربي

+٠‏ و حالارف من التحليل النفتى

©« النقلتت

رج م ان يتيز -_عدميت

مصطفى زدمكود

| حر مكتبة الأنجلو المصرية

60 ش محمد فريد - القاهرة '

أسم الكتاب: خمس حالات من التحليل النفسى

تأليف : سيجموند فرويد ش

ترجمة : صلاح مخيمر ,8 عبده ميخائيل رزق تقديم : مصطفي زيور

الناشر: مكتبة الانجلو المصرية

سنة الطبع: 7٠١1‏

رقم الايداع: 45/814

الترقيم الدولي:5571-5:-6:-/1/17؟

0)

لديم الكتاب

مصطفى زيورن | || نقدم هق الحوية الذوله آم كتاب «. خمس حالات .من التحليل النفسى ثلاث حالات هى حالات « دورا »© و« هائز الصغير » و « رجل الفكران » أما الحالتان الأخيرتان : « شريبر » و « رجنل الذكاب »6 فستتشران قى الجزء الثانئى وهو تحت الطبع ٠‏ 7

وقد انقر فرويد هذه العالات الخمس فيما بين سنة ١+6‏ وسنة ٠ 6‏ وبتضح من قراءة هذه الحالات الخمس تقدم فرويد فى شحذ فنيات التحليل فى ضوء تجاربه المتزايدة وما وفرته له من أضواء أكثر. شمولا وأعظم نفاذا من خلال المحاولة والخطاً ٠‏ ومن أجل ذلك فان الحائة الخامسة أعنى حالة « رجل الذكاب » أكثر المحالات عمقا من حيث العمل التحليلى وأفضلها ثراء من حيث المعطياتة الناجمة من عمق الفطنة باابنيان السيكولوجى التحتانى ٠‏ وغنى عن ليان أن هذه الحالات الخمس اختيرت من بين عشرات الحالات التى قام بتحليلها فرويد وذلك لأسباب تعليمية من ناحية ودبؤنثولوجية ( واجب السرية ) من ناحية أخرى ٠‏ وسشق. أن ذكرت “فق 'تصدور كثات 7 تفسين الكحلام » أئنا نزمع أو ننشر فى مجموعة « المؤئفات الأساسية فى التحليل النفسى » هذه الحالات اتخمس وذلك لأنه بكاد يستحيل على غير الاخصائى أن بتبين من قراءة الكتب التى تعرض قضانا التحايل النفسى عرذةما نظردا مصدرها من الوقائع العيانية الاكلينيكية التى تتيحها عماية التحليل النفسى اريض نفسى ٠‏ وما يدور آثناءها من حوار. يدون شهورا أو سنوات » بحىث يدرك صدق الاستنباط والاستقراء اللذين تشفران :عن فضانا فظرية التطليل الى +

م

انق معطا ١‏ حم وق هانيا ف أكتر من ؤي ١‏ و اللرلنا عدر ان حزان النسبان يغلفها لدى الكثيرين وأعنى بها : أن الحق فى ابداء الرئى فى مبحث علمى ليس حقا طبيعيا وانما هو حق بكتسب » واكتساب هذا الرأى بصدد قضايا التحليل |أنفسى لس د سي أجل ذلك فلن يدهشنى أن اثقارىء المتعجل لهذه الحالات الخمس قد يشيح بوجهه فى موضع أو آخر منكوا أو مستئكرا ٠‏ غير أن نشر هذه الحالاك كم نيح لقارىء متآن بسمة الصمود نعم أقول الصمود: أزاء بعض الوقائع التى تستثير قلقا قد يكون خفيا عنيا مما » ولكنه مع

ذلك الثمن الذى لاب من بذله أن تستخيل لديه المجهلة معرفة ٠‏

ولايظن القارىء أننا معثر المحلاين النفسيين نلزمه أن يخضع نفسه لتحايل نفسى على يد مدلل نفسى قبل أن يقول لا أو نعم » وانما نفرض ذلك فقط على طلاب التأهيل لهنة ااتدايل النفسى حتى يزيلوا « النقط العمياء » غاذا هم مبصرون مسبتيصرون ٠‏ أما القارىء الذى لابطلب الا معرفة فبوسعه ‏ مستضيئًا بما قرا فى هذه الحالات الخمس

أن يقوم بتجربة أعلم أنها ليست هينة وانما تقتضى غلابا و بهذه التجربة أن يحزم أمره على التصدى لفلتات اسانه وما يأتيه من نسيان طارىء وما الى ذلك ويخضغها فى صير انهج التداعى الحر ٠‏ فاذا أضاف لي ذلك اخضاع أحلامه بضعة شهور لهذا المذهيج فسيتيين صدق القضبة التى نعتيرها ذروة قضايا التحثيل النفسى أعنى أن « الأنا مجهلة » ٠‏

كاذ كان الأنا - وخاصة يصدد نفسه كيل فان ن كل هدبحث 3 التشس لا بور الا'عن التممور الايكن وأ حددن كدير أن يكون ألا علما بنتائج المجهلة ٠‏ وهل يغيب عن فطنة القارىء الذى يستطيع اخلاصا مع نفسه المعنى فى عملية التكوين بن العكسى أى أن يكون المرء ال ا كر الى الشعور: المياشر ٠‏ والواقع ن حصيلة العلاج بالتحليل النفسى هو أن يمس

)(

الاتسان ق أعماقه محبا أكثر منه كارها » بعد أن نشد أكثر منه محبا ٠‏

وأن قضية الأنا مجهلة يلزم عنها أن اليقين الشغورئ مهما استخدمنا :من عدد وأدوات نصقلها من حبث « ألثيات » و « الصدق »6 ل أقول أن هذا اليقين الشعورى شىء والحقيقة فى مبحث النفس شىء آخر ٠‏ ولد مفغر: من ذلك .مادمنا نستجوب الخقون 00 4 سواء أكان هذا الاستجواب فى اطار معمل علم النفس أو ف اطار المعالجة الاخضائية أو فى اطارهما معا بحيث تبدو العا وكأنها ضد | التموذج الفزيائى الرياضى +

فاذا أضفنا ل ثنائية الوجحدان 0568اهلاطتدتم ( الكراهية 'والحب معا ) ثنائية المعنى لإأأناواطهم بحبث بكون الرأى عذل نقيضه » لاتضح لنا أن التناقض ليس كذلك بانقياس الى أعماق .|اكنا #.حكتئ هه ح القول. أنه لا وجود لحرف . النفى « لا" 34 فى النشاط اللاأشعورى 3 أ هذا النبشاط لا زمانى ٠‏ ويعيارة أخرى فان الانسان فيما يبدو لنا منه لا ينطيق عنى نفسه » فهو ما ليس هو م .وهو لبس ما هو (.أذ! صحت استعارة هذه الصياغة الوجودية ) ٠‏

وقد أفتت هذه النتاك كج للخبرة الجاكة النفسية انتياه . دمهرة الفلاسفة. المعاصرين 3 بالاستموارهيا : وفلسفة العلوم .حيث أن هذه النتائج تقوض نظريات المعرفة من 3 بحيث أصبح 00 الديكارئى بما كان بحمله من دقين موضع تساؤل واستشكال عاى نحو ا ل

وهوسرل ٠‏ ظ وهل هناك ما 0 اليقين أكثر من القول بأن, معطيات المأركس أن طرحها 00 ١‏ الاقتصاد الاجتماعى ؛ ونيتشه. ف مدان

زد(

التنم » ولكن طدج هذه المشسكه من خلال أقضايا التحليل: 0 أكثر أزعاجا وأعظم أرهاقا لذهن انباحث عن الحقيقة » وذلك لأن

المجهلة الناجمة من الفحص التحليلى النفسى تحمل ظابع الخبرة ا الامبيريقية المتاحة لأى انسان “بشاء أن بعبشها ٠‏ وليس هذا مقام عرض المحاولات المعاصرة فى اقامة ايستومولوجيا جيدة تأخذ فى الاعتبار دبالكتيك الشعور واللاشعور وخاصة ى العلوم الانسانية ٠‏ وتكفى الاشارة الى بزوع النهج البنيائى المعاضر بدأ فى الليمو سيقا ثم انتقل. الى الآنثررمولوجيا وغبرها من علوم :الانسان ؛ فانيثق من هذه الدراسات « مقال » آخر: لوغوس آخر ينبعث من أعمق أعماق النفئس نقما بردئا من شوائب المجهلة » وبالتالى أدق اعرابا عن حقيقة الانسان بما هو الانسان وشروط صدق الاعرفة. وكذلك حدودها لديه 0 .

فاذا كان هذا جال فلاسفة الابستمرلوجيا وحال الكثير من علماء ' مياحث الانسان فما بال بعض علماء النفس يتباطؤون ويتشبئون ٠‏ بمناهج _ البحث التى تبين قصورها فى مبدان النفس اذا هى انطلقت من معطيات الشعور وحده » فأذا قيل أن قضانا التحليل النفسى لاتصاح لصياغة اجرائية تسمح بالتحقيق التجرييى والمعالجة الاحصائية فاننا ٠‏ نذكر هم 55 قام به جون دولارد » ونيل مبللر..» وماورد » وروبرت سيرز » وكارل هوفلائد ومعاونوهم وأتباعهم من صباغة اجرائية أفاهيم التحليل النفسى ف اطار. نظريات التعلم » وما حصلوا عليه من التجحريب المعملى من نتائج آلكت أضواء جديدة على بناء الشخصية غنم منها علم النفس الاكاديمى تقدما وثراء » ثم ماقام يه رأيموند كائل من استخدام مفاهيم التحليل النندى غلى تطاق:واسع 3 كياين « أبعاد » الشخصية بأسلوب التحليل العاملى الاحصائى » ثم ماتوفز لنا من معطيات من خلال التجريب المعملى الفسيولوجى باستخدام جهاز التسجيل الكهربى لنشاط المخ ( © ,5 .8 )اثناء النوم ومايتخلله من أحلام وما أسفر عنه هذا التجريب من أن وظيفة الحام أنه كاورش

(2)

الثوم, كما قال يذلك. فرويد .. منذا سبعين عاما ‏ من حيث أن الحم يقوم بخئخضن التوترات الناجمة. عن. ضعوط الرغبات ف أشباع غاوسى محرف. ٠‏

وعلى هذا النحو من البحث تستطيع ميادين علم النفس أن تسين قدما متجهة نحو « وحدة علم النفس »). كما ناقشها البروفسور لاجاش فى مناقشته الافتتاحية عام 9 ل 0 وذلك من خلال ضرب من « ااتغذية الراجعة » وحوار دبالكتيكى صادق بين ااشتعلين بالتجريب والمعالجة الاحصائية والاشتغلين بعلم النفس الدينامى الاكلينيكى الذى يفيد من منجزات التحليل النفسى ٠‏

ويسعدئى هنا أن أقرن آنه بغير الجهد الأكاديمى الصادق الذى يذله زميلاى الأستاذ الدكتور صلاح مخمير والألستاذ عبده رزق لم غنمت المكتبة العربية هذا الكتاب النفيس ٠‏ ولابد من أن أثبت لكل ذى. حق حقه ٠‏ فيدون الخلفيه الثقافية الواسعة فى علوم الانسان بما ف ذلك قظايا التحليل النفسى التى أكتسبه! الزميل الدكتور صلاح مخدمن أثناء دراسته بالسوربون 0 » للا جاء هذ؛ الكتاب ترجمة دقيقة وواشلحة معا لما كتبه فرويد عن المحالات الخمس ٠‏

دكتور فى الطب رئيس عيادة الأمراض النفسية بعلية الطب بباريس سابقا أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس سايقا عضو الجمعية الدولية للتهليكٌ النفنى

)١(‏ راجع : دانييل لاجاش : وحدة علم النفش ؛ ترجمة الاستاذ الدكتور صلاح مخيمر والاستاذ عبده رزق ٠‏ مكتبة الأنجلو المصرية ٠‏ الطبعة الثانية صنة ٠ ١938‏ وانظر أيضا تتقددمئا لكتاب انحراف الاحداث تاليف كمالا احندى أبو السبعد ٠‏ دار المعارف بمهصر » سنة إلا9!ا ٠‏

(؟) دكتوراء الدولة فى الاداب جامعة السوريون عضو الجمعية الفرنسية الروشاخ 2 عضوية الجمعية المصرية للمعالجين التفسيين عضو القطاع التربوى للمجلض الاعلى للجامعات » عضوية لجنة علم النفس للمجلس الاعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية '*

تنص دين

ب 1 مصطفى زيور

أن العثور - بعد وفاة فرويد ‏ على مجموعة خطاباته الى صديقه الطبيب « فليس © أماط اللثام عن كثير من الوقائع وااظروف التى صاحبت ميلاد التطيل النفسى » فها هو فى خطاب بتاريخ ٠6‏ أكتوبر سنة 1 بخيره أنه بدا علاج فتاة فى الثامنة عشرة نعرف الآن أنها « دورا » التى يناقش حالتها وبعرض أهم تفاصيك علاجها بالتحليك النفسى فى هذا المقال الأول من المقالات الخمس التى نقدمها فى هذا الكتاب .

وقد انهت الأردضة علاحها فى "١‏ ديسمير من نفس العام » أى بعد فى بناين ستة 1١5+١‏ » ولكنه لم منشره الا سنة ه+9١‏ » لأسباب نتصل

وبدد ال:حليل النفسى اخالة الأمروضة وأعراضها ودخاصة السعال العصابى والأقونيا » ( انحياس الصوت ) حول تفسير حلمين أعانا فرودد على النقاذ لي لصراعات اللاشعورية وفهم بنبانها » فضلا عن

والهستيريا » » كما يقرر فرويد فى الملاحظات التصديرية لهذا المقال

ل سم

ويؤيد بنيان هذا المقال ماسبق أن قرره فرويد فى صدر كتايه <( تفسير الاحلام «ى ) الترجمة العربية » دان المعارف يمصر » صفحة فد « وأن من قصر عن أن بين منشآً صور الحلم ليجهد عيثا ف أن يفهم المخاوف الارضية والأفكار القهرية والهجاسية أو فى أن يؤثر فيها تأكيزا قافنا 16م + ش وانواقم أت هذه: القضبة تفوت الكثيرين » أعنى أن الدراسة المتعمقة الثشاملة لسبكولوجيةالأحلامهى الشرط ا لضرورى مهم نان مأك لفه.م « العمليات الأولبية » اللاشعورية التى ينسج على منوالها الأحلام والعصاب والذهان جمبعا . ومن أجل ذلك فان المحللين النفسيين ينصرفون عن التصدى لأى ناقد لم بيذل ماينيغى من الجهد ومع ذلك تنبغى الاشارة الى تكنبك « فنيات © التحليل النفسبى .حاليا » اى بعد انقضاء نحو سبعين عاما على تحليل « دورا » » تطور .تطورا كبيرا بحيث لم يعد تفسير الأحلام يحتل مكان الصدارة كما هو الحال فى هذا المقال ٠‏ وقد أرسى فرويد الأسس الاولى لفنيات التحليل النفسى فى مجموعة من المقالات » نذكر: منها مقاله « اأارتقب فى . المستقبل من العلاج بالتحليل النفسى « عام ١9١١‏ © » ثم مقاله : ف استخدام فسن الأحلام فى: التحايل النفسى ( عام 141 ) ٠‏ ثم .مقاله : «فى ديناميات التحويل» (غام 45) ء ثم مقاله : «توصيات لاأطباء عن منهج العلاج بالتحثيل النفسى » ( عام ؟١١9١‏ ) » ثم ساسلة من المقالات بعنوان « توصيات اضافبة فى فنيات التحليل النفسى » . فى سنوات 1١5١‏ و ١9١5‏ و5١9١‏ »ثم مقاله « تحولات فى أسالدب العلاج بالتذثيل النفسى» (عام 9) وأخيرا مقاليه «التحليل ( النفسى ) القابل للتمام وغير القابل للتمام » ( عام ١5.7‏ ) ودقاله ف نفس العام « التشسيد فى ااتحليل النفسى » ٠‏ وغنى عن البيان أن فئيات التحلول النفسى ثم يتوقف تطورها منذ وفاة فرومد عام ويه 1 اه وأخص بالذكر التقدم ف فهم ومعالجة 'لتحويك ومضاد التحودل وها هو فرويد يقرر'ى تذسيل هذا القال ( صفدة ١١١‏ ):

0003 نقد

«ان أكبر ميزة فق هذه الحالة من التحليل» وهى على التحديد وضوحها غير .ميزة فى هذه الحالة من التحثيل » وهى على التحديد وضوحها غير العادى الذى بجعل منها حالة جد ملائمه لان تكون أول عمل ينشر كمدخل للتحليل النفسى » لهى جد وثيقة الارتباط بآكبر عيب لها » والذى يؤدى الى توقف التدايل قبل أوائه ٠‏ لم أنجح 2 السيطرة على التحويل فى الوقت الملائم ٠‏ وعندما جاء الحلم الاول ؛ وهو الذى أعطت فيه تنفسها انذارا بانه من الافضل لها أن ترك العلاج على بدى » كان يتدتم على أن أصغى أنا نفسى لهذا الانذار وهكذا اخذنى التحويل «ادوين غرة » ويسبب هذا القدر المجهول فى شخصى الذى يذكر دورا بالسيتك) انتقمت منسى اذ آراذت آن تدده منه .٠١٠‏ فما عساه كان هذا )0 المجهول ؟ ان بالطيع لا أعرف » فى هذه العبارات بتبين بوضوح الفقضيتر ف الفطنة الى التحدويل فى الوقت الناسب ؛ وعلاقة هذا التقصر بانعدام الفطنة لون مضاد التحويل + ولكن هذا التقصير بحمل معان نفيد؛ منها لأبمصدد كت التحايل وحسب » وائما بصدد أحوال الايسان بعامة » تلك التون يجهد التخليل النفسى ى فض معمياتها » ومخاصة طبيعة تاك الحرب اأضروس بين ارادة المجهلة فى مقامل أرادة المعرفة ٠‏

القول ؛ لكتا ب«تفسير الأحلا لام» فهى فى نفس الوقت ارهاص لكتاب فرويد : « ثلاث مقالات ال لين 4 ) الترجمة العربية : دان ش يه 0 لدى 00 ه وعلاكة ماقد بكتنفها من التعشر بأثدلاع

1 جزء من تحليل لحالة هستريا ( دورا )

)15٠6(

| جزء من تحليل لحالة هستيريا )١(‏

فى عامى ه1895 و ١8955‏ قدمت آراء معينة عن النشوء اللرضى, اللأغزاض السهرية ومن العمانات التنيضية الدى شحدت ف الوسكريا ومنذ ذلك الوقت مضت سنوات عديدة ٠‏ وعليه » فاننى أذ أعتزم الآن.

ظهر أولا فى : الا 1102015111 عةلاامهمة - عأنعاولاإاط تفماط عاأعبأقطعيم8 (1) 0

2/5 نام 4 كلع ,5أأأكها)ة .80 بعأووامنعل8! لطبا م6أأوأطعلزوط

ثم نشر من جديد فى :

,183099 ,لعألقطع5 عمولأعلكا 70ناأصالهة5 ,لنعمط

ثم أعيد نشره بتصريح من الناشر ©01؛نا56 فى الاعمال المكتملة لسجيموند: فرويد 56111116161 965017176|16 حيث يبشكل مع أر بع حالات تحليلية أخرى المجلد الثامن المعنون ‏ 680116168 وناعكاه:»ا

ولفد تمت ترحمته الى عدة لغات 3 وخاصة الى الاذنجليزية على د اليكس وجييمس ستراثى » الطبعة الاولى » لندن , وولف ١558‏ ,2 وهو يشكل|اجلدالثالكمن المقالات المجموعة أسدجمند فرويد. 20615 001160160 الجلد الخامس من عكامع للا ع 1اع مم مرطووع6 المجلد السابعمن 25011060 56005000 لبوعط .5 غ0 .قاره/لا أمعزوهامطعلزوه عنواملره© هم

وتمت ترجمته الى الفرنسية على يد مارى بونارت ورليفشتاين عن النص الالمانى فى 56111161 665019176116 , وظهرت الدريدية الم اق ال اجلة الفرنسية للتحليل النفسى عام ١955/8‏ :

.8 .هقوه5 !|٠١‏ .1 رع 5لإأمضوطولزوط ع0 وو5زأوعمممع عفنبو8

وهذه الترحمة الفرنسبة 0 والتى راجعتها أن برمان هى نفسيها التى

ظ ظيرت” عنام دنه ١‏ ق. ككات. يعتواق: : ععصطهمء؟ 06 عئأم0أ1أا قععلاامنا قعومم5 .5ع5لإأوممعطعلزوه ووأ

تأبيد الآراء بتقديم تقرير مفصل عن تاريخ حالتها وعلاجها ه فليس فى وسعى أن أتجنب تقديم بضع ملاحظات تمهيدية » وذلك من ناحية كيما أبرز من زوايا مختلفة الخطوة التى أقدم عليها » ومن ناحية أخرى كيما أجد من التوقعات التى بمكن أن تطلقها الآمال فى هذا ااتقرير ٠‏

ولقد كان غرييا ولاك اننين اضطررت الن نر نتاكج أبصائى دون أن تكون هنا كَ أبة أمكانية للزملاء من الاخصائيين لفحصها والتحقق من صحتها وخاصة فأ هذه النتاكج كانت لسعث على الدهش ولدست بحال مما يبعث على الرضا ولايكاد الأمر يقل غرابة حين أبدأ الآن بتقديم بعض من المعطبات التى أقمت عليها نائجى » فأجعلها فى متناول

وكل ماهنالك أنه وأن كان كد عيبب على ف الماضى عدم تقديم أبة معلومات عن مرضاى » فسوف بعاب على الآن أننى صرحت بمعلومات ما كان ينبغى التصريح بها عن مرضاى ٠‏ وكل ما أتوقعه هو أن القائمين ينقدى هم هم فى الحا لنين نفس الأشخاص وقد بدلوا فحسب من أسانيد نيد هم 6 فان كان: ن اللأمر كذلك » فلا بيسعثئى لا أن 0 مقدما باستحالة أبة امكانية لو وضع حد لانتقاداتهم ٠‏

وعدن لو تجاهات سوء قصد النقاد ضيقى العقول من أمثال هؤلاء » فان عرض تواريخ الحالات سوف يظل بالنسبة إلى مشكله يصعب 'حلها + وهذه الصعوبات ترجع من ناحية الى طبيعة الفنيات ؛ ولكنها ترجع من تاكنة أخرى آلن احنعة "الفاروق .ذانها + اذا كان صحيحا أن آسباب الاضطرابات اه توجد فى الدخائل الحميمة للحياة النفسجنسية لاأمرضى » وأن الأعراض الهستيرية هى التعبير عن رغباتهم المكوتة الأمعن سرية ؛ فعندكد بتحم على !! عرض الأكثئمل لحالة هستيردا أن بنطوى على كشف اهذه الدخائل الحميمة وفضح لهذه الأهرات #تومق اذكه أن ان ماكانوا لبموحوا يشىء لو خطر بيالهم أن أقوالهم يمكن أن تكون يوما موضع استغلال علمى » ومن المؤأكد أيضا أنهم ماكانوا ليوافقوا بحال لو طلينا اأيهم أن يآذنوا لنا بنشر

حت لكات

| 00 ا هذه المتصول فان 0 والعيابين رت 2 ار ده الظووف ٠‏ فحسب تحاه وه الفرد بل 5 تجاه العلم ا وأعراته تجاه العلم لا تعنى فى نهاية الأمر بر شيا غير واجباته تجاه اأكثرة من المرضى الآخرين الذين يعانون ؛ أو سنوف يعانون بوم" ادن 00 : أسياب الهستيريا | وبنيته 7 5 لمعا عن ذلك جانبا ؛ سبعث على

كحورل بين مريضتى وبين 9 تتعرض 5 اساءة من هذا 0 . لقد انتقيت حالة جرت مشاهد حباتها » لا فى قينا » سل فى بلدة اقليمية نائية » ومن ثم فان ظروفها الشسخصية لابد وأن تكون من الناحية العملية غير معروفة فى فينا ٠‏ وحرصت منذ البداية على أن أبقى على واقعة علاجها عندى سر أحرص عليه » بحيث أن طبييا. واحدا/ آخر لا غير ممن أثق كل الثقة فى كتمائه ‏ هو وحذه الذى ٠‏ يستطيع أن دعرف أن الفناة كانت أحد مرضاى 3 وقد انتظرت أربع سنوات كاملة بعد توقف العلاج » مؤجلا النشر » حتى علمت بأن المريضة قد طرأ على حباتها تغير من طبيعة تسمح لى بالاعتقاد بأن اهتماماتها بالأحداث والوقائع السيكواوجية اأتى سوف أرويها هنأ قد غدت الآن شاحية ٠‏ ولا حاجة بى الى القول بأننى لم أبق على أسم تيح لذى قارىء عادى بأن يقئفى أثرا كيد ال ا الحالة فى مجلة علمية فنية صرفة من ثسآنه أن يقدم ضمانا ضد أأقراء غير المتخصصين من هذا الذبيل ٠‏ ولكننى بطبيعة الحال لا أستطيم أن أحول بين مريضتى وبين أن تألم لو أن تاريخ حياتها وقع صدفة فى يدها ٠‏ ولكنها لن تجد فيه شيئًا لا تعرفه من قبل » وقد نتساءل من ا مكنم أن مكتشف من تاردخ الحباة هذا أنها هى موضوع

1١‏ سه

الم فى هذه ال اي تاريخ ا القبيل لا على أنه يي ف متكويا ذواوخذا

لعضاب » بل على أنه « روابة ذات لغز بنحل » من أجل تسلرتهم .٠‏ 0 أؤكد مثل هذا النفر من الفراء بأن كل تاربخ حباة سيتاح لى نشره ف المستقبل سوف يكون فى مأمن من فطنتهم » بفضل نفس ضمانات السرية » وان كان فى هذا التصميم ما ينطوى على قيود غير عادية تحد من حرية انتقائى للمعطيات .

هنا » فى تاريخ هذه الحالة ‏ وهى الوحيدة التى نجحت حتى. الآن فى أن أمضى بها عبر القيود التى. يفرضها الكتمان الطبى. وتفرضها الظروف غير المواتية ل سوف تجرى بأقصى صراحة منافقة العلاقات العفية + وموف: فسن الآممجتاه: حيتت 1

والوظائف الجنسية بأسمائها » وف وسع القارىء الحيى أن يخلص, من عرضى ألى أننى لم أتردد؛ فى أن أتحدث فى مثل هذه المسائل بمثل هذه اللغة حثى مسع فتاة شابة ٠‏ أبكون على اذن أن أتولى الدفاع: عن تنبتى: فق .هذا الكمن أيضا اثنى. ببساطة إطالب لتفسى. بالحقوق التى لطبيب النساء ‏ أو بحقوق أكثر تواضعا منها بكثير ‏ وأضيف بأنها لعلامة فسق فريد شاذ الافتراض بأن أحاديث من هذا القبيل تمثل وسيلة ناجعة لاهاجة الرغبات الجنسية أو لاشباعها . هذا الى اننى أستشعر: ميلا للافصاح عن رأيى فى هذا الأمر فى كلمات قليلة مستعارة :

« أنه لمما يبعث على الاسى أن يكون على المرء فى عمل علمى أن. يفسح مكانا لاحتجاجات وبيانات من هذا القبيل » ولكن ليس لأحد أن ياومنى على ذلك » يل ليتهم بالحرى روح العصر » ألتى بلغنا بفعلها الى هذه الحالة التى لم يعد فيها من الممكن لأى كتاب جاد أن يطمثن على بقائه () »© ٠‏

مقدمة كتاب : .1902 ,كلتامع معطءة5ألص1 عبلىت هوم2زأع8 بالأسلطمعمع

0 0

وسوف اصف الآن الطريقة التى تغنبت بها على هذه الصعوبات . الفنية فى صياغة التقرير الخاص يتاريخ هذه الحالة ٠‏ والصغويات هى جد هائلة حين يكون على الطبيب أن يباثر فى اليوم الواحد من ست الى ثمانى جلسات .من حالات العلاج النفسى » وسح تدوين ملاحظاته أثناء الجلسة مع 5 مخافة أن يزعزع ثقة اأردض: وخ يريك هو قيس ف اامسساكةا بامادة الى باتحللها + والواقع أننى لم أنجح أحتى الآن ى حل المشكلة الخاصة بيكيفية الاحتفاظ بالمعلومات من أجل النشر » وفى حائة تاريخ علاج طويل الأمد ٠‏ وفيما يتعلق بالحالة الراهنة » ثمة عاملان قد اعانانى أولهما أن العلاج لم يطل لأكثر من ثلاثة أشكر ؛ وثانيهما أن المعطيات التى أنارت الحالة انتظمت حول حلمين ( أحدهما جاءت روايته فى منتمف العلاج والآخر: فى نهايته ) ٠‏ والصيغة أللفظذية لهذدن الحلمين قد تلم تدويبنها عقب الجلسة مباشرة » مما حدجعلهما محورا أكبدا لسلسلة التأويلات والذكريات المنبعثة عنهما ٠‏ أما تاريخ الحالة نفسه فهو وحده الذى أعتمدنا فى كتابته على الذاكرة معد ما بلغ العلاج الى نهايته » وكانت ذكرباتى عن الحالة ما تزال: نضره » وقد شحذها عزمى على نشرها ٠‏ وهكذا فان تقريرىئ ليس دقيقا بشكل مطاق كنسخة صوتية » ولكنه مع ذلك جدير بدرجة عاابة من الثقة ٠‏ ما من شىء ذى قيمة تعرض فيه للتغبير اللهم الا تفسيرات تغير ترتيبها فى بضع مواضع » وقد تم ذلك حتئ يكون عرض الحالة أكثر: تماسكا فى شكله ٠‏ 00

والآن كان عاو موحةة"التخفيوض اماموحة ل هذا الفننان + ومنا لا بوجد فيه ٠‏ كان عنوان القال فى الأصل +٠‏ « الاحلام والهستيريا »» اذ بدا لى أنه جد ملائم لبيان ع كدف أرع اتقسين الالعادم يذل تاروع العلاج ضمن نسيج واحد: » وكدف يمكن اتفسير الاحلام أن بصبح الوسيلة لسد فجوات الذاكرة ( الكمنيزيات ) وفهم الاعراض * ولم

(؟) تفسير الاحلام » دار المعارف بمصر ( الترجمة العربية ) 0 ,11110120 01706ا0 1 عأنآ

159 سم

يكن بغير أسباب وجيهة » أننى فى عام +96 أعطيتث أسبقية للدراسة العميقة المضنيه للأحلام 0( على ماكنت انتوى نثبره فى سبكولوجيه الأعصبة +٠‏ وقد استطعت أن أتبين من الطريقة التى استقيل بهها ( كتاب تفسير الأحلام ) مدى ضالة التفهم التى تنقاها مثل هذه الجهود من جانب الزملاء فى آيامنا ‏ ففى هذه الحالة لم يكن ثمة ما بسند الاعتراض بأن المعطيات التى آقمت عليها نتاكجى لم يتم تقديمها » وبأنه بالتالى من المستحدل التحقق من صحتها عن طريق فحصها والتثيت منها ؛ فبوسع أى شسخص أن يخضع أحلامه للفحص التحايلى » وفنيات تفسير الأحلام بمكن يسهواة يتا بالرجوع الى التعثيمات والأمثلة التى قدمتها + ومرة أخرى د على هنا أن آؤكد ما سبق أن أكدته آنذاك » من أن المشرط السابق الذى لا غنى عنه للوصول الى أى فهم للعمليات النفسية ف الهستيريا والأعصية الئفسية الاخرى هو : الدراسة العميقة لمشكلات ٠ 0‏ فما من أحد بتنصل من هذا الجهد الاعدادى مس

أن متقدم ولو لبضع خطوات ف هذا المددان ٠‏ وعليه فما دام تاريخ الحالة هذا يفترض مسبقا معرفة بتفسير: الاحلام » فسوف بكون جد معيد عن أن ببعث الرضا فى أى قارىء لا تتوفر له هذه المعرفة ٠‏ مثل هذا القارىء أن بجد فى هذه الصفحات الأخيرة بدلا من الفهم الذى برجوه » وسوف يكون دون شك نزاعا الى أو دسققنطا ميب حيرته على المؤلف ؛ والى أن برمى آراكى بالخبااية المسرفة ٠‏ والواقع هو أن هذه الحيرة تنتمى الى ظواهر. العصاب ذاتها » ولكن كدو دنا تحجبه فحسب ألفة الطبرب بالوقائم » بينما تبرز هذه الحيرة من جديد مع كل محاولة لتفسيي هذه الوقائم ه ولا دمكن القضاء عليههما ثماما الا عندما ننجح ق اث فرد ذل ل فى العصاب الى عوامل كانت مألوفة بالفعل لنا ٠‏ ولكن كل شىء دميل على الحكد أحكس الى أن دظهرنا على أن دراسة الاعصبة نسوف تكرنا الى التسليم دكثرة . المعطيات الجديدة التى يمكن أن تصبح شيئًا فشيكا موضوع معرفة بقبنية ٠‏ فالجديد؛ هو الذى بثير دائما الحيرة والمقاومة +٠‏

ومع ذلك فمن الخطا الاعتقاد أن الأحلام وتغسيراتها تشغل

دا

مثل هذا المكان اليارز فى كل التحايلات النفسدة على النهو الذى فى عليه فى هذا المثال ٠‏ ش ب لي اا ين وبينما تاريخ الحالة الذى أمامنا ديدو موفقا بصفة خاصة مسن زاوية استخدام الاحلام » فانه قد تكشف من زوايا أخرى أفقر. مما ممكنا +٠‏ فكما قلت من ميل » ماكنت لأدرى كيف اتناول المعطيات التى ولكن نتائجه تظل قاصرة من أكثر من وجه ٠‏ فالعلاج لم يتم المفى به الى نهايته المرسومة ولكنه توقف بناء على رغبة الامريضة بعد أن بلغ نقطة بعينها ٠‏ عند هذه النقطة » لم تكن بعض مشكلات الجالة قد قاصر » بيئما لو كان العمل قد تواصل لكنا حصلنا ولا شك على أعظم تقديمه فى الصفحات الثالية هو تحلدل جزئى ٠ ٠‏ أن القراء الذين بألفون فنبات التحليل على النحو الذى عرضت عليه فى كتاب « دراسات فى الهستيريا » )١(‏ ربما بدهشون كدف أنه لم يكن ممكنا فى ثلاثة أشهر الوصول الى حل مكتمل على الأقل اتلك الأعراض الى حم تناواها وسدوف بعدذاو ذلك مذهوما عنئدما أوضح كيف أنه منذ تاريخ صدور « دراسات فى الهستيردا » تعرضت فنيات التحليل لثورة جذرية ففى ذلك الوقت كان عمك التحليل يبدا من تخلدت عن ذلك الطريقة منذ ذلك الحين » لأتنى وجدتها غير ملائمة بالمرة لتناول آلبنية المرهفة للعصاب فانى الآن أترك المريض أن يختار الى وأماقا .له مه 4 عأموذوبز عهطنا ممألنلأ5. .لنوعط للا أعناع8

1م020 )2 معامرع/لا .665 ,لنوع ,1895 هاف أأناءط ,عوووألا »© .]ءاملا صمنزن2 لأحلصهة:5 ١١‏ .املا رزكاءه للا

حعةاتَ

للاشعوره أن يتيحه لتنبهه آنذاك ٠‏ ولكن بهذه الطريقة غان كل ما من شأنه أن بعين علن القضاء على عرض بعينه بيرز على أجزاء » تنتمى ' الى سيقاقات مختلفة » وتتوزع على فترات زمنية جد متباعدة ٠‏ وعلى الرعم من هذا العيب الظاهيء دان الطريقة العديدة تفل" الاددية بكثير » وليس ثمة شك ف الواقع فى أنها الوحيدة المكنة ٠‏

وأزاء عدم أكتمال نتاكجى التحليليه » لم يكن أمامى الا أن أقتفى مثال أ اولك المستكشنين: الذين يكون من حشن طالعهم أن يخريجوا الى النون » بعدما طال انطمارها » هذه المتخلفات الأثرية التى لايمكن ل م مه

ل وا تمد 0 ٠‏

وثمة دوع 0 من 00 الاكتمال أفحمته 0 عن ص لت فكقاعدة عامه لم أو . عملية التأويل التى كا ن تحدم اجر راوها على تداعيات المريضة 0 6 وائما أوردت فمحسب ؛ نتائج عملية التآأويل هذه ٠‏ فقدمأ عد! الأحلام 4 لم بحم أبراد فنيات العمل التحليلى الا فى مواضع جد قليلة ٠‏ كان هدى فى تاريخ الحالة هنا وهو الكشف عن الضية الخيكة لأقطر انه بعطيانق: والعو امل اللقددة كط اجيه ا بكسيو أننى حاولت الاضطلاع بالمهمة الأخرى فى نفس الوقت لما كان من الممكن أن بتمخض ذلك عن شىء 4 الاهم الاعماء لارحاء منه ٠‏ فقيل أن بكون من الممكن أن نضع على نحو صحيح قواعد الفنيات » وهى التى تم الوصول الى معظمها عن طريق الخبرة » كان من الضرورى أن تجبمع معطيات من عدد كبير دن تواريخ العلاجات ٠‏ ومع ذلك فان الاقتضاب الناجم عن اغفال الفنيات لاينبغى المبالغة فى تصوره فى هذه الحالة خاصة ٠‏ فجانب العمل التحليلى الاكثر صعوبة لم يتح له على وحه التحديد أن سدداً هذه المريضة أذ أ عامل »ل الطرح «ى الذى تجرى مناقشته فى نهاية تاريخ الحالة لم ينجح فى أن بزدهر

اله

أما عن النوع الثانث من عدم الاكتمال فى هذا التقرير + فلا المريضه ولا المؤلف بمستودين عنه ٠‏ فمن البديس آن تاريخ حياة واحد » حتى لو كان مكتملا ولا ينفتح إأى شك » لايستطيع ان يجيب على جميع الاسئلة التن تثيرها مشخّلة الهستيربا » فليس قى وسع أن يقدم الستيصارا بجميع أشكال هذا الاضطراب » بجميع الاأشكال التىتتخذها اليئية للعصاب » بكل العلاقات الممكنة. بين النفسى والبدنى التى يمكن أن نجدها ف الهستثيرنا ٠‏ أبس من المعقول أن نتوقع من حالة واحصدة أكثر مما يمكن أن تقدمه ٠‏ وأى تسخص ام يكن حتى الان متهيئا للاقتناع بأن التعايل النفسجنسى الهستيريا هو صحيح بصفة عامة وبلا استثناء»ه بذدر أن متهياً للاقتناع بهذه الحقيقة حين دتزود دمعطيات تاريدم واحد ٠‏ يجدر به أن يعلق حكمه حتى نتيح له ممارسائه الخاصة الحق

فى أن يقتنع () ٠‏

)١(‏ ( ملاحظة اضافية عام ) ٠55+‏ ان العلاج الوارد فى هذا المقال قد توفف فى "١‏ ديسمبر عام ١855‏ ( الصحيح ٠‏ ) وقد دونت تقريرى عنه فى الاسبوعين التاليين مباشرة ولكنه. لم ينشر حتى عام ١6٠5‏ * وليس من المتوقع بعدما يزيد على عشرين عاما من العمل المتصل أن لا أجد فى ارائى عن هذه الحالة » وفى عرضى لهاما تحتاج الى تعديل » ولكن يكون من السخف الواضح أن أحاول:بالتصحيحات والاضافات ٠‏ جعل تاريخ الحالة مسايرا لمعارفى « الحالية » ٠‏ ومن ثم فقد تركته على حالة , وفى كل أسباسداته ,2 ولكنى فقط صحدت فى النص أخطاء قليلة من السبهو وعدم الدقة نبهنى اثيها مترجماى الانجليزيان والممتازان »مستّر ومسذز جيمنس ستراشى ٠‏ وفيما يتعلق بالملاحظات النقدية التى اعتقدت أن هناك مايبرر اضافتها فقد أوردتها فى ملاحظات اضافية بحيث يكون القارىء محقا فى أن يفترض بأنى ماأزال أتمسك بالآراء الواردة فى النص اللهم ألا أن يجد ماينقضها فى ملاحظات الهامش ٠‏ أما مشكلة الكتمان الطبى التى ناقشتها فى هذا' التصدير فلا محل لها فى تورايخ الحالات الباقية التى يشتمل عليها هذا الكتاب ٠‏ فثلاثة منها نشرت بيموافقة صريحة من أصحابها ١‏ أو بالحرى , فيما يتصل بهسائز الصغير » يموافقة من أبيه ) , ييذما فى الحالة الرابعة ( حالة شريير ) لم بكن موضوع التحليل شخصا دا, كتابا كتيه المريض ٠‏ وفى حالة دورا ظل السرطى الكتمان حتى هذا العام » لقد انقطءعت صلتى بها منذ أمد طويل 2 -

ةكت

- ولكن بلغنى منذ قليل أنها قد وقعت أخيرا فى المرض امن جديد لاشياب أخرى وأنها ألسرت الى طبيبها بأنها قد عولجت بالتحليل على يدى وهى شيابه ٠‏ وهذا الافشاء من جانبها هو الذى أتاح لزميلى هذا أن يتعرف نيها على دورا ١868‏ 9 وما من حدم عادل على العلاج التحليلى بحد موضعا للملامة فى أن علاج الثلاثة أشهر الذى تابعته المر يضة فى ذلك الحين لم يتمخض عن ثثىء أكثر من حل صراعها القائم » دون أن يقتدر على أن يجعلها فى مأمن من الامراض اللاحقة ٠‏

3 اللوحسة الكلينيكية . .

فى كتابى « تفسير الأحلام » » الذى نشر عام ٠ 19.٠‏ أوضحت أن الأحلام بصورة عامة تنفتح للتفسير » وأن العمل امتفسيرئ كو أكتمل فان الأحلام يمكن أن تقام فى مكانها ؛ بشكل صحيح ومكتمل 03 أفكار تجد مكانها الطبيعى فى سعداق النسيج النفسى ٠‏ ودود فى الصفحات. التالية أن أقدم مثالا للاستخدام العملى الوحيد الذى يسمح به فيما بيدو فن تفسير الأحلام ٠‏ ولقد سبق لى أن ذكرت فى كتابى )١(‏ كيف تأتى لى أن اتناول مشكلة الأحلام ٠‏ فقد اعترضت المشكلة طريقى بينما كنت آحاول شفاء .الأعصبة النفسية باستخدام طريقة خاصة فى. العلاج. النفسى ٠‏ فعندما كان مرضاى » ضمن الأحداث الأخرى من حياتهم النفسية » بسردون أحلامهم * وكانت هذه الأحلام توحى بأنها تتطلب الاندراج ضمن السلسلة الطويلة للتداعيات » والتى تبرز فى نسيج بمتد مابين عرض مرفى وفكراة مولدة للمرض » تعلمت عندكذء أن اترجم لغة الحلم الى أسلوب التعبير العادى واساشر لتفكيرنا واستطيبع أن أجزم بأن هذه المعرفة لاغنى عنها للمحلل النفسى ذلك أن الحلم هو واحد من الطرق التى يمكن أن تتسلكها الى الشعور المواد النفسية » هذه التى » بسيب المعارضة التنى بثيرها مضمونها » منعت. عن الشعور وكبتت » ومن ثم أصبحت مولدة للمرض ٠‏ وباختصار ‏ فان الحلم هو واحد من المنعطفات اللتى يمكن بها تفادى الكبت : أنه واحد من الوسائل الرئيسية التى تستخدم فيما يعرف بالأسلوب غير المباشر للمثول فى الذهن ٠‏ والقطعة التالية من تاريخ علاج فتاة هستيرية تستهدف ايضاح الكيفية التى بها يلعب تفسير الأحلام دورا فى العمل التحليلى ٠‏ كما أنها تتيح لى فى نفس الوقت فرصة أولى لأن أدعم ؛ فى تفصيلات تكفى للحيلولة دون مزيد من اساءة لفخهم بعض آرائى عن العمليات النفسية فى الهستيريا » وعن محدداتها

0 (2600) اناا 1ا1006ناه1 6016 )١(‏ الترجمة العربية : تفسير الاحلام » دار المعارف بمصر , الفصل للثانى ٠‏

اما ل

تطليه من الطبيب والباحث انما يمكن لوقا به فحسب بروح/ البحث

لا لد يكفى ولا الفن وحده بل على المبير أيضا أن يلعب دوره ؛ (') »)

2-7 ني بدأت ميم 0 1 مكتمل 500 4 كان من

38 0 ذأت د 11 ا 0 صورة شديدة البعد عن الوضوح ٠‏ أننى أبداً. العلاج ف الواقع بأن أطلب الى المريض أن يقدم لى القصة الكاملة لحياته ومرضه .ولكن <ة: ى مع ذلك فان 0 انين اتلقاهنا لاتكون بحالة كافية لأن أتبين طريقى ٠‏ فهذا السرد الأول أنه مايكون بنهر تستحيل الملاحة فبه » أحيبانا ماتخنق مجراه الصخور » وأحيانا مايتفرق ضائعا ف .مستنتقعات وجزر من الرمال ٠‏ ولا يسعنى الا أن أعجب كيف يتيس للمؤلفين تقديم تواريخ حداة بهذه الدرجة من الدقة والصقل فى حالات الهسثيريا ٠‏ ففى وأقع ع لب الب ع ار ا مه التقارير عن أنفشهم ٠‏ انهم 'يستطيعون حقا تزويد الطبيب بالو

من المعلومات المتناسفة عن هذه الفترة أو تلك 0 الؤكد أنه تعقب ذلك فتزة آخرى تصبح فيها ادلاءاتهم ضحلة » حت نحوات يخونيولة #والخاز اميم خم اتعقيها ليم ذلك فت

)١(‏ .2 صأعلاه همه وو اللا لندنا أعطناكا خطوالم

ش ! ملع قعاععبنا دعل أهط الأنن لانال 66

0 9 ,6 أ6ناكاطة)<16!! ,[ ,أؤناهع ,60116

( جوته ؛ فاوسست , الجزء الاول ٠‏ مطبخ الساحرة » قارن الفكرة الشهورة « العبترية صبر طويل ٠‏ + هامش الترجمة الفرتسية ٠‏

لاوا

أخرى تظل غامضة تماما لاتضيؤها حتى ولا قطعة واجدة من معلومات بمكن الافادة منها ٠‏ آن العلاقات حتى الظاهرة ‏ تكون فى معظمها عير متماسكة » وتتابعات الأحداث المختلفة تكون غير مؤكدة + وختذزى أثناء سردهم لقصة حياتهم .2 لايفتاً. المرضى. يصححون واقعة جزئية آو ترريخا » وريما يعودون » بعد فترة من التردد » الى توكيدهم الاول ٠‏ أن عجز المرضى عن أن يقدموا بشكل مرتب تاريخ حياتهم » من حيث أنه يمثل مرضهم » لهو أمر لا يخص العصاب ٠ )١(‏ فهذا العجز ينطوى أيضا على دلالة نظرية هائلة ٠‏ اذ آن هذا العجز يرتكز على الدعامات التالبة ففى المقام الاول 6 فان المرضى يدحتجزون عن وعى وعن قُصد جانبا مما ينبثى سرده ‏ أشياء معروفة لديهم تمام المعرفة ‏ لأتهم لم يتعلبوا بعد على شعورهم بالحياء والخجل ( أو شعورهم بالتكتم حين يتعلق حديثهم بالآخرين ) » وذلك هو الدور الذى تلعبه المراوغة الشصورية ...وف المقام الثانى #.فان جاتنا من مغطيات عاض ااريخن وتاريخ مرضه » مما يجده المرضى فى متناولهم فى ظروف.أخرى » يعيب عنهم حين يقومون بالفعل بسرد .قصتهم ؛ ولكن دون.أن يرجسع ذلك الى أية تحفظات مقصودة من جانبهم » وذلك هو الدور الذى تلعبه المراوغة اللاشعورية + وف المقام الثالث » توجد دائما أمنيزيات

)١(‏ بعث ألى طبيب بشقيقته للعلاج النفسى ٠‏ وأخبرنى بأنها تتابع منذ سنوات وبغير طائل ٠‏ علاجها كحالة هستيريا ( آلام ومشية مضطربة): بدت الصورة ااقتضبة التى أمدنى بها مسايرة تماما لهذا التشخيص ٠‏ ولكنى طلبت الى المريضة فى الجلسة الاولى ان تسرد لى بنفسها تاريخ حياتها ٠‏ فلما جاءعت فقصتها مكتملة فى وضوحها وتماسكها على الرغم من النوعية الخاصة للاحداث التى تنطوى عليها , قلت لمنفسى أن هذه الحالة لايمكن أن تكون هستيريا.» وقمت على الفور باجراء كشف طبى دقيق ٠‏ وقد. تمخض هذا الفحص عن التشخيص : خراع 2 150068 فى مرحلة متقدمة نوعا 2 يرقد جرى علاجها فيما بعد بدت نالزئبق 8101808005 .1! الزيت السنجانى ©0115 الا علئ بد الاستاذ لانج ٠‏ وحقتقت تحسئا ملحوظا « 2 1

(5) أن الامنيزات والبراميتزيات ترتبط فيما .بينها بعلاقة بام فحيث تكير الفجؤات فى' الذاكرة 2 ثقل الذكريات الكاذبة وبالعكيس. فإن . الذكريات الكاذبة هذه يمكن ؛ بالنسبة للنظرة الاؤلى » أن تحجبا وجود الامتيزات :

590 سمه

همه ع شكهوات ف الذاكرة قذيت :نتها: لشن كفظ ذكزياك افقية يتنتل حتى ذكربات جد حديثة وبارامنيزيات » هى خداعات ذاكرة أو / ذكريات كاذية ».تكونت بصفة ثانوية لثملا تك الفجوات (') ٠‏ بل أنه عندما تكون الأحداث ذاتها باقية ف. الذاكرة » فان الهدف الذى تسعى اليه الأمنيزيات يمكن أن يتحقق بش كل أكسيد أايضا متى أنمحت علاة » والعلاقة تنمحى بأقصى درجة من التأكد. متى تعصير الترتيب الزمنى للأحد'ث ٠‏ ودن ثم فان هذا الترتيب الزمنى يكسون ذائما أكثر العناصر ق-محتويات. الذاكرة تعرضا للاصابة » وآكثرها سهولة فى التعرض للكبت ٠‏ ونحن نلتقى بكثرة من الذكريات همى ى المرحلة الأولى من الكبت أن جاز ااقول » فهى ذكريات معبأة بالشكوك ٠‏ وهذه الشكوك يمكن فى مرحلة لاحقة أن تخلى مكانها لنسيان أو لذكرى كاذبة (0 ٠‏

وثمة اعتبارات .من طبيغة نظرية تحملنا على أن نعتير هذه الحالة التى عليها الذاكرة خاصية لازمة للأعراض الهستيرية ٠‏ وى مسار العلاج يدلى المريض بالوقائع » التى » وان تكن معروفة لديه طوال الوقت ٠»‏ كان بحتجزها » أو لم تخطر: بباله ٠‏ فاليارامنيزيات. تنكشف استحالة التمسك بها » وفجوات: الذاكرة تمتلىء ولن يكون من الممكن الا قرب نهاية العلاج » أن نجد أمامنا تاريخ حياة مكتمل ع ' بتتابع فى منطقية » وينفتح للفهم ٠‏ وبينما للهدف العملى للعلاج هو ازالة كل ما يمكن ازالته من أعراض » واضعين فى مكائها أفكارا شعورية » فثمة هدف آخر » الهدف النظرى » وهو أصلاح كل ما لحق بذاكرة المريض من ثلف ٠‏ والهدفان متساوقان » فعندما نيلغ الى الواحد نبلغ الى الآخر » واليهما يؤدى طريق واحد بعينه ٠‏

وتلزمنا 'طبيعة الوقائع التتى كل مادة التحلميل أأنفب 1

)0310 حينٍ بكشف مريض. عءن شكوكه أثناء سرده » فقد علمتنا الخد 2 قاعدة بتحتم بمقتضاها أن لانلقى بالا على الاطلاق لثل هذه الاقوال التى يعبر بها عن حكمه ٠‏ أما اذا تارجح فى سرده بين روايتين » فينبغى أن نميل الىأن نعتبر روايته الاولى مى صحيحة » وان نعتقبر الثائنية ناجمة عن الكبت ٠‏

51 سد

نبذل » ف تواريخ الحباة التى ندرسها » من الاهتمام بالخلروف الانسائية والاجتماعية الصرفة لمرضانا » بقدر ما نبذل من اهتمام بالمعطيات البدنية وبالأعراض المرضية ٠‏ وأكثر من أى شىء سوف .يتجه اهتمامنا الى ظروفهم العائلية ‏ وليس ذلك فقط » كما سيتضح فيما بعد » لمجرد تقصى ورأثتهم ٠‏

أن مريضتنا د موضوع هذا المقال » وهى سابة فى اأثامنة عشرة من عمرها » تتآلف عاتلتها فضلا عنها من آيوبها واخ دكبرها يعام ونصف ٠‏ كان آبوها هو الوجه المهيمن فى هذه العائلة » ويرجع ولك الو ذحاثه وشخصيته » بقدر ما يرجع الى ظروف حياته ٠‏ وكانت تلك الضروف هى نفسها التى شكلت للمريضة اطار طفولتها ومرضهاء وف الوقت الذى بدأت فيه علاج الفتاة كان آبوها فى أواخر الأرمعبنات : رجلا متدفق النشاط ؛ ينعم يمواهب غير عادية » وكان من كيار رجال الصناعة » وبعيشس فى ظروف مادية ناعمة ٠‏ كانت ابنته آشد ما تكون حنانا فى تعلقها به » وبسبب ذلك فان قدراتها النقدية ؛ التى استيقظت ميكرة » قد تآذت » بنفس الدرجة من القوة والتبكير » من جراء أفعاله وسماته الشخصية ٠‏

بل ان حيها لأبيها قد تزايد مئذ عامها السادس يسيب الامراض الشديدة اذى تعرحن لها +٠‏ ففى ذلك الوقت أصيب بمرض أنسل ء فانتقلت العنئه يسبب ذلك الى بلدة صغيرة تمتاز بطيب مناخها : وتقع فى احعدى مقاطعائنا الجنويدة ه وهناك تحسن سردعا مرضه الرئوى ٠‏ ولكن بالنظلر الى الاحتيادلات التى كانت ما تزال تعد فرو وريه كه استكفن الذدوان والطفلالان ٠؛‏ لعثر يعتمتو اثاثااية :: بقيمون بصذة أساسية فى هذا المكان » الذى سوف أسميبه ب : وعندما تحسنذت صحة أبيها كان من عادته أن برحل بين حين م آخر بتفقد مصانعه ٠‏ وق آخر فترة فى الصيف اعتادت العائلة أن ترحل الى منكخكم صحى ف الحيل ٠‏

وحين كانت الفتاة فى العاشرة من عمرها تقريبا » كان على أبيها أن يتابع دورة علاجية فى غرفة مظلمة بسبب اتفصال شبكى ٠‏ وقد تمخض هذا الحدث التعس عن قصور دائم فى بصره ٠‏ ولكن أخطسر

2“

0 سد

ولقد ل فيما بعد ) » حين بدأت صحنه بالكاد تتحسن » أن بسافر الى فينا ش طببيه وبحضر لى للاستثارة ٠‏ ترددت بعض الوقت فيما ان كتيانت الحالة لا ينبغى اعتبارها شللا راجعا المى الخراع » ولكننى أنتهيت. آخر الأمر الوتتستيهيها على أنها أصابة عامة 1 الجهاز الوعائى » وحيث أن المريض قد صرح بأنه بتعرضه قبل الزواج لعدوى متعينة ( بالزهرى ) فد وصفت له دورة من العلاج الشديد الفاعلية ضد الزهرى ٠»‏ كان من نتيجتها أن أنحسرت جميع الاضطرابات الث كانت

ما تزال باقية ٠‏ وليس من شك فى أن هذا التدخل الموفق من جانبى هو الذى حدا به بعد أربعة أعوام أَفْ بجىء الى بابنته » التى كانت. قد غدت » خلال هذه الفترة » عصابية بشكل أكيسه » وبعصد عامين

الخرين الي أن سلمها الئ العلاج النفسى ء

وخلال هذه الفترة أيضا كنت قد تعرفت ف فينا بشقيقة له » كانت. تكيره بقلب بقليل ٠‏ وكانت لديها شواهد تقطع بوجود شكل خطير من العمنات النفسى دون أبة أعراض هستيرية مميزة ٠‏ وبعد حباة أسقمها زواج تعس » توفيت من هزال استفحل فى سرعة » ظلت أعراضه ىف الواقع غير مستجلاة تثماما ٠‏ وثمة ثشسقيق أكبير لوالدء الفتاة » تصادف لى أن التقيت به مرة » كان أعزب ويعانى من الميوكوندريا ( توهم المرض ) () ٠‏

)١(‏ ( لننتبه الى وجود عديد من الاقرياء الاخرين لدورا سوف يتتابع ذكرهم * فالمؤلف يتحدث مثلا فى ص ١86‏ عن «١‏ عمها وبناته » الامر الذى. يتضح منة وجود عم آخر لها غير هذا العم الاعزب * وف ص 8١‏ يأتى الخديك ين اين عم لجاب ثم عن "ابن عن أخز :وول هن 21 تدر + ليله خالة لها .٠‏ الخ وئمة صعوية قُْ الاستنباط الدقيق للعمومة أو الخئولة فى معض - بالنظر الى التعبير عن القرابنين يكلمة واحدة فى اللغات الاروبية ٠‏ المترحجمون )

--550 للم

كانت الفتاة إلتى أصبحت ؛ كما آشرت ؛ مريضتى وهى ف الثامنة عقرة +«تتتجه ذائما بعواطتها الى آثرة ابيها ‏ ومنذ آضابها: المرض اتخذت من عمتها 'السالفة الذكر مثلها الأعلى ٠‏ ولم:يكن أيضا ثمسنة شك فى أن الفتاة قد أخذت عن أسنرة أببها لبس فحسب مواهيها الملبيعية وتفتحها العقلى الباكز » وانما اخذت عنها أيضا الاستعداد للمرض ٠‏ لم أتعرف قط على أمها ٠‏ ولكنى من آقوال الفتاة وأبيها تعصريفة انها امرأة غير مكقفه ه وعأى الأخص عديمة الفطنة » ركزت : : اعتباحاتها ف الكممال» المنرلنة جا وتكانة مد مرف زويهها وها أدئ انيه من تباعد بينهما ٠‏ كانت فى الواقع تقدم لوحة لما يمكن أن نسميه « ذهان الزوجة ‏ الخدامة » لم يكن بوسعها أن تتفهم آمال طفليها » وكان. شسلها: الشاغل طوال ابو هو تنظيف. الميث آثاثاته وأدواته وأوانبه 6 والامقاء علو كل شىء نظيفا الى حد: كاد يستصيل معهة استخدامه أو الاستمتاع به ٠‏ وهذه الحالة التى غالبا ما نجد ملامح منها عند ربات النبوت العاديات » تذكرنا ولا سك بأشكال الاغتسال العصابى القهرئ ونضون. اأكرى نون التطلاقة “الفيرية ,الفضانية د ولكن ربات البيوت هؤلاء ( وهذا يصدق على أم المريضة ) ليس لديهن أى استيصان ممرضهن » ومن ثم تعيب عند هن خاصبة أساسية. 22 للعصاب الكهرى » ٠‏ كانت العلاقة بين ألفتاة وأمه بعوزها مكسة سنوات الطايع الودى ٠‏ كانت الفثاة لا تحفك بأمها » وكان من عادئها أن تنهال عليها بالنقد- فى. غير رحمة.» وكانت بمنأى تماما عن تأفيرات: امها () » ظ

)١(‏ صحيح أنِنى لا أتبنى الرأى القائل بان الوراثة هى العامل الوحيد المسبب للهستيريا ولكنى من ناحية أخرى ‏ وأنى أقرر ذلك .بالرجوع 7 بصفة خاصة الى حعضن كتايائي «السابفة + الوراقة والاسحات- الولدة للاعصبة » 18853 ء المقالات مجلد ‏ 1 .اهلا 8م50 لمنمنننزاه6 التى حاربت فيها هذا الرأى ‏ حريص على أن لايفهم من ذلك أننى أقلل من قيمة الوراثة. فيما يتصل بالاسباب المولدة للهستيريا » أو أننى أؤكد امكانية الاستةتاء عنها وبالنسبة الى مريضتنا الحالية 2 فان الكعلومات التى قدمتها عن “بيها وشفيانه وشفيقته تشير الى وراثة لها ثقلها » والواقم انه أذا كان لن" أن نعتقد بأن الشواهد المرضية من قبيل مانجده عند أمها ينبغى أن “كد

0 اك

وخلال السنوات الباكرة » كان آأخوها الوحيد ( آخوها الذى التشيه به ٠‏ ولكن العلاقات بين الخ وأخته ند اخذت فى السنوات الأخيرة تتباعد أكثر فأكثر ٠.‏ كان من عادة الأخ الشاب أي يحاول ما وسعة الأمر أن يكون دمنأى عن المناز عات العائلية 4 ولكنه عندما كان يجد نفسه مضطرا لأن يتخذ جانبا فى النزاع كان يقف بالحرى ناحية بين الآب والأبئة » ومن ناحية أخرى بين الام والابن ٠‏

والمريضة ؛ التى سوف أشير اليها باسم دورا » بدأت تظهن عندها » منذ عامها الثامن » أعراض عصابية ٠‏ فقد اعتراها فى ذلك الوقت عسر تنفس مزمن » مسع نوبات بين حين وحين » كان المرض قصيرة ق الجبل ومن ثم كانت نيسيئئه الى الانهاك الزائد ٠‏ وخلال ستة أضهر » كانت فيها ملزمة بالراحة وموضع عناية فاكقة » أذحسر

ب تنطوى أيضا .على استعداد وراثى» فعندئذ يمكن النظر الى العوامل الوراثية عند المريضة على أنها متلافية ٠‏ وى تصورى ؛ فان هناك مع ذلك عاملا آخر أعظيم دلالة بالنسبة للاستعداد الور ائى أو بتعبير ادق الاستغداد. الجيلى عند هذه الفتاة : فقد ذكرت ان أباها أصيب بالزهرى قبل زواجه ٠‏ وقد تبي لى أن نسبة مئوية عالية بشكل لافت من بين المرضى الذين عالجتهم بالتحليل النفسمى ينحدرون مق آنا سدق أن أضديوا بالخزاع آو دهان الصلل. العام" وسبب مايطيع طريةتى فى العلاج من جدة فنأئى, لا أرى من الحالات 31 أخطرها وهى التى ظلت تحت العلاج سنوات دون طائل ٠‏ وبحسب نظرية ارب فورنيه عروأمرنام2 - اق يمكن النظر الى الخراع أو الشلل العام عند الاباء الذكور أنه بمثابة دليل على أصابة باكرة بالزمرى والورم الذى انتهيت اليها من حرتى كطبيب لامراض الجهاز العصبى ٠,‏ ألا وهى عدد من الثالات ٠‏ وفى أحداث البحوث على نسل الاباء المصابين بالزمبرى ( المؤتمر الدولى الطبى الثالثك عشر المنءقد فى داريس مابين ١‏ أو 1 أغسطس ٠‏ : أبحاث فنجر وثارنوفكس وجوليان الخ ٠‏ لم اجد أشارة الى النتيجة التى انتهيت اليها من خبرتى كطبيب لامراض الجهاز العصبى ٠‏ ألا وممى أن الزهرى عند الاب المأكور هو عامل جد فعال فى تشكيل الجبلة العصبية 'البائولوجية للاطفال ٠‏

|[ 58 سد

انها :لزعل تتنيقا نينا :«.ويقف أن الب اللناكلة لم يروم لميية والحدة ىف تشخيص الاضطراب على أنه عصبى صرف » وف استيعاد أى سبب عضوى لعسر التنفس » ولكن من الواضح أنه اعتير هذا التشخيص مسايرا لاعتقاده بأن السيب المولد للمرض هو الانهاك الزائد (0 ٠‏

وقد أجتازت الفتاة للصغيرة الأمراض اللمعدية المألوفة للطفولة دون أن يخّف ذلك عنده أي ضر ٠‏ وكما قالت لى بنفسها ‏ وكانت كلماتها تستهدف الايحاء بمعنى أعمق ‏ فان أخاها كان دائما يسبقها فى الاصابة بالمرض » يعتريه عادة فى صورة جد هينة » ويعدكذ كانت تتبعه الى المرض فى صورة خطيرة منه ٠‏ وعندما بلغت الثانية عشرة تقريبا بدأت تعانى من صداع نصفى ومن نوبات سعال عصبى ٠‏ ى العامة كان هذ اق رخنان سظير اق داكا سنااة: ولكنيها: اعديها ده فك منفصلين ومضى كل ف مسار مختلف ٠‏ فالصداع النصفى مضى أندر فأندر » واختفى عندما بلغت السادسة عشرة ٠‏ أما نويات السعال العصبى » التى كان يطلقها بغير سك زكام عادى فقد استمر: حدوثها .طوال الفترة كلها + وعندما حضرت الى العلاج » وهى ف الثامئنة عشرة » كانت تجتاز نوبة وما تزال تسعل على نحو متميز ٠‏ وهذه النوبات لم يكن من الممكن تحديد مداها » فقد كانت تمتد من ثلاثة الى خمسة أسابيع » بل لقد. امتدت مرة بضعة أشهر ٠‏ كان“ أكثار الأعراض ازعاجا فى النصف الأول من نوبة من هذا القبييل ء وذلك على الأقل فى السنوات القليلة الأخيرة ينحصر فى فقدان تام للصوت ٠‏ كان التشخيص منذ. وقت طويل هو : ان الأمر يتعاق هنا أيضا بحالة « عصبية » » ولكن مختلف طرائق العلاج المألوفة » بما فى داك المالجة بالمناه والمتالجة الوشوعة بالكهرياء ١‏ لم تخ عن أبة نتيجة ٠‏ فى مثل هذه الظروف استحالت الطفلة الى شابة ناضجة تتميز باستقلالية شديدة فى أحكامها وقد ألفت السخرية من جهود الأطباء » وانتهت آخر الأمر ع رفض معونتهم » كانت ترفض دأئثما

٠ وسوف نعرض فيما بعد السيب الذى أثار هذا المرض الاول‎ )١(

"5 لم

الاستشارة الطبية » وان لم يكن لديها أى شىء ضد شخص طبييه .العائلة ٠٠‏ كان كل اقتراح باستشارة طبيب جديد: يستثير عندها المقاومة » وكانت سلطة أبيها ليس غير » هى آلتى جاعت بها الى+

رآيتها أول مرة ف بداية .الصيف عندما كانت فى السادسة عثيرة من عمرها ٠‏ كانت ثعانى هن السعال ومن بحعة ف الصوت » وقد نصحت لها حتى فى ذلك الوقت بالعلاج النفسى ٠‏ ولكن نصيحتى لم تقبل ‏ اذ أن النؤبة كغيرها .اختفت تلقائيا ؛ وان استمرت على غير "العادة طويلا + وف ثنتاء العام التلى قدمث الى فيينا وأقامت فيها مح عمها وبناته (') + وذلك بعد موت الغمة التى كانت الفتاة جد مولعة | يا ٠'‏ فى اذلك العين أمنييت بخمئ جرئ تشنخنصها : التهاب الزائدة الدودية () ٠‏ وف الخريف التالى » اذ كانت صحة آبيها تسمح بذلك رطت الاسرة بصفة نهائية عن ب موطن الاستشفاء ٠‏ أقامت آأولا فى البلدة التى بها مصنع الاب » ولم يكد يمفى عام حتى انتقلتة 'نهاكيا الى فبينا ٠‏

فى ذلك الوقت كانت دورا قد بلغت زهرة الشباب » فتاة تنطق. ملامحها بالذكاء والجاذبية ٠‏ ولكنها كانت مصدر نكد ديد لأبويها .٠‏ كانت الاعراض الاساسية لحالتها هى الاكتثاب ( العصابى ) واضطراب الشخصية ٠‏ كان واضحا أنها لم تكن راضية لا عن نفسها ولا عن'عائلتها . كان أتجاهها من أبيها غير ودى »2 وكانت علاقتها سديدة النسوء مع أمها » التى تريد فى اصرار أن تسبتدرجما الى الاسهام فى أعمال المنزل ٠‏ كانت تحاول تجنب العلاقات. الاجتماعية » وكانت تشغل نفسها ‏ ما سمح لها التعب والعجز عن التركيز. اللذان كانت تشكو منهما ‏ بحضور. محاضرات للنساء ويمتايعة درااسائته جادة بدرجة أو اخرى ٠‏ وذات يوم استولى الفزع على. أبويها عندما عثرا فى مكتب الفتثاة أو فوقه على خطاب تودعهما فيه لأنها ‏

)١(‏ ( ف الترجمة الفرئسية « وبنات عمومتها » اذ أن العم الوحيد. الذى 320 الاشارة اليه أعزب 0 المترحجمون 6 ظ 0 56 يتصل بهذه النقطة » انظر تحليل الحلم الثانى ٠‏

لد 5# سس

كما قالت ‏ لم تعد تستطيع أن _تحتمل حياتها ٠.)‏ والوا قتع أن اباها » بفكره الثاقب ». أحس بأن الفتاة ليست لديها نية جادة للانتحار ٠‏ ولكن الذمر مع ذلك قد هزه بشدة ء وذات يوم » وعلى أثر مناقشة هينة بينه وبين آبنته » اذ انتابها أول نوبة أغماء )9(‏ واقعة حجبتها فيما بعد أمنيزيا ت قرر: الاب علين الرغم. من:المعارضة التى أبدتها » ضرورة حضورها الى العلاج ٠‏ .

وليس من سك أن تاريخ الخالة هذه على نحو ما أوجزته . لابيدو فى جماته جديرا! بالنشر ٠‏ فهى. ليست غير حالة « هستيريا صغرى » (©61 /رلنا موزؤوصط)2 بأعراضها البدنية والنفسية الأكثر شيوعا ٠‏ عسر التنفس » والسعال العصبى » وفقدان الصوت » وريمنا الأصندعة النصفية مع الاكتقاب العصابى واللاجتماعية الهستيربة » والتبرم بالحياة هذا الذى يحتمل أن لا يكون مكتمل الصدق ٠‏ فثمة حالات من الهستيربا أكثر طرافة ولا شك قد سيق نشرها » وكانت فى الأغلب أفضل فى عرضها » اذ لن نلتقى ى الصفحات التالية بشىء عن مياسم 09 الحساسية الجلدية » أو عن انكماس الحقل اليصرى » أو ما ثسابه ذلك * ومع ذلك فقد أجترىء على القول بأن تلك المجموعات كلها من الظواهر غير المألوفة والعجيية للهستيريا لم تتقدم الا قليلا بمعارفنأ عن مرض ما دزال كما كان دوما

)١(‏ كما سبق أن أوضحت » فان علاج الحالة » وبالتالى فان: استبصارى بالاحداث العديدة المتشابكة ٠‏ قدبقى جزئيا ومن ثم فهناك كثرة من الاسئلة التى لا استطيع أن أقدم لها جوابا » أو التى لاأاستطيع ان آعول فيها الا على تلميحات وفروض ٠‏ وقد وردت مشألة الخطاب هذه خلال احدى جلساتنا وأبدت الفتاة .علامات الدهشه ٠‏ تساءلت ٠‏ « كيف بالله عثر على هذا الخطاب ؟ لقد أغلقت عليه داخل مسكنى ٠‏ » ولكن حيث أنها كانت تعلم أن أبويها قرآ مسودة خطاب الوداع » فأئنى استنتج أنها كانت قد رتبت الامر بحيث يقم فى أبديهما ٠‏

(؟) كانت النوبة فيما أعتقد مصحوبة يتشنجات وهذيانات ٠‏ ولكن نظرا لان التحليل لم يبلغ: الى هذه الوائعة هى الاخرى + فليس بين يدى فى هذا الموضوع ذكريات أكيدة يمكن التعويل عليها ٠‏

511000 2

لا كا

لغزا هائلا ٠‏ فما نحتاج اليه هو على التحديد ايضاح للحالات الأكثر تسيوعا » ولاعراضها الادثر تواترا ونمطية ٠‏ وكنت اذون جد منغتيص لو ان الظروف أتاحت لى آن أقدم ايضاحا مكتملا لمذه الحالة من « الهستيريا الصغرى » » وخبرتى مع المرضى الآخرين لاتجعلنى أشسك بحال ف أن طريقتى التحليلية كانت ستمكننى من ذلك ٠‏

وف عام 1855 » وبعد قليل من ظهمور كتابى « دراسات فى المستيريا » ( وهو الذى كتبته بالاشتراك مع الدكتور ج ٠‏ بروير ) . سآلت شخصية مبرزة من الزملاء الاخصائيين عن رأمه فى النظرة السيكولوجية فى الهستيريا » والتى جاءت فى ذلك الكتاب ٠‏ آجابنى بصراحة أنه يعتبرها تعميما غير شرعي لنتائج قد تصدق على عدد لايل من الحعالات * ومنذ ذلك الوقت رآبت كثرة من حالات الهستيريا » وقضيت مع كل حالة أياما من العمل أو أسابيع أو أشهر أو سنوات فما من حالة واحدة لم أعثر فيها على المخدرات السيكولوجية المينة فى « دراسات فى الهستيريا » » ألا وهى صدمة نفسية وصراع وحدانات # عامل آخر حت كثنقت غنة: فى هو اتات لاحقة ‏ هو اضطراب فى مجال الجنسية ٠‏ ومن الطبيعى أن لا نتوقع من المريض أن يسعى الى الطبيب » يلتقى به فى منتصف الطريق » ليقدم اليه مادة غدت ‏ , بب جهادها نفسه لأن تبقى خبيكه . مولدة للمرض » كما لا ينبغى على الباحث أن يقنع بأول « لا » «تعترض طريقه (1) ٠‏ :

)١(‏ هثال على ذلك : زميل طبيب فى فيينا »2 ربما كان اقتناعه بعدم أهمية الغوامل الجنسية فى الهستيريا قد تدعم الى حد بعيد بخبرات من هذا التديل » عرضت عليه حالة صبية فى الرابعة عشرة كانت تعانى من قىء حستيرى خطير ٠‏ عقد عزمه على أن يلقى الها بهذه السؤال الاليم عما أن حانيك قم سنحت لها على الاطلاق علاقة عاطفية مع رجل أجابت الصبية لاا ! » فى تصنم للدهشة ولاشك ٠‏ ثم فالت بعد ذلك لامها بطريقتها غير الهذية : « تصورى ! » أن هذا العجوز الغبى سألئى ما أن كنت عاشقة :2 وحضرت ألى فيما بعد للعلاج ٠‏ وقد تبين ولم يكن ذاكَ بالتأكيد فى الجلسنة الاولى أنها كانت خلال سئوات عديدة تستمنى ٠‏ وكان استمناؤهما دصحوبا بلوكوريات ( افرازات بيضاء ) غزيزة ( وهى وثييقة الصلة بالقى-

كه فاحالة دورا » س ونفضل ما كان لأبيها من فكر ثاقب آشيرت اليه آكثر من مرة ل بين أحداث حياتها ومرضها » على الأقل. فى أحدث صورة له ٠ ٠‏ قال لى أبوها أنه أثناء اقامئة ببادة ب نس ريطته هو وعائلتة صداقة حمدمة 3 زوجين كانت اقامتها هناك قد امتدت سنوات عديدة ٠‏ كانت: ك ‏ قد قامت بتمريضه الطويل » واستحقت بذلك » على حد. 0 البدى ٠‏ أما العفوتك فقد كان حاثما أعظم ما يكون رعاية لدورا ٠‏ كان يخرج فى نزهات معها عندما .يكون بالبلدة وكان بقدم لها. هدايا صغيرة » وما كان لأحد أن بجد فى ذلك أى خرر ٠‏ وكانت دورا تعنى أعظم عنابة يطفلى عائلة ك مه » فكانت تقربينا أما لهما ٠‏ وعندما حضرت دورا مع أبيها لرؤبتى قبل ذلك يعامين أثناء. الصيف » كانا ى طريقهما للحاق بالسيد ك2 وقرينته الذين كانا يقضيان الصيف على شواطىء احدى يحيراتنا فى اخلب ٠‏ كان على دورا ا ا 10 بنتوى أن برحل عنهم ه 3 بصع ايام وخلال تلك اافترة كان السيد ك يقيم هناك أيضا ٠‏ وعنذما: بدا أبوها بتهياً للردلى لنت 5200 فجأة » وى اهزان .شديد » أنها سترحكل معه » ونفذت فى :الواتقع ما أصرت عليه ٠‏ وعلى هذا التصرف الغريب من جانيها » لم تاق وا ل ل و قالت لأمها - وكانت عت ا أن السيد كُ ‏ قد اجتراً غلى و ما ا جر ا ا ل 0 الأب والعم من السيد ك ب أن يقدم ايضاحا عن الأمر » ولكنه أنكر ى أشد الكلفات حسما :أن يكون. هد صحرعثه أى فى يمكن أن يفهم على هذا النحو ٠‏ ثم:.بدأ يلقى ظلال الشك على الفتاة ».

غندها ) ثم تخلصت آخيرا من.تاك العادة . ولكنها ظلت تتعذب » فامتناعهاء . بأقصى أحساس بالائم , الى حد. أنها كانت تءتير كل النكبات التى تحيق بعائلتها عقوبة سماوية على انتهاكاتها السابقة » هذا الى انها قد انفعلك بقصة خالة لها غير متزوخة كان حملها ( وهو عامل ثان للقىء عندها ) قد أخفى عنها أمره بنجاح فيما يظن ٠‏ كانوا يتوهمون الفتاة ٠‏ مجحرد طفلة » ولكن اتضح أنها خبرت كل اساسيات العلاقة الجنسية ©

اي

قائلا بآنه كان قد سمع من مدام ك يآنها لم تكن تهتم يشىء اله بالمسائل الجنسية بل أنه كان من عادتها ؛ وهى ف بيتهم على شباطىء البحيرة » أن تقرآ كناب مانتيجازا 5169090228هملا ذا فسيولوجية الحن 4 » وكتنا آخرى من هذا القبيل ٠‏ وأضاف قائلق بآن الفتاة ف أغلب الطن قد أثارتها هذه القراءات الى أمعد حد فتخيلت ليس الا كل المشهد الذى وصفته ٠‏

ومض لآب فى حديثه قاقلا : « ليس لدى شك فى أن هذه الحادثة هى السبب فى اكتئاب دورا وانفعالها وآفكارها الانتحارية +٠‏ ثقد مضت تلح على بأن أقطع صلتى بالسيد ك ‏ وعلى الأخص بمدام ك

التى كانت من قبل تجلها بشكل ابجلابى ٠‏ ولكن ذلك مالا أستطيعه ٠‏ أولا ١‏ لأنى أنا نفسى أعتقد أن حكاية دورا عن التصرفات اللا أخلاقية للرجل.هى مجرد آخيولة استولت على عفلها » وثانيا' » فانى تروطئى يمدام كك صداقة تبيلة ولديت أحب أن أَوؤْذى مشاعرها ٠‏ فهذه المرأة المتنكنة عى اتن هاتكون يمع .زوجها هذا الذى فكرتى عنه لبست جد عالية ٠‏ فقد عانت هى نفسها كثيرا منأعصابها وأنى سندها الوحيد ولست فى حاجة ب بالنظر. الى حالتى الصحية ‏ أن أؤكد :لك ما من فى حر مشروع ‏ يخنوت عالاققدا 2 اجا إربداا توي كاكدين ‏ تر جين بتعزيان ماوسعهما الامر اذ بتبادلان التعاطف الودود ٠‏ فأنت على علم من قبل بأن زوجتى لاتمثل شيئًا بالنسبة لى ٠‏ ولكن دورا التى ورثت عنادى يستحيل زحزحتها عن كراهيتها لعائلة ك ‏ » فقد اعترتها النوبة الأخيرة على أثر. حديث ألحت على فيه من جديد أن أقطع صلتى بهم ٠‏ أرجوك أن تحاول » وأن. تردها ال الصواب » ٠‏

لم تكن أحاديث أبيها تتفق تماما على الدوا 0 ففى مناسيات اشر كاق بحاول أن بلقي بمسكولية سلوك ذورا الذى لايطلق على أمها » التى كانت غرائيها تجعل الحياة فى ٠البيت‏ مستحيلة. على الجميع ٠‏ ولكنى قررت منذ أابدابة أن لاخر كك على حقيقة الأمر حىئ أستمع الى الطرف الآخر أيضا ٠ ٠‏

.أن التجربة مع السيد . كْ در ا ل له قر انيتا . - تشكلة عل ايدو الضدمة النفسية فى خالة دورا »

ا كك

هذه الصدمة النى سيق لبرويرولى ان اعلنا منسذ. وقت طويل أنها للشيرط الضرورى السايق لحدوث اضطراب هستيرى ا الخديدة تتطوق أيضا على كل الصعويات التى حملتنى ند ذلك الوقت على آن اتخطى هذه النظرية (') » هذا الى صعوية اضافية من طبيعة .خاصة :٠‏ ذلك أن الصدمة .التى تبدو لنا فى.حياة دورا » كما يحدث غالبا فى تواريخ الحاللات. الوسترية .8 امن عن قسن أو اتحسويه الطابع المميز للاعراض » ففهمنا للامر. كله ما كان البزيد أو ينقص لو أن الصدمة قد تمخضت عن أعراض أخرى تماما غير السعال العصبى») وفقتدان الصوت والاكتكاب » والتيرم بالحياة ٠‏ وينيغى أن نضيف .هنا أيضا أن جانيا من ا السعال وغفقدان الصوت ‏ كا قد سيق تيور وععتة:/ ارليض تل الحكية بسر اك دان ظهوره الول ينتسب الى طفولتها » من حيث أنه ظهر. فى عامها الثامن ٠‏ وعلية فاذا .كان علينا أر و الاانتظى عل انظطرية الصدهه من العام ات :الوراء » الى طفولتها » مفتثشين فيها عن أبة تأثيرات أو انطباعات كا الح سن نار فس بال اسه ١‏ ولد حو حير يا بالملاحظة أننى حتى فى دراستى للحالات التى لم يبسبق فيها أن ظهرت الاعراض الاولى ٠‏ أبان الطفولة » وجدتنى منساقا الى أن أرجع اللى الوراء » الى السنوات الاولى من تاريخ حباة المرضى (') ٠‏

فعندما تم التغلاب على الصعوبات الأولى ف العاع ابورا

)١(‏ أنى تخطيت تلك النظريئة . ولكنى لم أتخل عنها » بمعئى أننى اليوم لاأعتبر تلك النظرية خاطئة بل غير مكتملة ٠‏ فائنى لم أعد البح بالاهمية على « حالة شبه النوم المناطيسى » المزعومة ٠‏ والتى كان يعتقد بأنها تظهر عند المريض أثر الصدمة ٠‏ وكان يعتقد انها المسئولة عن كل مايلى من ظواهر .سيكولوجية شاذة ٠‏ واذا كان من الجائز فى عمل مشتئرك تحديد الانصية فيماأ بعد . فانى انتهز هذه الفرصة لاقرر أن! الغرض الخاص «١‏ مجاله شبه النوم المغناطيسى »م وهو الذى يميل كثر من النقاد الى اعتياره محور كتابيشا - كان بكليته كاب ج مبادرة هن بروير 'فانى من جانبى أعتبر أن استخدام هذا المصطلح لم 3 انه قيال :لانه “"بقطع تواصل.- المشكلة:., النى تنحصر فى تبين العمليات السيكولوجية الخاصة بتكوين الاءعراض الهستيرية ٠‏

00 معأم ه1١00‏ . ,(1896) وأمعغوبزك غه لإمو لقعم 156 تعن 1 .2 !|| آمل .ع.5 ,املا ,ويعم250

اج لد

دورا حدثا أبكر مع السنيد ك ن هو الاجدر من الحندث الاخر يسان يفعل فعل الصدمه ٠‏ كانت اذ. ذلك فى عاهها الرابع عشر .٠‏

وكان السيد ك ‏ قد رتب معها ومع زوجته ان تحضرا اليه عصر يوم فى محل عمله بالميدان الرئيسى ببلده ب اشلاهدة موكب دينى, ولكنه اقنع. زوجته بالبقاء ى البيت » وصرف مساعديه » بحيث كسان بمفرده عندما وصلت الفتاة ٠‏ وعندما اقترب موعد .الموكب 4 طلب الى أنفتساأة أن زئنتظشره عند بنافه السلم المؤدى الئ الطايق العلوى .. ريتما. وغلق أدبب الخارجى دحنه ٠‏ ثم عاد انيها » وبدلا من يخرجج متميز' من الهياج الجنسى عند فتاة فى الرابعة عشرة لم يسيبق قط أن اقترب منها رجل ٠‏ واكن دورا اعنراها فى تاك اللحظة شعور جارف. بالاشمتزاز » فانتزعت نفسها بشدة متملصة من الرجل » وتجاوزته مهرولة الى بثر السلم ومنه الى باب الضارع ٠‏ واكنها مصع ذلك. الصعير 6 وعاى حد قولها فقد احتئظطت دامر سرا. حتى اعترفت يهكه. أثناء العلاج ٠‏ ولكنها على أبية حال ظلت بد ذلك فترة من الزمن تتجنب البقاء منفردة مم السبد ك ٠‏ وكان السيد ك ‏ وغفردئته قد الرحلة » دون أن تبدى أى سيب اذلك ٠‏

0 كُ هذا المشسهد 5 وهو الثانى ف ترئدب السرد والاول ف. الترتيب الزمنى ‏ كان سلوك هذه الصبية ذات الأربعة عشر عاما بعد بالفعل هستيريا تماما ٠‏ فأنى دون أدنى تردد » أعتبر, هستيريا كل. شخص تولد عنده فرصة الاثارة الجنسية الاشمئزاز 0 أيس غير »

)١(‏ ( ف الاصل الالمانى وفى الترجمة الانجليزية حرفيا « مشاعر غير فثازة نك التوضمون )ره

ل

أو على وجه الخصوص 4 وذلك سيان ظهرت لديه أو لم تظهر أتراض بدنيهة + أن استجلاء ميكانيزم انقلاب الوجدان هذا لهو مشكلة من. أهم المشكلات وهو فى نفس الوقت من أعسرها فى سيكولوجية اعد ٠‏ وق اعتقادى أننى مازلت يعيدا عن بأوغ هذه العاية ء» وأضيف بأننى » ضمن الحدمد الضيقة لهذا المقال » لن يكون

ع ً. : 0 : 2 الا ان إخدم جانب من معارق النى مائزال قاصرة ٠‏

- 0 3 وادتحخصيصس حالة دورا ا بحذى أن نقتئصر على محصزد أت أن 0‏ 5 5 01 ه ٠*‏ 5 ّ : أنقالاب الوجدان فيذبسعى ان نصدف أنه دوجد أنضا 27 نقتل ع«

للاحساس + فبدلا من الاحساس الاتسانى الذى كان من المؤٌكد أن البتسخره 2 هذه الظروف )١(‏ فتاة سوية » اجتاح دورا ذلك الشعور الكدر الخاص بالغشاء المخاطى عند مدخل القناة الهضمية : ونعنى الاشمئزاز ٠‏ وليس من شك ف ان اثارة شفتيها بقفل القبلة كانت لها أهميتها ى تحديد موضع الشعور فى هذا المكان بالذات » ولكنى أستطيع فيما اعتقد أن أتبين أيضا عاملا آخر يع عمله () ٠‏

فالاشمئتزاز الذى استشعرته دررا فى هذه المناسية ؛ ام يتحول الي عرض دائم » وحتى فى وقت العلاج لم بكن له من وحود الا بالقوة » ان جاز القول + كانت مقلة فى طعامها » واعترفت نآن أديها بعض للنفور من الطعام + ولكن ذلك المشهد » من ناحبة أخرى » قد خاف وراءه أثرا ثانيا فى صورة هلوسة حسية تعاود الظهور بين حين وحين ؛ بل لقد. ظهرت وهى تسرد على حكايتها ٠‏ فقدا صرحت بأنها تستشعر « الآن » أيضا على الجزء العلوى من بدنها ضغط ذلك العناق » وبمراعاتى بعض ما سدق لى كشسفه من قوانين تكوين

. سوف يتضح حكينا. على هذه الظلروف عنديا تلقى علبها مزيدا من الضوء‎ )١(

() لم يكن اشمئزار دورا بفمل القبلة بالتأكيد راجعا الى أسسباب عارضة © والا لا عجزت عن أن تذكرها وتسسردها . فقد تصادف لى أن تعرنمت على السيد ك ب أذ كان هو الشخص الذى حضر مع أديها لزيارتى » وكا رجلا مايزال 8 دسابه خلاب ١أظير ٠‏

-- 358 سد

الأعراض » وفى نفس ألوقت يغقدى الصلة مع بعض الغرائب الآخرى للمريضه » والتى كان يستحيل بغير ذلك تفسيرها ‏ من قبيل عدم رغبتها فى أن تمر بجوار رجل نرأه منهمكا مع سيدة فى حديث فيه لهفة أو عاطفية ‏ » تمكنت من أن أعيد فى ذهنى بناء المشهد على النحو التالى ٠‏ أعتقد أنها » وهى بين أحضان الرجل المتلهفة » قد لفقي امون قفا على شلقها. بعلته ورين اهنا على تددمييا قينا غقوة المكصسب: كان هذ ١‏ التهبياين سافنا لجا وشاحط ووذ عونا وانكيت ؛ وحل محله هذا الاحساس البرىء بضغط على صدرها : وهو احساس بدين بشدته المسرفة الى كبت الحفزة الأصلية ٠‏ ومرة أخرى من جديد نجد « نقلا » من الجزء السفئلى ثابدن الى جزئه العلوى 30 عدن احية أخرى شان ها حدق إن كرت من قدر من التطلوة لكرج لديها يبدو وكأنه يصدر عن ذكرى المشهد فى غير تحريف ٠‏ فهى لم تكن ترغب فى أن تمر بجوار أى رجل تعتقد أنه ى حالة هياج جنسى ؛ لأنها لم تكن ترغب فى أن تذ د مرة ثانية العلامة البدنية لهذا الهباج ٠‏

ومما تجدر ملاحظته أننا هنا أمام ثلائة أعراض ‏ الاشمئزاز » والاحساس بااضغط على الجزء العلوى من الددن » وتجنب الرجال المنهمكين فى حدىث اليه وكلها ترجع الى تجربة واحدة بعينيه » وأئنا أ ن أم نضع فى اعتثارنا العلاقة المشادلة دين هذه الظواهر االثلاث فلن نستطيع أن خفهم الكيفبية التئى مها يتم تكون الأعراض * ال هو 0 المناظر لكبت المنطقة اأشيقية الغمية » هذه

لمص من أجل الاذة وضعط اتقضيب التقديت نهمل ان سكون: فك اذى الك الأنثوى المناظر ؛ إلبظر » واثارة هذه المنطقة

» ان النقل من هذا القبيل ليس فرضا أتمناه خصيصا لتنسير هذه الواقعة وحدها‎ )١( فهذا الغفرضصش قد تأكد زن لاغتى عنه أتفسير نئة سسميحة من الاعراضضص . فمنذ علادى لدورأ‎ التقيت بيثال آخر لعناق ( يفير قبلة في هذه المرة ) تسبب عنه رعب . كانت حالة سيدة‎ ثنابة ولهة بخطيبها »© ولكنها مجأة بدأت تشعر تجاعة بيرود مصحوب باكتئاب شدديد © وعندئذ‎ حضرت الى للعلاج . ولم تكن هناك صعوية في ارجاع هذا الرعب ألى انتصاب من جائب‎

الخحليب أحسمت به ولكنها طردته مدن شعورها ٠‏

8:

ا ا ا ل كي لي ٠‏ وتجنبها لترجال 3 .فهدفه خا ضصد أى بعث جديد للادراك ا ٠‏

وكبما أتأكد من صحة هذه الاستنتاجات » سأات الأريضة فى حيطة .شديدة ما ان كانت لديها فكرة عن العلامات اليدنية للهياج ق جسم الرجل ٠‏ كان جوابها : عن اأوقت ا ل « لأ أعتقد ») + وكد اتخذت مع هذه المريضة منذ الدداية آقصى الحبطة احدى ل أقدم لها أبة معلومات جديدة فى مجال انحداة الكتونية + بود .فعلت ذلك » لا بدافع من تزمت الضمير » بل لأتى كنت شديد الرغية ف :هذه الحالة فى أن أخضع فروضى لاضبط الصارم ٠‏ ومن هنا » فأنى ام 50 باسمه ؛ الا بعد أن تصبح اشارتها اليه مزع 'لوضوح

بحدث ام تكن هناك مخاطرة تذكر فى ترجمتها الى الاسم الصريح ٠‏ ا ا 0 ولكن من أبن جاءتها هذه المعرفة ؛ ذلك لغز لم تسا .5 بيع ذكرياتها حله ٠‏ .فقد نسبت مصادر كل معلوماتها عن هذا | 0

واذا كان لى أن أفترض أن مشهد القبلة قد جرى على هذا اثنحوء 'فيوسعى أن أبلغ ألى التفسير التالى لنشآة مشاعر الاشمثزاز () ٠‏ هذه المشاعر بدو أنها 2 الأصل استجاية اراكحة البراز ( وقدما سعد مكنا المجمية اثبراز ) ٠‏ ولكن أعضاء التناسل يمكن أن تذكر هالوظائف الاخراجية » وهذا يصدق بصفة خاصة على عضو ااتناسل الج 3 لأن هذا العضو د يفيك بو الول ماما مطل نضا بالوظيفة الجنسية ٠‏ وام واقع هو أن وظيفة التبول هى أبكر الوظيفتين الى

)1( قارن الحلم الثانى 4 )0( هنا » كما هو الشأن في الحالات المشابهة © ينيفى أن يكون القارىء مهيا لان

معارفنا » بل هى الوحيدة 0 طوال د 0 الجنسية 00 56 يخال الخناة” الجنسية وعبارة أحد اه الكئيسة ووماءن 1 لالطأ عق هم 5( مابين اليول والبراز نولد ) تنصب على انحياة 2 الجنسية ولادمكن فصلها عنها » عووالرم من ذل ال محاولاات لأسباغ 00 + ومع حل فأآنى أود أن أؤكد فى صراحة اعتقادى بأن المشكلة لاتئحل بمجرد اعثور على هذا الممر للتداعى ٠‏ فكون هذا التداعى يمكن. بتعائه لايدل على أنه بالفعل سوف يتم ابتعائه ٠‏ والواقع أنه ف فى الظروف. السيوية أن يتم امتعاثه ٠‏ ومعرفة ممرأت ااأتداعى لاتقلل دمن ضرورة معرفة أ الو ,. تجتاز زها (') ٠‏

ومهما يكن من أمر » فلم يكن يسيرا على أن أوجه أنتباه مريضتى,

اعااقاتها بالتسذك رت ققد صرت بأنها د اتوت مله © فالطابقد 0 لكل تداعداتها أثناء الجلسات » وكل ما كان يصبحم عندها فى ا شعورنا » وما تتذكر آنها كانت تعيشه 2 اليوم السابق » كله كان برتيط دائما بأبيها :* لقد كان من الصحبح تماما أنها لم تكن تستطيع أن تغفر لأبيها استمرار علاقاته باتلسدد: 0 وعلى الأخص بمدام اه كانت تنظر الى هذه العلاقات فى ضوء يباين تماما هذا الذى كان الأب رشان أن ادو سو مقلم باق شك فى تصورها فى أن الذى دريط أياها بهذه السيدة الشابة والجميلة هو علاقة غرامية مبتذلة + وما من

ثنىء ء بمكن أن بؤيد هذه النظرة استطاع أن دفات من ادراكها » هذا

)١(‏ ( المتصود هنا قبل ال 0 تا و26 , اذ تبدأ الجنسية بمعناها العام مع بداية حياة الطفل - المترجمون ) ٠‏

(0) كل هذه امناتشات تثشتمل على كثير مما هو نمطى ويصدق على الهسةيريا بعامة . فموضوع الانتصاب يقدم الحل لبعض من أكثر الاعراض الهستيرية طرافة . . والانتباه الذى توليه النساء لمعالم الاعضاء التناسلية للرجال » على نحو ماترتسم من وراء ملابسهم » يصبح متى انكبت أحلا للحالات جد الشائعة من تدئب الححية والارتعاب من الادتماعات ٠.‏ والرباط النسبجى الذى يضم الجندى والاخراجى يكاد يكون بن المستحيل أن نفالى غيم له من آهمية في توليد المرض 4 فهو رباط يوجد في أساسه عدد ,هائل من الفوببات “الهستيرية م

ايسان

الذى كان فى هذا الصدد ثاقى: لايرهم ه فها هنا لم تكن ثمة فجواتث فى ذاكرتها كانت عاكتها قد .كرفت على عالة كت قبل المرشن الخطير لابيها ولكن العلاقة لم تصبح حميمه الا بعد أن اضطلعت السيدة الشابة رسميا أثناء ذلك المرض يوظيفة الممرزضة » بيتما بقيت آم دورا بعيدة عن حجوة المريض ٠‏ وفى أول اجازة صيف نعد شفاكه .حدثت أشياء من شأنها أن تفتح عين كل انسان على الطأيع الحقيقى .لهذه « الصداقة » ٠‏ فقد استأجرت العائلتان جناحا 2 فى فندق ٠"‏ وذات يوم أعلنت مدام ك أنها لا تستطيع الاستمرار فى غرفة 0 التى كان آحد طفلبها حتى ذثئك الوقت بثساركها العلا وين الم فيه بلة «تخلى أدو دورا عن غرفة نومه » وانتقل الاثنان ن الى غرفتين آخريين تقعان فى أقصى الداخل ولا يفصلهما غير ممر » بينما لم يكن«يتوفر اللغرفتين اثلتين تخليا عنهما مثل هذا ااضمان ضد الازعاج ٠‏ وفيما بعد عندما كانت دورا تنتقد أناها يبخصوص مدام ك - كان من عادتة أن نردة» أن. لسن فق وسعه أن يفهم عدائيتها » وأنها وآخاها على العكس لديهما كل سيب الاحساس بمشاعر الامئنان لدام ك ٠‏ وعندما .طلبت من أمها ايضاحا لما تعنبه هذه الاشضارة التافضة من أببها ء أجابتها بأن أباها كان من التعاسة فى ذلك ل أن بمضى الى الغابة ودقتل نفسه » ولكن مدام ك ه وقد ساورها 'لقلق لحقت به » فيما بقال » وأقنعته بتوسلاتها بأن ل أجل أسرته ٠‏ وبطبيعة الحال لم تصدق دورا هذه القصة ..فام يكن لديها شك فى أن البعض قد رآهما معا فى الغابة » وعندكذ ابتدع أبوها من خباله قصة الانئحار. هذه لبيرن اقاءهما إل ٠‏ وعندما عادت الأسرة ل نلذة تعبت كان الذب يزور مدام كَّ

:كلك يوم فى ساعة معينة أثناء وحود زوحجها فى عمله ٠‏ كان ع .بتحدثون عن ذلك » وكانوا يسألون قورا :عن الأفر بطريقة ليا معزاهاء

)١(‏ ترتبط هذه النقطة بتمثيليتها الخاصة بالانتحار © والتى يمكن اعتبارها تعييرا عن

58 لم

والستيد كا نفس ه كيرا ما فكا نعوازة الى امها وان خرص عدن أنه بجنب دورا أبة أشارة اله هذا الأمر ‏ وذلك فى رآيبهه ابدافعم من رقة- مشاعره ٠‏ وعندما كانوا يخرجون جميعا فى نزهة » كان ن آبوها وهدام ك. يعرفان دائما كيف يرتبان الأمر. بحيث ينفردان معا ٠‏ ثم يكن هناك أى شك فى أنها كانت تتلقى منه نقودا » لأنها كانت تنفق أكثر. مما كان. بمكن أن تفيكة 'امكانياتها از امكانياف روحيقنا ««واضايت ؤورا أن: أباها بدا فى تقديم هدايا ثمينة الى مدلم ك ‏ » وأنه تغطية اهذا |الأمر بدا فى الوقت نفسه بصب شديد الكرم مع زوجته ومع دورا نفسها ٠‏ وبينما كانت مدام ك ‏ فيما مفضى عليلة الى حد أنها اضطرت الى أن. تقخى شهورا فى احدى المصحات يسبب اضطرابات عصبية أعجزتها. عن المشى » فقد غدت الآن مؤفورة الصخة تفيض بالحيوية ٠‏

وحتى بعد أن رحات الأسرة عن بلدة ب الى بلدة المصنع » فان. هذه اتغلافة » التى كان لها من اأعمر سنوات : قد استمرت 0 كان من. عادة أبيها » بين حين وحين » أن بعلن عجزه عن تحمل قسوة اجو » وَأ عليه أن يهتم بنفسه » ثم يبدا فى السعال والشكوى » حتى برحل 1 ا ل ل ا ل بالبهجة الى أقصى حد ٠‏ ثم تكن كل هذه التوجعات الا تعللات ! ديع محصديقتهة من جدند ٠‏ وذات بوم تقرر أن تتتقل الأسرة ماه 4 0 دور / تفشك ف وجود 0-0 القرار 0 2 ل مسافة طويلة » حثى بتبين الى أبن ذهب 2 لين الى آأذها أدسسلة.

ل ذاضية اذى موعد +٠‏

ال

وخلال فترة علاجها ؛ حدث أَنٍ ساعت من جديد صحة أبنها 6 فسافر الى بلدة ب لقضاء بضّعة أسابيع » وما لبيْتِ دورا بثاقب نصيرتها أن ا م لآ اد زمارة لأقارمها هناك ٠‏ كانت انتقادات دورا لأبيها في ذإك الوقت قد بلغت أقصاها: : انه ليس حادقا » شخصيته تتسم بالخداع » لا يفكر لرامتضةر. وغو لذ قا نرديت الأمور بحيث تكون في صالحه على أحسن نحو ٠‏ لم أستطع أن أعترض بشىء على اللوحة العامة التى قدمتها لى حفن ن أبيها ٠‏ مفمن زاوية بعينها كان من اليسير أن نتبين أن تقادات: الفتاة كان لها ما يبرراها -* فحين :كانت فيض مراره كحان يعليها الاعتقاد بأن 0 قد لون للسدد كك ثمنا لتغاصنية عن العلاقة بين أببها وزوجته »؛ وكان حنقها من استغلال أبيهنا لها على هذا النحو يتبدى من وراء حبها له بينما كانت فى تحظطات أخرى تشحر تماما بأنها قد أذنيدت بمغالاتها فى التحدث على هذا النحو ٠‏ فالرجلان الحو ام بعقدا قط اتغاق 0 يجعلها موضوع مقادرضة » وان أماها بصفة خاصة ليرتا

ردم من دثئل هذا اراك 3 ولكنه كان واحدا دمن هق لاء "لذين يقادرون على أأفلات دكن ع

رق

دئز دف 00 الخاص على أحد النقيضين + فا و ذبهة أحد مأيمكن! أنبكون 9 ن خطر على غناة تسابة دمن صحيتها اتداكمة كث ودون رقامه 3 ادل لايحسل علي أى 0 دن زوجنةه 4 اكان 0 | 0 أ كيبا على بكون من ل ؟ فتاة شابة من 0 اأدائمة »ك ودون 0 3 نرحجل التحد 6 أن بأن دوراا مائزال طفلة وأن السدد كك د بعاملها كطملة و« ولكن الأمور كاذدت ف أله واقم على نحو بحيث يتجنب كلل من ل رحلين أت دستخاد ص دن سلوك الآخر أدة 000 دمن شأنها ا تغسكد 2 خططه > ودن هئا كان » دمن الممكن للسبدا كَْ عات 0 ل التلدة أن ببعث 0 ليها هدايا ثميئة » وأن يقضى كل أوقات فراغه فى صحدتها ,

دون أن ماحظ أدو اها أى سىء قْ سلوكة 6 تتسيت ان توداد المغاز !4 5

. وحين يقدم المريض ؛ أثناء العلاج التحليلى » سلسئة من الحجج الرصينة الدامغة » فقد ت تستولى على الطبيب لحظة ارتياك » وقد يسارع المريض إلى استغلالها فيسآله : « كل ذلك صحيح وصادق تماما » اليبس كذلك ؟ فماذا تريد الان تغبيره فى ذلك بعد أن ذكرته لك ؟ » ولكن لانايث حتى نتبين أن المريض يستخدم آفكارا من هذا النوع الذئ يستحيل مهاجمته بالتحليل » ليحجب أفكارا آأخرى نئوق ان الشسعور ٠‏ ان ا

الذات +٠‏ كل مايلزم هو 2 تدير كل نقد من الانتقادات ضد د التحدث ذاته ٠‏ ثمة شىء آلى ولاشك فى هذا الأسلوب من الدفاع عن الذات ضد: ده ذاتى بتوجيه نفس النقد لويخ شخص آخر ٠‏ وثمة نموذج لذلك فى حجج الأطفال « أنت أيضا ؛ م 000908 0 : فاذا ماتعرض طفل للاتهام بأنه كذاب فسوف يجدب دون لحظة تردد : « أنت أيضا أما الراشد فهو اذ بجاهد فى رد اساءة » لابجعل همه 'ترديد نفس مضمون الاساءة » بل يفتشس فى خصمه عن موطن ضعف حقيقى ٠‏ وف البرانويا يكون اسقاط النقد على آخر » دون أى تغيير فى مضمون هذا النقد » ومن ثم دون أى اعتبار للواقع ه هو اأتعبير الصريح عن عملية تكوين الهذيانات ٠‏

حذنك انتقادات دورا ضد اببهاأ كن لها داثما بطانتها ومنهلها من من الانتقاداث الذاتيه التى لها نفس المضمون ء كما ساوضح بالتفحدل ٠‏ كانت عد ى حق ق أعتقادها بأن آياها لم يكن راغبا فى أن يدذق اأنخلر فى موك السيد ك - تجاة آبنته خشية آن بعكر ذلك علاقته العشقيه مع مدأم لكنحة ‏ ولكن دورأ أ تفسسها فعلك على اتتحدمد نخس الثنىء ٠‏ فقد جعلت من نفسها تردكّه متاآمرة 2 هذه العلاقة ٠»‏ واستمعدت دن وعدها كل تلىء هن أنه أن يكف عن الطب بعة الحقدقة لهذه العلاقة ٠‏ ولم بيدا وعبها بالأمر 4 وحسادها العسدر ليها آلا أذر المغامرة النى تعرضت لها عند شاطىء اأبحيرة 0 فطوال السئوات

50

ح تكن اذهب قط الى هدام ك ‏ متى اعتقدت أن أباها هناك » ولكنها اذ كانت تعرف يأن الطفلين فى هذه الحالة لابد وأن مكونا خارج المنزل » فانها كانت تتجه نخطواتها ل م د فى نزهة وكانت بالمنزل شخصية شدىيدة أرغية منذ وقت باكر فى أ

تفتح أعين دورا على طبيعة العلاقة بين أبيها ومدام ك ‏ وق أن .تستحثها على أن تتخذ موقفا ضد ههه السيدة ٠‏ تلك كانت مرددتها الأخيرة » آنسة تقدمت بها السن » واسعة الاطلاع متحررة التفكير 0 :ولقة ظلت المعلمة والتلميذة على علاقة ممتازة خلال فترة من الوقت ؛ الا شعرت دورا فجأة بالكراهدة لها وأصرت على طردها ٠‏ وحلوال الفترة التى كن فيها للمرببة شىء من النقود » لم تدخر وسعا ف تحريك المشاعر ضد مدام ك - كانت توضح لأم دورا أنه مما لايليق دكرامتها أن تسمح دمثل هذه العلاقة الحميمة بين زوجها وامرأة أخرى ؛ وكانت توجه انتماه دورا الى كل المظاهر المردية لهذه العلاقة ٠‏ ولكن جهودها ذهبت سدى ٠‏ فقد ظات دورا على اخلاصها ادا م ك كََ

لاترغب فق الاستماع الى ششىء من تأنه أن يعكر نظرتها الى 0 بين مدام ك ‏ وأبيها ٠‏ وكانت دورا من ناحية أخرى تدبين فى بسر طببعة الدوافع التى تحرك أاردية ٠‏ كانت عمياء فى اتجاه : واكنها كانت حادة البصر بدرجة كافيه فى الاتجاه الآخر ٠‏ كانت تتدين أن

"كر دية تلعشفق أيافا ٠‏ حك

خفى كانت تعرف فى هذه الحالة كيف تكون مرحة ومتفائية ٠‏ وعندما كانت الأسرة تعيش فى بادة المصنع ولم 0 مدام كك فى الأفق : كانت كرافية المر دي نجه 0 ى أم دورا 4 التى ل عند كد غردمتها الماذلة ٠‏

3 500 1 .. 3 3 ا د 1 حصوره حانت المردية تددو نخصأ اخر تلماماء

وا ا ل لها دورا حندا 00 اللا حين تبنت أنهأ لم تن دالنسية ؛ لامريية نسدد شين الاطلاق وأن ما أدع:4ه

(() كان من عادة هذه المربية أن تقرأ أى نوع من الكتب عن الحيأة الجنسسية والموضوعات المشابهة » وكايت تتحدث عنها الى النتاة » طالبة اليها في تفسى أوقت وفي صراحة أن لاتنئقل شسيئا من أحاديثهما الى أدويها * لاستحالة مسعرمة ماييكن أن يكون عليه موتفهما من هذه الإمور . وقد ذللات بعضى الوقت أعتبر هذه المرأة ..صدر كل مالدى

دورأ من ممعارف سرية 4 وريما لم أكن مخطئا تماما ف ذلك

ا

من حب لها كان فى الواقع الأمر لأبيها فعندما كان أبوها بعيدا عن, دلدة المصنع لم تكن المربية تمنح ثشسيئًا من وقتها لدورا » غلم تكن. ترغب فى أن تتخرج معها للنزهة ؛ ولم تكن تحل بدراستها ٠‏ ولا يكاد :أموها بعود من بلدة ب ب حتى تعودٍ الأرببة من جديد متآهيةة. لثابية أى مطلب وتقدايم أبة مساعدة لها +٠.‏ عندكذ أسقطتها دورا من حسابها ٠‏

دورا ٠‏ فما كانته المربية بين حين وحين بالنسبة الى دورا ٠‏ كانته دور" بالتسبة الى طفلى السبيدذك ‏ - كانت أما لهما : قامت على تعليمهما 4 خرحت معهما ف نز هات © وكدمت ا دعويضا ماتحدث السيدك ‏ وزوجته فى أمر الطلاق » ولكنه لم يتحقق. قط » لان السيدك ‏ » وهو أب حنون ؛ لم نكن ليقيل الاتنازل عن. دورا بطفليه هو مجردى قناع يحجب شيئًا آخر تحرص دورا على أن تخفيه عن نفسها وعن الآخرين ٠‏ ا

وسواء من ساوك دورا تجاه الطفلين ‏ عند النظر اليه فى ضوء سيوك المربية تجاهها ‏ أو هن مواغفقتها الصامتة على علاقة أبيها بمدام ك » نستخلص النتيجة ا > وهى أنها: كانت طوال تاك اأسنوات فى عشضسق لأسدد كك ٠‏ وعندما أخيرتها بهذه النتيهة لم تتقيلها * صحيح أنها أضافت ق التو يأن أخرزين ْ على سسميل المثال احدى منات عمومتها 4 وكانت قد ا ل ل ا ا لور لوه بهذا الردل ! » »4 ولكن ثم تستتطع هم كشييهها أن تقدكر أنة مضاعر من هذا النوع ٠‏ وقدما بعد » حين توفرت من المدعطيات الممتعثة كمية جعات من الصعب عليها أن تستمر فى الانكار » سلمت.

لل 0

بأنها ريما كانت عاشقة للسيدك ‏ فى يلدة ب » ودكنها أعلنته بأن كل شىء قد أنتهى منذ مشسهد البحيرة (1) + وعلى ايسه حال 4 كان من المؤكد أن الأنتقاد الذى وجهته الى أبيها » من آنه كان يصم من أكثر الزوآيا ملاعمة لهواه » هذا الانتقاد كان 'بنصب .على

اعتلال صحته ثم يكن غير تعلة » وأنه كان يستغله لاغراضه أسرانها فذات يوم شكت بشكل ظاهر من عرض جديد يذحصر فى آلام قعدية حادة ء ساألتها : « ترى من الذى تحاكينه الآن ؟ » وتبينت أنى قد أصبت الهدف ٠‏ ففى البوم السابق كانت قد زارت ابنتى عمتها » نلك الى مانت ٠‏ كانت الصغرى قد خطنت ٠‏ وبهذه المناسية وفعت الكبرى مريضة بالام معدية »؛ وكانت على وشسك ترحيلها الى سهرنمج () وود اط يساك دون أن

الآن هو أن تكون بعيدة عن البيت » حتى لا يكون عليها أن تشهد فنعه اذاه أختها 0 « والكن آلام دورا المحدية كانت ديسلا ده دتواجدها معر أبنة عمتها م( هذه الْدَي كاقة َ بحسب قولها نه كثير التمارض ٠‏ وكان أساس هذا التوحد اما أنها كانت.هى الاخرى ق قصضة الاخت: القرى :هذه التى كانت.مند قلبل ق. قصسسة

(0) قارن الحلم الثانى ٠‏ 7 7 ْ

(؟) هنا يبرز السؤال : اذا كانت دورا عاشقة للسيد ك. .نيا العلة في رفضمها له نديد التحة 75 أو «علن" الامل . © إكاذا اعد رقتيا هذا :الكل 'الوحفئ > .وكانها كانت شك جه اعله ركيت اليناة عاضدية أن وامعوسو الاقانة بح هوه امد قي الوب كين عن عدم الكياسة أو جرح الاحساش ؟

() ( ملجا صحى عصرى الطراز في الجبال » على مسانة ذمسين ميلا تتريبا الى الجنوب من فينا ‏ هامشى الترجمة الانجليزية ) .

(؟) تلك ظاهرة تتكررن يوميا بين الشتيقات . الام كله لم يكن الا مجرد يره من جانئب الاحخت الكبرى »© فقد كانت دائما تقع مريضه كلمكة

رغبت في شىء ما »© وما كانت ترغب فيه

الداع د

حب أنتهيت نهاية تعسة () ٠‏ ولكنها كانت أيضا قد تعلمت من ملاحظتها لمدام ك ‏ كيف ان تدون الامراض أشي نافعة » فقد كان أنسيدك ‏ يقضى جانيا من العام فى السفر ٠‏ وكان من المألوف لديه كلما عاد من السفر آن بحجد زو وتدعر يحي الرغم .من أنها ودورا تعلم ذلك كانت ى أتم صحة ق ف اليوم السايق مباشرة ٠‏ لقد: تبينت دورا أن حضور الزوج يسيب ق .جعل زوجته مريضة ؛ بل وكان يسرها أن تكون مريضة لتتمكن من الافلات من واجباتها الزوجية التى كانت غديدة المقت لها ٠‏ وعند هذه النقطة من الحديث اقحمت دورا فجأة اشارة الى مما كان عتناويها ى بلدة ب من صحة واعتلال خلال السنوات الاولى من تسنابها كه وقد جرنى ذلك الو الظن ماخ أحوالها الصدية دبتمغى النظر ادها على أنها تتوقف على شىء آخر » بنفس الطريقة التى 0 فى حالة مدام ك ( ثمة فاعدة فى فنبات التحايل تقتخضى بآن

ترائطة الداخلية الى ما تزال خبيكة تفصح عن وحودها عن طريق تجاور ‏ تقارب زمنى . لاتداعيات : وكما هو الحال فى الكتاية » .معندماأ نضع 0 مجانب ب فمعذى ذنك أن المقطع « ١‏ ب » ينبغى ا بنتج عنهما ) فدورا انتابها عدد هائل من نوبات السسعال المصحوبة بفقدان الصوت ٠‏ أكان من الممكن أن يكون لحضور أو لعياب الرجل الذى كانت تحبه آثر فى ظهور واختفاء أعراض .مرضها ؟ لو كان الامر كذاآك فيذيعى أو دكون من الممكن الكشف عن تلازم أو آخر ينطق مذاك ساأائها عن متوسط طول اك النوبات ٠‏ أجابت : « من ثلاثة الى ستة أسابيعم تقربيا » . وما طول الفترة الواحدة من غيابات السيدك ؟ ‏ اضطرت الى أن تسلم : « من ثلاثة الى ستة أسابيع أيضا »© ٠‏ وعليه فق د .كان مرضها تعبيرأ عن حيها للسيدك ‏ ثماما كما كان معرض زوجته كدر انع كرهها لماه كلها كاي ارين لشن أ ماشرفن د ليا يك غائ, الحكق : المضكداف” لتصرفه مدالم كك ل » فكانت تمرفى أثتاء

00( وسوف أبين نيما بعد أية نتيحة أخرى إستخلصها من هذه الالام المعدية .

ود 56 د

ابه 2 وتعود اليها صحتها عندما بعود » ذلك ما بدأ أنه تحقق فه الواحم د على الاقل. فى الفترة الاونى للنوبات ٠‏ وفيما بعد ؛ كان من انضرورى ولاشك از أئة التلازم بين نويات مرضها وغيابات الرجل الذى نانته اتحيه سرآأ حتى ل يؤدى انتواتر المنتظم لهذا انتلازم ألى فضخ سرها ٠‏ وعندئذ ميكون طول ذارة الأنوية قد بقى ا متخلفا ادلالته الاصلية ٠‏

أَذْمّر أننى مدت وققت 0 6 حم حنت 6 8 0 أصحاب هذه الحاللات أن 0 ار 0 واسرع وافضخعل دن الأ رس 4 بل وأفضل مما كانوا 0 أنفسهم بكتمو. 2 قبلا ٠‏ وقد حدث نذس الثى ع مع 0 ٠‏ و ا الاوالى سس وات 0 > ولم تثّن دناك حاحة قَْ د 5 لتعسسينر 0 لهذه التظاهرة الغربية 4 لدو كاذت محرد تعدير عن وظيفةه فسدواوجية بديلة حلامتها الضرورة 4 وهع ذلك فدح ر بالملاحخل4 أنه كان من السين التقسور على هذا التد ادك حم أن دكات يكتب اليها فى افاضة أثناء غبايه وأن يبعث اليها

2 سا عل 03 0 5 دطاقات بريدية مصوره ٠‏ وكان من المألوف ان تكون فى الوحددة.

كن ٠‏ 0 من عادة.

الى تعرف. موغد: عووكة 6 وان كوم وقحواة مفاجأة تأزوجته ٠‏ ولأن يتراسل الرء بالكتابة مع صديق غائب لا يستطيع التكلم معه فذلك ما يساوى ف معقوليته رغية السوء فى أن يعبر عن نفسه بالكتابة عندما يفقد صوته ٠‏ وعليه فأن فقدان الصوت. عند دورا قد أتاح التأويل الرمزئ التالى : عندما كان الشخص الذى, تحبه غائبا كانت تتخلى عن الكلام نقد فقد العادم قيمته ما دامت. لا تستطيع أن تكلم « معه » ٠‏ ومن ناحبة أخرى فان الكتابية قد ازدادث أهمبة » اذ غدت الوسيلة الوحيدة لاتخاطب مع

الكنيت الاك +

د ات

أترانى الآن أمضى فأقرر بأن دل حالة تنتابها نوبات دورية من فقدلن الصوت يكون تشخيصها أن شخصا حبيبا يغيب عن المريض بين حين وحين ؟ ما أبعد ذلك عن قخصدى ! أن الاسياب المحددة للعرض فى حالة دورا هم 3 الاأمعان 2 النوعبة يحدث لا يمكن أن 07 ال 0 لنفس هذه 0 العرمه 00 الصوت َْ الحالة النتى 1 ؟ ألم نسلم سنا 1 لخديعة اللعب بالالفاظ ؟ لا أعتقد ذلك ٠‏ ها هنا بتحتم علينا أن نثير من .حديد السوؤال ؛ الذى كثيرا ما أثير » عما ان كانت أعراض الهستيريا نفسية الاصل أم عضوبة الاصل ٠‏ وعما اذا كانت الاعراض ‏ اذا ما سلمنا يصحة الاصل النفسى ل ترجع كلها بالضرورة الن أصل نفسى ٠‏ هذا السؤال ‏ كما هو شان الكثير من الاسئلة التى بعود البحاث الى تناولها المرة بعد المرة دون 0 ا 0 أيهما على جوهر الشكلة ٠‏ فكل عرض هستيرى » بقدر ما أعلم بنطوى على اسهام من كذيهما ٠‏ فالعرض الهستيرى لا يمكن أن .يحصطدث دون أن متوفر كدر معين من « المهاودة المدنية ع«( ذتسجهة عملية سسوية أو مرضية 2 عضو من أعضاء اليدن .أو ف ارتماط معه ٠‏ وهو لا لا يمكن أن بع دث أكثر من مرة سكو أنعرض على أن بكرر نفس4ه هى احدى الخصائص المميزة تلحعرض الهستيرى ‏ الا اذا انطوى على دلالة نفسية » على معنى والعرض الهستيرى لا بنطوى بذاته على هذا المعنى » بل أنه بعار له » ويلصق به ان جاز القول ٠‏ وف كل حالة من اثحالات يمن أن يختلف المعنى تبعا لطبيعة الإفكار المكبوحة التى تجحاهد تأتعبير

5607 ذالم علأاي 200 6 عن تنكس ها + وهم ذلك فعكأك عدد من العوامل التعاله عن نسآئها

أن عل رالداكفات 3 «الخجان: هين 1 بالق اس ان رايطة

ب الى كد دها كلدك تصرغها كوس ائكل عدر دهأ عن 000 تت

آل . و كك ا 1 !/ 5 1

للع دعسديهة واشر نا م تكون الى عدد قليل من الأكتلا مات عطيةك +

ودن ار أ 6 يك العلاج الننسى ذكون أكثر العوامل أهمية 00 لاجد دك 0-3 1

لاع لم

:الاعراض هى تلك ألئى تزودنا بها المعطيات التفنسية الطاركة » فتفسير الاعرأاض جم بالبحث عن دلا نتها النفسيهة ٠‏ وعندمأ بتم .التخلص من خل ما يمكن التخلص منه بانتحليل النفسى . نكون ف .وضع يمكننأ هن اقامة أنة ذفروض يمكن أن تجبب على الوقائم ب عن الاسساس اليو للأعراض ه والذى هو كقاعدة عامة ٠‏ جبلى النفسى اذوبات السعال وفقدان_ 0 عدوها يك ددر ف كين أنضأ | العامل العضوى ألذى كان سيب 2 المهاودة الندنية ع« التى .مكنتها من التعبير عن حبها أرجل يغيب بين الحين والحين ٠‏ واذا كان للعلاقة بين الاعراض التعبيرية والمضمون النفسى اللاش عورى أن كد هنا دما تنداوى عليه 2 هذه الحائة دن دراعة الاحتيال 4 فسوف .يكون دهن دواعى سرورنا أن ناسين أت همده العحلاقة واد ذعنا فس الانطبياع قى كل حالة أخرى ه وق كل مثال من الامثلة الممكنة ٠‏

نى أتوقع هنا اعتراضا بوجه الى بأن لبس هناك اح مار ا تبذع عنه التحليل النفسى من أن لغز 'الهستيرنا ينمغى البحث عن حله » لا ف « شكل خاص من عدم استقرار الجزيتت العصبية » . ولا فى قاءابة الغرد « لحغالات ثيه النوم المفتاظطسيئ: 6:6 بل ىق « مهاودة ددنية » ٠ه‏ وف اجابتى على هذا أ لاعتراض وك أ أسن مات هذه النظرة الجديدة » نيس فقط » قد دفعت باللغز الى الوراء بعض اأشىء » بل انها أمضا قد اضطاعت الى حد ما بتيسيطه ٠‏ فأن دكون عابنا معد أن نتناول اللغز كله » مل فقط هذا اتجرء منه اذى . بنطوى على الخاصية المميزة للهمستيريا » التى تحجعلها متمايزة عن جميع الاعصبة النفسية الاخرى + فالعمليات النفسية ف كل الأغصبة النفسية تمضى وسافة طوبلة فى نفس الطريق » قيل أن دبيرز أى تساؤل عن « مهاودة بدنية » بمكن أن نيح ات النفسدة اللاشعورية منفذا بدنيا » وعندما لا ييرز هذا العامل على المسرح

كا آخر غير العءرض الهوستثيرى سوف بتواد من الموقف

سامخ سه

20 ا ا ل

اعود الان 1 تنهمه م الذى وحجهتهاأ دورأ 3 أميها 2 لاتنصب مشحسب 5 تن ألمر ضدة الداكرة 6 بل أيضا عا

م 1 ىه الحالية ٠‏ ق مثل

هذه الظاروف تق على عاتق أتطييب عادة موهمة الحدس وإلتكمال مأ بقدمه أنيه التحليل فى صورة اشارات وتلميحات ٠‏ كان .هئ أن ايننه المريضة الى أن مرضتها ‏ الخال كافك معركة من الدوافع وكان يخفى من الاغراض » مثلما كان مرض مدام كك . تماما . وهو امرض الذى استطاعت أن تتفشهمه جيدا ٠‏ قلت لها أن ليس من فك فى أنها كام تتفودنه بتكا كامل. فى حمديهه عن اطريق مر كمف ++ وهذا ااأشىء لم نكن من الممآن أن بيكون غير صرف أنبها عن مدام قدب القدفقات فى البلوغ .الى :ذلك بالتوسسلات والمتاقشات #تكريما كانت تأمل فى البلوغ 00 بارهاب أبيها ( يؤيد ذلك خطاب الوداع ) أو ماستثارة شفقته 0 تؤبد ذلك نويات الاغماء ) : أو أن فثئلت فق كل ذلك ٠‏ :'فهئ على الاقل انتقم د و بط كت قاكلا دأيها كانت تعرف ادر مدى تعلق أببها بها 6 وأن الصروع كاد ل 1 عبنيه كاما سأله أحد عن صحة ابنته ٠‏ كنت أشعر باقتناع تام عا منقاء ها كالم يوكن اوج رفدفق :فنا الف ل أن اناه هال الها للد اده كد سكي بمدام ك ‏ من أجل صحتها ٠‏ ولكئنى أضفت بأننى آمل "نيان الا فنفين. نه الامو مه مففروز هنذا !العمل "اذ موف تتبين هى عندكذ أى سلاح خط ر تملكه قف بدها » وسوف لا تتردد باتأكيد » فى كل فرصة مقباة كان تبقل من كد قابلدئها للمرض + ومع ذلك فاذا رفض أبوها أن يسلم لها يما تطلبه » فانى كنت على

ثقة من أنها لن تنمنح لنفسها: بأن .تتخلى عن مرضها بسهولة «

سوف أغفل اتنتفصيالا رثك التى أثمتت 1 كيف كان ذلك كله صحدها ماما 4 وسأضيف بدلا من 1 مضعة ملاحخلات :عامة عن

سايةج لد

الذور الذى تلعبه. فى الهستيريا دوافع المرض ٠‏ أن الدافع الى المرض أى عن المادة التى. تتكون منها الاعراض ٠‏ فالدوافعم ليس لها أى. اسهام فق تكوين الاعراض » وهى ف الواقع لا تكون موجنودة فى بداية المرض ٠‏ فهى لا تظهر الا بعد المرض بش كل ثانوى » ولكن المرض لا يكتمل صرحه الا بعد ظهور هذه الدوافع )١(‏ + فالدوافعم يمكن التأكد. من وجودها فى كل حالة يطول أمدها » وتتحلوى على معاناه حقيقية ٠‏ فالعرض فى البداية يقحم نفمسه على الحياة النفسية للمريض كضيف غير مرغوب فيه » غكل شىء يناهضه » وذلك هو السبب فى أنه يحتمل أن يختفى بسهولة ‏ من تلقاء نفسه فى الظاهر ‏ بمرور الوقت ٠‏ فهو فى البداية لا يجد لنفسه وظيفة يؤذيها فى الاقتصاديات العادية للنفس » ولكنه غالبا جدا ما ينجح ف العثور بصفة ثانوية على وظيفة له ٠‏ خان اتجاها نفسيا أو آخر

)١(‏ ( ملاحظة أضافية عام *؟9١‏ ) ليس هذا صحيحا تماما ٠‏ فالقول بأن دوافع المرض لاتكون «وجودة فى بداية المرض وائما تظهر بعده بشكل ثانوى ٠‏ هذا القول لايمكن أن نستمر فى الاخذبه ٠‏ ففئ الفقرة التالية مباشرة يدور الحديث عن دوافع الى المرض كانت موجودة قبل تفجر المرض » 'وأسهومت جزئيا فى تفجره ٠‏ لقد اهتديت فيما بعد الى طريقة تجيب على الونائع بشكل أفضل ٠‏ وذلك بالتمييز بين الكسب الاولى تاس كه والكسب الكثانوى 86> الستمد من المرض ٠‏ فالدافع الى. المرض هو دائما بلا شك تحقيق كسب ما ٠‏ وما سيلى من عبارات فى الفقرة الحالية يصدق على الكسب الثانوى ٠‏ ولكن فى كل مرض عصابى ينبغى أن نتبين أيضا الكسب الاولى » أن الواقع ينطوى ف المقام الاول على توفير فى الجهد النفسى ؛ فالمرض يبرز كافضل حل ممكن من الزاوية الاتتصادية متى. كان هناك صراع نفسى ( فذحن نتحدث عن « هروب فى المرض « ) حتى وأن: تكشف فيما بعد عدم فاعلية مثل هذا الهروب فى الغالبية العظمى من الحالات ٠‏ هذا الجانب فى جائب الكسب الاولى يمكن نعته بالكسب الداخلى أو النفنى ؛: وهو كسب دائم أن جاز القول ٠‏ ولكن بالاضافة الى ذلك .فان. المؤافل الالخارحمة (٠‏ افق قنل الكال, للد تدمنتاة عن “موقت آمواة مضطهدة من جانب زوجها ) يمكن أن تهيىء دوافم الوقوع فى المرض » وهذه الدوافع هى الحانب الخارجى ف الكسب الاولى ِ

د مم

ا العرض ملاثما للافادة منه » وبهذه الطريقة نيلم العرض الى الحصول على وظيفة ثانوية له » ويظل وكانه » ان جاز القول » يضرب بجذوره فى الحياة النفسية للمريض ٠‏ وهكذا نجد أن آى ثشخص: دحاول أن يشفيه من مرضه يصطدم . أدهته » بمقومة عائية » نذعلمه أن رغبة الأريض فى التخلص من علته ليست من الصدق والجديه على النحو الذى تبدو عليه (') ٠‏ فلنتصورٌ عاملا من عمال البناء مثلا » وقع من أعلى منزل وأصبح مقعدا » ويكسب عيشه الآن من انتسول عند ناصية طريق ٠‏ ولنتصورٌ أن رجلا من صناع المعجزات يحضر اليه » ويعده بتقويم سساقه العوجة بحيث يعيد اليه قدرته على المشى ٠‏ من غير الملعقول فى تصورى أن نتوقع رؤية السعادة المفرطة ترتسم على ملامح الرجل ٠‏ ليس من ثسك فى أنه قند شعر وقت الحادث بأقص التعاسة » عندما تبين أنه لم بعد قادرا على أداء أى عمل » وأن علبه أما أن يموت دوعا ؟ى أن كعك "على السندفة و ولكن هذ :ذلك الحين تحول نفس هذا الشىء الذى كان قد أبعده عن امكانية العمل فأصبح المصدن لدخله » فهو بتعدس من عاهته ٠‏ فلو سلبناه اباها فقد يصبح ولا حول له على الاطلاق ٠‏ فهو فى الفترة الفاصلة قد نسى مهنته » وفقد عادة الكدس وألف بالتدريج حياة الكسل وريما الشراب نكما +

أن الدوافع الى الارض غالبا ما تبدا فاعليتها حتى منذ الطفولة ٠‏ فالطفل فى شرهه للحب لا يسعده أن يكون عليه أن بقتسم مع اخوته وأخواته حب أبويه ٠‏ وهو يلاحظ أن حبهما كله ينهال من جديد عليه كلما أثار فيهما تقلق بوقوعه فى المرض ٠‏ انه يكون بذلك قد اكتشف وسيلة لاستدرار حب أبويه » ولسوف يستخدم هذه الوسيلة بمجرد أن يجد تحت تصرفه المادة النفسية الضرورية لاستحداث مرض ٠‏ ومتى كبرت طفلة من هذا القببل وصارت امرآة فقد تجد كل المتطليات التى كانت

)١(‏ هناك كاتب أدبب هو الى ذك أبضا طبيب 2 ويدعى أرثر شنتزلر 1167 8 عبر أصدق تعبير عن هله الفذكرة فى كتاية وناواع 2000

تآلفها: ف. طفولتها؛ معوقة عن, الاأشباع بسبب زوااجها من رجل لا يعفل يها » بلَعى ارادتها »> ويستعل. فق غير رحمه قدرتها على العمل » ولا بيذل ها من حبه. أو من ماده ه ق, هذه اللحالة بضفح المرض سلاحم؛ الوحدد .لتوكيد ذاتهاا فى الحياة. ٠‏ غسوف. بتيح لها الرعابة التى تصببو البها ء وسوف يرم زوجها على أن بضحى بالمال من آجلها » وعلى أن بدذل لها الاعتمام ء مما كان يستحيل أن يفعله عندما كانت تتعم بصحنهاء .ولسسوف برغمه المرض » أذا ما برئت » على أن يكون حذرا فى معاملته لهاء

والا فان السقوط ف المرض من جديد يتربص له .٠‏ وسوف تبدو حالتها المرضية موضوعية ولا ارادية » وسوف يكون الطبيب نفسه الذى يقوم على علاجها الشاهد على ذلك » وبفضل ذلك. لن تعانى أحاسسس الندم الشعورية بسبب استخدامها الناجح لوسيلة تبينت فاعليتها ى سنوات .طفولتها ٠‏

ومع ذلك فالامراض من هذا الشنيك هى نتيجة قصد 4 فهى كقاعدة. ا 1 هذا 0 ان أتش الآراء تجاجة وضيرسا عن طتيعة الاغتطرابات اليسكيرية ب قسيل مانسمعه من أقارب المرضى وممرضيهم من محدودى ا 5 لهى من وجه ما صادقة ٠‏ فمن الصحيح أن فلرأة اللشلولة طريمة الفراشس تثب منتصبة على قدميها لو أن طفلها وقع فريسة مرض خطير أو لو أن كارثة تهددت ظروفها الاسرية ٠‏ فالناس الذين يتحدثون عن المرخى بهذأ الأساوب هم على جق اللهم الا :في نقطة واحصحدة ١‏ فهم .يغفاون التفرقة السيكلوجية بين ما هو شعورى وما هو لا شعورى ٠‏ وهذ! الاغفال يمك أن يكون جائزا فى حالة الأطفال ء ولكنه غير جائر فى حالة الراشديق ٠‏ ذلك هو السيب فى أن كل التوكيدات يسأن « المسألة هى مجرد ارادة » » وكل عبارات التشجيع » وكل كلمات الاتهام بسوء الاستغلال التى توجه الى المريضة ليس لها من

.جدوى ٠‏ فلا مناص من أن نضطلع أولا بمحاولة ‏ بالطرق الالتفافية للتحايل ‏ لاقناع المريضه نفسها بأن اديها فى أعماقها قصدا لأن تكون مريضه ٠‏

ْ الت و (- الالكم

ان النضال خد الدوافع الى المرض لهو مكمن الضعف بالنسبة الى كل الطراكق العلاجية فى حالة: الفستيريا + مصدق. ذلك تماما بصفة. عامة» كما يصدق أيضا على التحنيل النفسى ومن هذه الزاوية فان مهمة القدر أيسر بكثير فهو ليس بحاجة الى أن يشغل نفسه » لابجبلة المريض. ولا بالكحداث امولدة نارضة » فكل ماعليه أن يزيل دافعا إلى المرض ٠‏ فيبرا المريض من مرضه يصفة مؤقته » وأحيانا بصفة دائمة ٠‏ ماآكثر ماكانت تقل الشفاءات الاعجازية » والاختفاءات التلقاقية للأعراض » لقو كان علينا نحن الأطباء أن نسجلها ف حالات الهستيريا » لو أنه. قد أتبيحت لنا فى الغالب نظرة الى الاهتمامات البشرية التى يحتفظ ا ار ا زر فقي ال لتر 0 وف حالة ثانية » اهتمام بشخص ماقد توقف » وف حالة ثالثة » الموقفه بفعل حدث خارجى ‏ ند تعير بصورة أساسية ‏ وعندكذ فان الاخنطراب برمته' » الذى كان حتى الآن مستعصيا الى أقمى حد + يختفى دفعة واحدة » وذلك فى الظاهر من تلقاء نفسه » ولكن فى الواقم لأنه. فقد أقوى دافع له » ونعنى احدى الوظائف التى كان ن مبضطاعم بها فى حياة المريض ٠‏ ظ

7 ن الدوافع: التى تدفع المريض الى أن بمرض قد يمكن العثور علبها فى جميع الحالات التى اكتمل تطورها ٠‏ ولكن ثمة حالات تكون فدها الدوافع داخلية صرفه ه من قبدل الرغبة فى معاقبة الذات دق الرغبة فى الندم والتكفينئ © وسوف نجد أن المشكلة العلاجية تكون أيسر بكثير عاى الحل فى مثل هذه الحالات عنها فى الحالات الت و فيها المزخى مرتيطا بتحقيق هدف خارجى ٠‏ ه ففى حالة دورا كا ذلك الهدف » بشكل واضح ؛ هو أن تحرك قلب ا ود ا

اام ا اذا أثار شعور المرارة عندها كما أثاره فيما يبدو تشبكه باعتبار مشسهد البحيرة من صنع خيالها ه كانت تكاد تققد

صوابها كلما خطر لها ظن أبيها بأئها أتت من محض خيالها بشىء ىف هذه المناسية ٠‏ ولقد ظللت مدة طويلة متحيرا فى تبين ماعساه أن يكون هذا الأوم الذائى الذئ بختفى وراء دحضها الحار اهذا التآوبك للحادث.

ال اك

كان'من حقنا أن نشك فى وجود: شىء خبىء. » اذ ان التهمة التى لايكون . تفصيلاتها 0 فلم تكد تدرك مكصد السيد و حتى سارعت » دون ان تتيح له أن يكمل كلامه » فصفعته على وجهه وهرولت مبتعدة ٠‏ ولابد وأن سلوكها قد بدأ لارجل بعد أن تركته » مستغلقا على فهمه استغلاقه على فهمنا » اذ لابد وأنه كانت قدا اجتمعت له منذ وقت طويل من الدلائل الصغيرة التى لاحصر لها ماجغله على ثقة من حب الفتاة له ٠‏ وعندما نتناول الحلم الثانى لدورا فسوف ثتعثر على حل هذا اللغز » كما سنعثر أيضا على اللوم الذائى الذى فشلنا حتى الآن فى ااكشف إعنه 'ء'

وحبث أنها ظلت تكرر اتهاماتها ضد أبيها فى رتابة تبءعث على التعب » وحيث أن سعالها ظل مستمرا فى نفس الوقت » فةد تأديت الى الاعتقاد يأن هذا العرض بمكن أن بنطوى على دلالة ترتجتمط بأبيها ٠‏ وفيما عدا ذلك فان الشروط التى درجت على اعتبارها ضروريه التفسين عرض ما » كانت ماتزال بعبدة عق أن نتوخر مشكل بسعث على الرضا ٠‏ وبسحسب قاعدة أكدئها أي الخرة 4 المرة تلو المرة وى لم اجترىء بعد على تنصييها مبدأ عاما » فان العرض يعنى تمثيل ‏ اتحقيق ‏ أخيولة مضمونها جسى »© أى أنه يعنى موقفا جنسيا ٠‏ ومتعبير أدق فان دلالة واحدة على الأقل من بين دلالات انعرض هى تمثيل أخيولة جنسية » ولكن تحديدا كهذا لا يفرض نفسه على مضمون الدلالات الأخرى ٠‏ وكل من بمارس التحايل النفسى سرعان مامكتشف أن للعرض أكثر من دلالة » وأنه يضطلع فى نفس الوقتت بتمشيل عدة عملية نفسية لاشعورية أو اخيولة لاشعورية تكفى بمفردها لتوليد عرض ٠‏

وسرعان ماسنحت فرصة لتفسير سعال دورا العصيبى بهذه «الطريقة 6 دار جوع ال موقف جنسى أخيولى + فلقد عادت تلح

0 :6096206 (أو رجل قدرة ) ٠‏ ولقد تأدت بى يعض دقائق طريقته فى الكلام ( مما أغفله هنا » اغفالى لمعظم العناصر الأخرى من. الفنيات اتصرفة للتحليل ( الى أن أثبين من وراء هذه العبيارة أن نقيضها يكمن مختبئا » وهو على وجه التحديد: أن أباها كسان. ( رجلا بلا قدرة ) ٠ )١(‏ لم يكن من الممكن فهم ذلك الا بالمعنى الجنسى أى أن أناها كرجل كان ملا قدرة » كان عاجزا جنسيا + ولقد أبدت دورا هذا التفسير استنادا الى معارفها الشعورية » وعندئذ أبرزت. لها ما كانت فيه من تناقض » اذ أنها من ناحية استمرت تصر على أن. أخرى قررت أن أباها كان عاجزا جنسيا » أو بعبارة أخرئ كان عاجزا. تماما أنه توجد أكثر من طريقة للحصول على الاشباع الجن ٠‏ ( ومع ذلك فان مصدر هذه المعلومات قد عجزنا مرة أخرى عن تبينه ) سألتها ما. أن كانت تقصد استخدام أعضاء غير الأعضاء التناسلية ىف الاتصال الجسى » فاجابت بالايجاب ٠‏ وعندئذ كان بوسعى أن أضيف بأنه لابد وأنها تفكر ‏ فى هذه الحالة ‏ على وجه ااتحديد ف هذه الأجزاء من البدن الثى كانت عتدها فى حالة استثارة : الحلق والتجويف الفمى ٠‏ وبكل تأكيد لم تكن لترغب ف المفى الى هذا الحد فى التعرف على أفكارها » والواقع أنه اذا كان للعرض أن بتحقق على الاطلاق فقد كان من الضرورى أن لاتكون على بينة تماما من هذا الأمر ٠‏ ولكن النتيجة اللازمة لم يعد منها مناص » فقد كانت يسعالها

)١(‏ ( كلمة - 01/61709600الا تعنى حرفيا « عدم القدرة » ويشيع استخدامها ف المعنيين كايهها « عدمم التدرة ماليا » و « عديم القدرة جنسيا » هامش الترجمة الانجليزية ٠‏ )

60 الالمانية كامة معو ممع /اه ذعنى حرفدا « عدم |اقدرة ( وبشيع و « قدرة حذ جنسية 0 هامش الترجمة الفرنسية 00

- :©68

التشنجى س اذى كان كما هو مألوف راجما من حيث سببه المثيد الى. تهيج فى حلقها ‏ تمثل لنفسها مشهد اشباع جنسى عن طريق الفم وه +وط بين الشخصين اللذين كان عشقهما يشغل ذهنها بلا انقطاع ٠‏ وبمد وقت جد قصير من تقابها الضامت: لهذا التفسير اختقى سعالهة الأمر الذى يثفق تماما مع وجهة نظرى » ولكنى لاأرغب فى أن أغطى- أهمية زائدة لهذا التطور » اذ أن ا

بصورة تلقائية ٠‏

هذا الجانب الصغير من التتحطيل ريما أثار فى القارىء الشلتيت 3-5 بالاضافة ؛ نْى عدم التصديق الذى هو حق. له مشاعر . الدهشة والاستشناع ٠‏ وائى على استعداد الآن لتفحص هاتين 00000 كيما نتبين ما أن كان هناك مايبررهما ٠‏ فالدعشة ترجع |! أن اجخسر ات على التحدث فى مثل هذه الموضوعات الحساسة والكريهة مع فتاة بافعة أو حتئ أبة أمرأة تمارس الحباة الجنسية ٠‏ أما الاستتسناع

فيرجع بالتأكيد كَ أن فتاة عديمة الخبرة يمكن أن تكون على علم بمثل

. ' هاتيك الممارسات ويمكن أن ينشغل خيالها بذلك ٠‏ وبالنسبة الى هاتين

النقطتين فانى أومى بالحرى بالاعتدال والتأمل ٠‏ فليس فى الواحدة أو الأخرى مايبعث على الحنق ٠‏ فبوسع الرجل آن يتحدث الى الفتيات والفساء ء فى المساكل الحشيية دن دل ذوع ا يسيب لمن أذى: ودون أن شلحق نتدأبة هه : طالما انتهج فى المقا الأول اسلو معينا 2 و يذلك ( واستطاع ف المقام 0 أن يبلغ بهن الى الاقاناع بأن الأمر لا مناص منه + ان طبيب آمراض النساء لايتردد فى مثل هذه الظروف ف أن يفرض عليهن كل مايمكن من ضروب التعرئة # وكين انوت للتحدك فق مكل هذه. السائل عو الجافه اماف وهو فى نفس الوقت أبعد مايكون عن الأسثوب الداعر الذى يثئم به تناول هذه المسائل فى « المجتمع » » والذى تالف تماما الفتيات والنساء على السواء سماعه فى العادة » انى أسمى أعضاء البدن والحمليات. المدنية بمصطاحاتها الفنية » وأقدم للمريضة هه المصطاحات اذا

--50© ده

ماكانت غير معروفة لديها : 66ه دنا هده هن هااوممه'ل )١(‏ ( أثى اسمى القطة قطة - آى أسمى الشىء باسمه ) ٠‏ لقد سمعت. بانتاكيد عن البعض ب من الأطباء وغير الأطباء ‏ الذين يستشبعرون العار ازا :طريقة علاجيه تجرى فيها. مثل هذه الأحدديدث ٠»‏ وائذين على ماييدو يحسدونني ومرضاى على التلذذ الشهوى الذى لابد وأن تنتجه مثل. هذه اأطريقة ٠‏ ولكن « وقار » هؤلاء السادة أعرقه الي الحد الذى لايحرك فانماكنا:»: ولمتوقه اتحقية كاامنة جهرة من غوانة: الكنانة للسخرية منهم وحسبى أن أذكر نسيثئا والحدا ٠‏ بعدما أغضى فثرة من الوقت فى علاج مريضة لم يكن من اليسير عليها فى البداية أن تتقبل الفحؤث ل المسائل ‏ الحصنية + فاليا ماركان ول لى الماع اليهنا و كبو :لولم 550 أن طريتتة عن فى نهاية الامضس أكثر وقار ا لمن .حديث السيد س ١‏ »

مقتنعا باستحالة تجنب الحديث ف المسائل الجنسية » أو 0

6 0 05561 ألان1 | 5 نا مز 0 09 لمم عم لايدامن كس يفن ) ٠‏ والمرضى أنفسهم

.مكتنعون ف بسر ٠‏ ولبست الفغرص لتحقيق ذلك أثناء العلاج اللا أكثر مما يلزم ع ا وت لاس أى حرج من مناقشة وقائع الحداة الجنسية السوية أو غير السوية معهم ٠‏ وباتباع قليل من ا وا ا الى أفكار تسعورية ماكان بالفعل معروفا فى اللاشعور » هذا الى ١‏ ن كل فاعلية العلاج تتوقف 2 نهابة الأمر » علن معرفتنا بأن الوجدان المرتبط بفكرة لاشعورية يعمل بصورة أكثرة قوة » وبالتظر الى استمالة كفة ‏ بصورة أكثر ضررا » مق الوجذاق المرقظ يفكرة 0 ٠‏ فليس هناك على الاطلاق خطر

) العبارة بالفرنسية فى الاصل الالمانى المترجمون‎ ( )١( ) العبارة بالفرئسية فى الاصل الالمائنى المترجمون‎ ( )9(

حت 617 يبت

-افساد فتاه عديمة الخيرة + فحيث لاتوجد معرفة ؛ بالعمليات الجنسية

حتى فى اللاشعور » فلن ينشاً أى عرض هستيرى » وحيبث توجبد 0 فثن يكون هناك عندئذ أى « طهر ى المشباعر 0 بالمعنى الذى بقصده الاماء والمربون : فمع أطفال العاشرة أو الثانية عشرة أو الرائعة عل بهن الحسسة ‏ مون سنالك :بعلي الحو 595 ظ .القاعدة يمكن التعويل عليه بلا استكناء

وفيما يتصل بالاستجانة الانفعالية. الثانمة » استجابة الاستشستاع .وهى غين موجهة ضدى هذه المرة »بل ضد مريضتى ‏ على غرض آن نظريتى صحيحة وهى الاستجابة التى تعتير الطبيعة المنحرفة لاخاييلها .امرا شنيعا » فائى آود أن أؤكد القول بآن ليس لرجل انلطب أن يزج نميه ل يحل لعده إوكدا نه الشماسية :3 و اود إن أشكفه :بهذف الناينة .بآن ليس هناك من داع حين يكتب طبرب ف انحرافات الغزائر الجنسية لأن بنتهز كل فرصة ليزح فى النص يعبارات تنطق بتقززه الشخصى .من مثل هذه الأمور المحنقة ٠‏ اننا أمام واقلة د اللأمول مع الو أن تألفها متى طرحنا جانيا مذاقاتنا الشخصية ٠‏ يتحتم علينا آن نتعلم كيف نتحدث ف غير تحرج عن مانسميه بالاتحرافات الجنسية ‏ وهصى الحالات التى تنتهك فيها الوظيفة الجنسية حدودها » سواء فيما يتصل .بالعضو البدنى المعنى أو بالموضوع االجنسى المنتقى + أن مبوعة الحدود التنى تحدد مابنيغى تسميته باتحياة الجنسية العو » عندما نضع .فى اعتبارنا مختلف اأشعوب ومختلف العصور: » بنيغئ أن تكقلون نذاتها كافية لتهدئة المغالين فى الحماسة ٠‏ 5 5 ا أن ننسى أن أكثر. الأنحرافات اثارة لاشمئزازنا » وهو الحب الشهوى بين رجل ري سي ات م اد ا ثقافتنا بكثير » وهو الشعب الأغريقى » بل كان يضطلع عند -بوظائف اجتماعية هامة ٠‏ وكلك ولحد؛ منا فى حبائه الجنسية الشافة ينتهك بدرجة طفيفة ‏ حينا فى هذا الاتجاه وحينا فى ذاك ‏ هذه الحدود الضيقة المفروضة عليه بوصفها معبار السوبة ٠‏ ان الانحرافات لا هى بالديوائية » ولاهى بالانحلالية » بالمعنى الانفعالى الكلمة ٠فهى‏

الهم لد

صور. متطورة لبذور ينطوى عليها الاستعداد الجنعتى اللامتمايز عند الطفل وهى. البذور التى ينتهى يها الأهر » متى قمعت أو حرفت الى أهداف أعلى لاجنسية أى متى أعليت ‏ الى توفير الطاقة اللازرمة لعدذ كبير من اتجازاتنا الحضارية ٠‏ وعليه » فعندما.يصبح شل خص ما بشكل صريح وخشن منحرفا » فمن الأصح أن نقول انه قد ظل ‏ ( منحرفا » لأنه يكشف عن توقف النمو عند مرحلة بغينها » وكل العصابنين هم امنخاض لديهع » بشكل جد مارز » نزعات انحرافية تعرضت للحيت أثناء ء نموهم فغذت لاشعورية ٠‏ ومن هنا فسان أخابيا هم اللاشعورية تكشف على وجه التحديد عن نفس المضمون الذى تكشف عنه الأقغال الواقعية التى سجلتها الدراسات عند المتحرفين . حتى وأن لم يكن قد أتيح لهم أن بقرأوا كتاب كرافت ابنج

5 0110م هوطع زوم عوبني لعشي هذا" الا يدزر اليه البعاح هن الناس متتل هذا القدن الهائل:مى المتكواية ق. احداف الذرقات: المكدرفة + عاراعصية كن أن جاز القول 7 الوجه السلبى للانحراغات ٠‏ فعند العصابدين تعمل اتيم الحفسية + يما هيا من تاثيراف. الوراثة فى الشلاف مع احنة تأثيرات عارضة فى حياتهم قد يكون من شأنها أن تنال بالاضطراب نمو: الجنسية السوية ٠‏ فالمباه عندما بعارضها عائق فى مجرى النهر تنسد وتفيض مرتده آلى الوراء ى مجار قديمة ؛ كان من المفروض فيما مضى أن الأمر سينتهى بها الى جفاف ٠‏ ان القوى الدافعة اللتى تؤدى الى تكوين الاعراض ال تنة اضيا ليس فحسب من الجنسية السوية المنكبتة بل أيضا من نزعات الانحراف اللاشعورية )١(‏

)١(‏ كتبت هذه الملاحظات عن الانحرافات الجنسية قبل ظهور المؤلف. الممتاز لبلوغ بشئنوات ٠‏ ,560015 مأطعاممهطع بوم 067 651010916 202 وو0كرأع88 .. ل ,طعم)|8. 3- 1902 ( بلوغ ٠‏ أسهام فى الاسباب المولدة للسيكوباتية الحنسية ) ٠‏ انظر أيضا كتايى ثلاث مقالات فى نذخارية الجحئس ؛» الذى نشر هذا اماع زه اقل روتف الترحدة لتر للم ٠‏ شْامى محمود على ؛ دار المعارن » ١6١6‏ المترجمون )

سف يهم سعافه ‏

ان أقل الأشكال اثارة للاشمئزاز من. بين مايسمى بالانحراقات الجنسية هى ظواهر واسعة الانتشار جدا بين جميع السكان » كما نعلم نحن جميعا باستثناء الاطباء الذين يكتيون ف الموضوع ٠‏ أو » هم 0 ال على العجب فى أن فقاتا المستيرية ذات التسعة عشر عاما » وقد سسم_ق وترجمت عنها بتهيج حلقها بسعالها ٠‏ قل وليس هناك أيضا ما كان ممكن أن ببعث على العجب ااشديد » لو أنها قد تأدت الى مثل همذه الأخدولة 4 حدى دون أن تحصل عاى أبة استثارة دن مصادر خارجية. وهو أمر تبيئنته بكل تأكيد عند مريضات أخريات ٠‏ ذلك آنه فى حالة درو را كانت هناك واقعة حديرة بالملاحظة » هيآأت الشرط !أبدنى الضرورى السابق للظهور التلقائى لأخولة تتطابق ع مما ونسببات المنحرفين ٠‏ كانت تذكر حددا أنها كانت فى طفولتها « مصاصة ابهام » ٠‏ وقد تذكرها أبوها » هو الآخر » أنه قد خلصها من هذه العادة بعد ماتشبثت بها حتى عامها الرايع أو الخامس 0-2 تحاط وضورة حية شيخ نه طفر انها الباه #تسية كانت تجلس ى الارض ف زأه. 1 نان قطن بطم اتن خا الذى مجلس ف هدوء 1 ا مثال على شكل مكتمل للاشباع انذائى عن طريق المضن. »© على تحسق ماأوصفته ل أيضا مريض ات أخردات ممن أصبحن كذاك فاقدات للحساسية الجنسبة وهستيريات وقد قدمت لى واحدة من أولثئك المريضات معلومات كلذ ضوعا. واضحا على أخل هذه العادة العجدية ٠‏ لم ددن هذه المرأة الشاية كد بوقدذت خط عن عادة المص كانت تحتفظ يذكرى من طفواتها » ترجع بحسب رأيها الى النصف الاول من عامها الثانى» حيث رأت نفسها تمص ثدى مرضعتها » أحد فيما أعتقد يميل الى أن بجادل فى أن الغشاء المخاطى لاشفتين

هخ دم

57 55 بف آزلنة عالط الى انها فلن تحتفظ بهذه الدلالة الماكرة ف فعل التقيبل » هذا الذى عقن سو 5 وهكذ ا فاق النفاظ الترروى لوذه النطفة ١‏ العفكي ود باكر د الظهور اللاحق المهاودة بدئية فى مجرى الغشساء المخاطى الدع مدآ من الشفتين ٠‏ ومن هنا » ففى الوقت الذى يصبح فيه الموضوع الجنسى الحق ل أى القضدب معروفا مالفعل » بمكن أن كد كنا اروف تحهل :مرك الخرى: على الونا حاف ين الك ررق |انطنة القسة القن احتفظت ‏ كما رأينا ‏ بطايعها الأشبقى ٠‏ عندئذ لا يحتاج الامر الا لاقل القليل من قوة الابداع لاحلال الموضوع الحنسى الحالى ( القضيب ) محل ا موضوع الاصلى ( الحلمة ) » آو محل الاصبع الذى كان قد حل محل الحلمة بعد ذلك » ولوضع الموضوع الجنسى الحالى فى ذلك اللوقف الاصلى الذى تحقق فيه الاشباع فى البداية ٠‏ ومن ثم نرى أن هذه الاخبولة المنحرفة والمنفرة الى ابمعد حد ء أخبولة مص القضيب » ترجع الى أصل أشد مايكون ظهرا ٠‏ فهى طبعة جديدة لا يمن وصفه بالانطباع قبل التاريخى لمص ثدى الام أو المرضعة ‏ وهو انطباع يتم فى العادة انبعاثه برؤية الاطفال يرضعون ٠‏ وكثيرا ما يلعب ضرع البقرة بشكل فعال دور الصورة الوسيطة بين الحلمة والقضيب ٠‏

أن التفسير الذى عرضنا له الان لاعراض الحاق عند دورا » يمكن آيضا أن بثير ملاحظة أخرى ٠‏ فمن الممكن أن نتساءل كيف لهذا الموقف الجنسى الاخيولى عندها أن بتناغم مع تفسيرنا الأخر للاعراض ٠‏ والتفسير الآخر كما نذكر ‏ مؤّداه أ ظهور واخثفاء الاعراض كانا ترجمة عن غياب وحضور الرجل الذى كانت تحيه » وكان ذلك » بالمقارنة مع سلوك زوجته » يعبر عن الفكرة التالية : « لو أننى كنت زوجته » لاحبيته بش كل مختلف تماما. . لكنت أقع مزيسة .| كن الصيادة )عه هدك © ولكك اعرد :الى الثافينت ( من الفرحة ) عندما بعود الى من جديد ٠‏ » على مثل هذا الاعتراض بتحتم على أن أجدب بأن خبرتى فى تفهم الاعراض الهستيرية قد كشفت لى عن أنه ليس من الضرورى أن تلتكم كلها فى كل مترابط +

ا اك

فيكفى أن تكون الوحدة هى: وحدة لوصوم الذى تولدت عنه كل الاخابيل ال.بانية * ومع ذلك » فحتى التناغم من النوع الاول لييسس بمنعدم فى الحالة التى نحن بص ددها ٠‏ فاحدى الدلالتين تنتسب بدرجة أكير الى السعال بينما تتنسب الاخرى بالحرى الى فقدان الصوت والطايع الدورى للاضطراب + وربما كان بوسع تحليل أمعن “أن . مكف" عن عدد أكبر بكثير من العوامل النفسية المحددة ذدقاكق المرض ٠‏ ولقد تبينا من قبل أن عرضا وانحدا وبعينه يترجم فى نفس .الوقت » وبصورة منتظمة تمأما » عن دلالات عديدة ٠‏ ويمكننا الآن أن نضدف أن العرض بمخن أ يترجم على التعاقب عن دلالات عديدة فعلى مر السنين يمكن للعرض أن بغير دلانته » أو بغير » دلالته الاساسية .أى يمكقلن للدور القيادى آن ينتقيل من دلالة العصاب من شأنها أن تضمن لعرض » متى تكون » أن يستمر ‏ ماآمكن ف البقاء » حتى وان كانت الفكرة اللاشعورية التى كان العرض يترجم عنها قد فقدت أهميتها ٠‏ ولكن ليمسن ثم" 000 تفسير الثل هذه النزعة الى استشيقاء العرض على أساس ميكانيكى

ان استحداث عرض من هذا القبيل لهو من الصعوبة » اذ أن ترجمة استثاره نفسدة صرفه الى اللغة البدئية ‏ وهى العملية التى اسميئها القدية قرفن علن توفر: هود "عد نه وق الشيروظ اللواقية 6 اواك أن المهاودة البدنية اللازمة لهذا التبدين هى من صعوبة المنال » بحيث أن الحفزة الى أفراغ استثاره لاشعورية تحاول ما أمكن الافادة من أى مسرب للافراغ يكون قائما بالفعل ٠‏ فيبدو أن استحداث عرض تبدينى جديد هو أصعب بكثير من آأقامة ممرات من التداعى سين فكرة حديدة ققطانة: الافرااغ والفكرة القديمة الخكيى لم تعد محاجة للافراغ يتناف الامتتمارة ونه ممتحدة رسكتا الجديد عير هذه اللمرات التى تكونت ألى المنطلق القديم للاأفراغ فتصب فى العرض » وكأنها بلغة الانجيل نبيذ جديد فى زقاق عثيقة ٠‏ وقد توحى هذه الملاحظات بأن الجائب اليدئى من العرض الهستيرى هو أكش جائبية أستقرارا وأستعصاء على الايمدال »؛ بيثما جائيه

ل 5 لم

|النفسى هو الأكثر تغيرا وسهولة فى العثور. له على بديل ٠‏ ومع ذلك فلا ينبغى لنا أن نحاول استخلاص شىء ء من هذه المقارنة » عن الأعمية النسبية لكل من الجانبين ٠‏ فمن زاوية العلاج..أثنفسى يتحتم أن يكون '. الجانب النفسى هو الأكثر أهمية ٠‏

ن التكرار الذى لم ينقطع من جانب دورا لنقس الأفكار عن علاقة أبيها بمدام ك - قد أتاح للتحليل أن يبلغ الى كشف آخسر جديد 0

مثل هذه الساسلة من | كار تق أن افيا انها فها رش أل بغار نحو أفضل ء بأنها تتسم بالتعزيز » آو بآنها « متسلطة » بحسب تعبير .فرنيكه 18م ٠‏ فهى تكشف عن طابعها المرضى » » على الرغم من مضوونها المعقول فى الظاهر » بهذه الخاصية الفريدة » وهى أنه مامن جهد. شعورى وأرادى كائنا ماكان قدره من جانب المريضة يستطيع شدتها عند ا ارس الك عو كن لور 0 بآن أفكارها عن أبيها تحتاج الى طريقة خاصة فى الحكم عليها ٠‏ ولطالما تردد أنينها : « ليس بوسعى أن أفكر ى شىء آخر ٠‏ انئ أعرف مابردده أخى من أننا نحن الاطفال لسن من حقنأ أن تتقد هذا |اسلوك من أمينا + فهو بعان ا ل 0 ٠‏ لنا أ ن نسعد بأنه قد عثر على أمرأة يستطيع | ن بحبها » مادامت ماما

تسبىء فهمه الى هذا الحد +٠‏ نوسعى تماما أن أفهم ذلك ء وكان بودى أن أفكر بنفمس الطريقة كاخى » ولكننى لاأستطيع ٠‏ لايمكنتى أن 0

والآن » ما الذى بمكن فعله فى مواجهة فكرة متسلطة كهذه » بعد ماعرفنا الأسس ااشعورية التى :ستند اليها » وعدم جدوى الاحتجاجات الموجهة ضدها ؟ ان التأمل يتأدى بنا الى أن هذه السلسلة من الأفكار

)1( أن فكرة 3 متساطة هن هذا النوع غالبا ما تكون 5 بالاضافة اق اكتئاب عمديى 20 العرض الوحيد لاحالة المرضية التى عادة تنا تسهى 28 السوداوية » والتى بمكن مع ذلك استد حلاؤها بالتحليل النفسى كالهستيريا *

ج ا عت

القِهارة لابد. وأن بكون تعزيزها راجعا الي اللاشعور ٠‏ فلا يمكن لأى ‏ ( الم ب 00 نفسها ترجع بآصلها عميقا ى اللاشعور الور أفكار مكبوتة » وأما لان فكرة لاشعورية أخرى تكمن 0 الحالة الأخيرة تكون الفكرة الخسيئة فى العادة ةِ بشكل مباشر ثلفكرة المتسبلطة ٠‏ والفكرتان المتضادتان تكونان 0 في صلة وثبقه اللواحدة بالأخرى » وغاليا مابتز اوجان على نحو بحيث تكون احداهما شعورية بشكل مسرف » بينما تظل قرينتها المضادة مكوتة ولاشعورية + وهذه العلاقة بين الفكرتين هى نتاج عمنية !أكبث ذلك أن الكبت غالبا مأبتحقق عن طرق تعزيز مسرف لافكرة المضسادة لتنك التى يتحتم كبتها ٠‏ وآتى الندى هذه البدانة خغزيرا إمضناداا © كما الوق الفكرة التى تلقى التوكيد بشكل مسرف فى الشعور » والتى ( كما هو الحال قف الأحكام القباية ) دستحيل زحزحتها » فكرة مضادة وعندكذ فان الفكرتين التضادتين بون عمل أحداهما من الأخظكترى أشبه مايكون بأدرتى جلفانومتر 0 التأثر بالداذسه الارضية من جراء تناظرهما ٠‏ فالفكرة المضادة تبقى عاط 1 الفكرة آل .تهجنة تحت الكبت عن طريق زيادة معينة ى الشدة » ولكنها 0 « تتوطد » وتتحصن ضد الجهود الشعورية للفكر ٠‏ ومن ثم تكون الوسيلة لتجريد اثفكرة المتسلطة من شدتها هى أن نجلب الى 'لشعور الفكرة اللاشعورية التى تضادها ٠‏

وينيغى أيضا أن نكون على استعداد لأن نلتقى بحالات ترجع فيها ااشدة المسرفة للفكرة » لا إلى اعد فيد يمن هذين السيبين » بل لين تآزرهما معا ٠‏ وبمعن أبضا اتعقيدات أخرى أن تحدث » ولكن بطل ممكنا اددخالها مسهولة ضمن هذا المخطط العام 6

لنطيق الآن نظريةنا على الثال الذى تقدمه لنا حالة دورا + ولنبداً بالف رض الأول 6 وهو ؛ على التحددد 4 أن أنسغااها بعلاقة أديها بمدام لكب عد بن بطايعة الحضارى ان أن أصل هذا الانشغال غير معروف

13 لاط

لريها » اذ يكمن فى اللاشعون ٠‏ وليس من: العشين أن .حدس طبيعة ف تجاوزه لا بمكن أن تكون علبه أهتمامات أمنة ٠.٠‏ كانت فى شعورها فى تجاوزه يمكن آن تكون عليه اهتمامات ابنة ٠٠‏ كانت فى شعورها: مفهوما من جانب آمها * فبانذارها النهائى لأبيها ( « أما هى وأما أنا 4( » وبالمشاحرات لدو كان من عادتها آن تثيرها » وبعزمها على الانتحار وهو الذى أتاحت له أن ينكشف ‏ بكل ذلك كانت يشكل واضح تضع نفسها موضع أمها ٠‏ واذآ كنا قد أصبنا الحقيقة فى حدسنا طبيعه الموقف الجنسى الاخيولى الذى يكمن وراء سعالها » فائها كانت ولابد فى هذه الأخيواة تضع نفسها موضع مدام كََ ٠‏ وعليه فقد كانت تتوحد فى نفس الوقت مع المرأة التى أحبها أبوها يوما » ومع المرآة النى بحبها الآن + من ذلك تخلص لنا نتيجة واضحة » هى أن حبها لأبيها كان أقوى بكثير مما كانت تعى » أو مما كانت على استعداد لاتسليم به باختصار » كانت تعشق أباها ٠‏

لقد تعلمت أن أنظر الى علاقات الحب اللاشعورى من هذا القبيل ( وهى التى يمكن التعرف عليها من عواقبها اللاسوية )‏ بين أب وابئته » أو بين آم وابنها ‏ على أنها ابتعاث لمشاعر برعمية ى الطفولة ٠‏ نقد أبنت باستفاضة فى موضع آخر )١(‏ » فى أى سن باكرة ببرغ الشعور. بالجاذبية الجنسية بين الآباء والأطفال » وأوضحت أن أسطورة أوديب ربما ينبغى اعتبارها ترجمة شعرية لما هو نمطى فى. هذه العلاقات ٠‏ وربما نعثر عند الغالبية العظمى من الناس على متخلفات قاطعه لهذا الانحياز الباكر ‏ من جانب الابنة لأبيها »؛ ومن. جانب الابن لأمه ٠‏ ولكن ينبغى أن نفترض أن هذا الانحياز يكون أكثر شدة منذ البداية الأولى عند أولئك الاطفال الذين تهيئوهم.

)١(‏ فى كتابى ٠.‏ لالاءنا1700101106 ( ١6١٠١‏ ) ( تفسير الاحلام. دار المعارف بمصر ) الطبعة السابعة . ص ١86١‏ ء وفى المقال الثالث مسن كذابى 6 أإنا2 01 أع1 ( ١١١٠66٠‏ ) ( ثلاثة مقالات فى نظربة اأحنئنس دار المعارف بمصر )

56 دم

جبلتهم للعصاب » وآثئذين يتميز' د بنضحم سايق ألأوانه الشرم ألحب ٠‏ عند هذه النقطه تدخل ألى 0 000 معينة » لأمحل هنا للحديث عنها » من تسأنها ان تؤدى الى تثبيت الحب البرسنى هذا آو أنى تعزيزه » ومن ثم يتحول هذا الحب ( ١ما‏ والطفل مايزال صغيرا! » واما فقط ابتداء من سن البلوغ ) ألى شىء بنيعى اعتياره مدادلة الفح ابن كفي قن .بعت أكد جح كيد ا الاقمد انه ما يلك تحت أمرته كل قوى اللدبيدو (') ٠‏ ولم تكن الذروف الخارجية لأمريضتنا بحال غير ساي للثل هذا الافتراض ٠‏ فاستعدادها بطببعته قد جعلها داثما منجذية أل ى أببها » كما كان ولايد لامراضه العديدة من أن تزيد. من حبها له ٠‏ وف كثير من هذه الأمراض لم يكن يسمح لأحد سواها بأن بؤدى له الواجبات الهينة للتمريض ٠‏ وكان هو من الاعتزاز دذكائها اتماكر التفتح الى حد أنه اتخذ منها » وهى ماتزال طفله » كاتمة سره .٠‏ كانت ىق الواقع هى » ولبس أمها هى التتى أدى ظهور مدام لك وك الور اجلائها عن أكثر من دوقع ٠‏

ونه أخبرت دورا بأنه لايسعنى الا آن اغفترض بأن حبها. لأبيها ! لايد وَأ بون قد تصاعد :فى وننت جد باكر الى مد أنها أصبحت فى عشق كامل له » اجايتنى بالصايع اجايتها اللألوفة « لاأتذكر ذلك » ٠‏ ولكنها أردفت مداشره تحكى لى شيثئا ممائلا عن صيية فى السابعة تقرمبا » هى ابنة خالتها » كانت دورا غالايا مائء: عل تند أنها ترى فمها نوع من 'المرآة لطفولتها ٠‏ كانت هذه الصبية الصغيرة ( ( ولم يكن ذلك للمرة اأولى ( كد سهدت مشاحرة عاصفة دين أنويها 6 وعندما حدث محد ذلك بقلل أن حضرت دورا فى زيادة » همست الصبية فى أذئها «« لابمكنك أن تتصورى كم أمقت هذه المرأة ؛ » ( مشيرة الى أمها ) » « وعندما تموت سوف أتزوج بابا » ٠‏ ومن عادتى أن أنظر الى مثل. اهذاه التداعيات » التى تقتدم تسيكاً متف مع مضمون ماذكرته » على

)١(‏ أن المامل لخدتف هذا انين هوا يلتك العلووال الحا لالكاسييين. أنساليه حقه 2 أما بصورة تلقائبة 0 وآما نتيحة غواية أو أستنماء ٠‏

0 أبراه كلكا

أنها تأبيد من اللاشعور لما قلته + فما من « نعم » من شكل آخر يمكن للاشعون. أن يقدمها » ومامن ثبىء على الاطلاق يوجد يوصفه « لا »

الادسعورية (') *

وطوال سنوات يلا انقطاع لم تعبر عن هذه العاطفة المشبوبة .تجو آبيها ٠‏ وعتى العكس من دلك ظلت دورا زمنا طويلا على أودق علاقه مع 'المرآة التنى حلت محلها فى علاقتها مع أبيها + وعليه غان حبها الأبيها قد ابتعث حديثا من جديد » فان كان الذمر ذلك سمرز السؤّال عن الهدف اتذى من أجله حدث هذا الابتعاث +٠‏ من الوااضح أنه حدث كعرض مضاد » حتى يكبح شسيئًا آخر تسيكا كان يعايزال بارينى قعاايا فى اللاشعور ٠‏ وبالنظر الى وافقع الأحداث نم يسعنى ألا آن أفترض » لدوهلة الأولى » أن ماأنتيح كان ا ل موسعي أن أتجنب الافتراض بأنها كانت مائزال تحيه » وبأن دنها » لأمسباب غير معروفة » منذ مشهد المحيرة » قد أثار فيها مشساعر عائتية من المعارضة © ومأنها قد امتعثت وعززت حيبها القديم لأبيها 0 بآبة فكرة شعورية عن هذ الحب الذى المتقر نه فى اللبفوات!! لل من تسيأيها » والذى غدا الآن أليما بالنسية لها ٠‏ وبهذه الطريقة تحقق اله النتيصان فهذ! الصراع الذى كان من شأنه أن بدخل تغييرا جذريا اح م 1 الأسف لرفضها مطارحة

لرجل » وغمرها الحنين قلى صحبا"ه والى الشواهد؛ الصغيرة الناطقة 1 ناحية أخرى » كانت هذه المشاعر من الحب واثحذين تناهضها لت ع كرياقها من أبرزها وشوخا و

حرم جد 3 م

)١(‏ ملاحظة اضافية عام ١955‏ ثمة شكل آخر من التأييد اللاشعورى .جد احديلن بالإءتيار وبالذفة. اتام 2 لم أكن فد تبيينته وقثكما كتدت ذلك : مو على التجديد تعجب من عانب المريض )2 لم يخطر لى ذلك « أو م لم' أفعز اق ذلك مما بعنى صراحة نعم كان ذلك «لاشعوريا بالنسية لى» ٠.‏

بحت لاي تت

أن تبالغ فيه » حتى تحمى نفسها ضد مشاعر الحب التى كانت بشكل متصل تتد افع قدما فلى سعورها ٠‏ آما اتواقعة الأخرى ل مؤداها أنها كانت دائما تقردما فريسة لأشد: مشاعر :الغيرة مرارة » فييدو

كا ء توقعى بأى حال عندما قابلت دورا هذا التفسير من جانبى بأقصى نفى قاطع ٠‏ ان كنمة « لا » ائتى ينطق بها مريض بعد ماتقدم له لاول مرة عذرة مكبوتة ألى ادراكه الشعورىئى ٠‏ ليسث عير دنيل على وجود كبت » وعلى شسدته » فهذه أل ( لا 4 هى »؛ أن جاز انقول + مقياس لشسدة الكيت ٠‏ وهذه ال « لا »‏ بدلا من اعتيارها تعبيرا عن حكم موضوعى » وهو أمر لايقتدر عليه الريض هد وأقمع الأمر لو أننا تجاهئناها » ومضينا فى العمل التحذيلى » فمسرعان مابيد؟ فى الظهور الدليل الأول على أن « لا » فى مثل هذه الحاله تعنى « نعم » التى نتوقعها ور تغضب من السيد ك اتغضب الذى كان يستحقه ٠‏ قالت لى انها التقت ذات يوم بالسيد لسبد ك ‏ ف الطريق أثناء سيرعا مع آينة عم لها لم تكن تعرف الرجل ٠‏ ولقد تعجبت ابنة العم هذه على حين فجاة : « ماهذا عاذورا ؟ ماذا أصابك ؟ لقد غدوت شاحبة كقماش. أبيض ! » ال وام ور يت ا الوك لشحوب ٠‏ ولكنى أوضحت لها أن التعبير عن #الانفعال وتغبيرات الملا مح تخضع للاشعور بأكثر مما تخضع للشعور » وأن هذه اداح ل ا حت ال ود ٠‏ وفى مرة أخرى حضرت الى دورا » وكان مزلجها أسوا مايمكن » بعدما كانت مرحة بصورة منتظمة لبضعة أيام * لم تستطع أن تقدم أى تفسير. لذلك ٠‏ قالت : « كك شىء اليوم يثير سخطى » ٠‏ كان ذلك يوم

)١(‏ سوف نعرض لذلك فدما يعد م 9) قارن هذين السطرين من شيلن” ''معباأعطعة6 طعبنع ع1 وعم وأطن8”” ”.و لاط دع 1000 موزظ” ,رواائطء5 ,صطعع معلاع0 وأطنهت

( بهدوء استطيع أن ارقب مجيثئك وبهدوء ارقبك تنصرف )

سداا خخ هك

عيد ميلاد عمها » ولم يتن بوسعها أن تعقد العزم على تهنئته » ولم تسن تعرف سيبا لذلك ٠‏ جف معين تفسيراتى فى ذلك ديوم » فتوكتها تمضى فى الحديث » وفجأة تذكرت أن ذلك اليوم كان أبضا عبد مبلاد المشفك ك .بهد.وهو آمر لم يفتنى أن استخدمه 0 الم د من اللعسير تفسير العلة فى أن الهدايا الأنيفة التى تلقتها فى عيد مبلادها قبل ذلك بآيام قليلة لم تحدث عندها أ سرون و كاف هناك هدمة تنقصها » عى هدية السيد ك - © وهى الهدية التى كانت بالطيع ذااته بوم أعز الهدايا عندها ٠‏

ومع ذلك فقد ظلت دورا متشبثة فترة أخرى من الوقت بأنكارها لما أوعية » حتى خرج الى النور » قرب نهاية التحليل » الدليل القاطع على صحته ٠‏

ويتحتم على الآن أن اتجه الى تناول تعقيد آخر » ماكنت بالتأكيد

لافسح له آى مكان ' لو أننى كنت أدييا يصو حالة نفسية من هذا النوع ى قصة قصيرة » بدلا من كونى طبييا بعكف على تشريحها ٠‏

فالعنصر اذى يتحتم أن أشير اليه الآن مسن بوسعه الا أن بلقى بظل. من العتامة » ويآتى على تلك اللعالم الشاعرية للصراع الذى استطعنا أن نتمينه عند دورا + هذا. العنصر كان ولايد من التضحية به » وعن حق ٠»‏ من جائب الرقابة عند الأديب 6 لان إلأديب ق تهاية ا لامر يعمل ال:مسط والتجردد عندما يقوم دور النفسانى ٠‏ ولكن ف عالم الواقع» وهو الذى أحاول تصويره هنا » يبكون تعد ألدوافع » وتراكم وتداخل. النزعات. النفسية » وباختصار يكون التحتيم بأكثر من سيب هو القاعدة ٠‏ ذلك أنه وراء سلسلة الأفكار المتسلطظة عنذ دورا عن علاقة أبيها بمدام له كانت تكمن حبيسه مشاعر غيرة تتخذ من تلك السيدة مرضوع حب بمعنى أنها مشاعر لم بكن من الممكن أن يكون لها من أساس آلا الحب من جانئب دورا لواحدة من بنات جنسها ٠‏ فمن المعروف منذ زمن بعيده ومما حظى كثيرا بالابراز » أن الصبيان والبنات فى سن البلوغ يبدون » حتى فى الحالات السوية. » علامات واضحة على وجود حب عندهم

ساهك د

لأناس" من جنسهم ٠‏ فالصداقة .العاطفية الرؤمانتيكية مع زميلة فى. اندراسة » يما فبها من. قطع العهود » والقينلات » وهلوعود بالتراسل مدى. الحياة » وكل حساسيات العيرة :. هى اتطليعة الكي. تسيق. عادة عند الينت نحيبها الأول المشبوب لرجل ٠‏ ويعد ذلك فان مجسرى مشاعر الجنسية المثلية. غاليا. ماينضب تماما فى الحالات الموائيه ٠‏ ولكن انفتاة حين لايكتب لها التوفيق فى حبها للرجل » فان ذلك المجرى غاليا مابنعود .اليه الأيبيدو من جديد » حتى ف السئوات المتآخرة من العمر . وتزداد شدته يدرجات متفاوته ٠‏ فاذا كان ذلك هو. مانتبينه يسهولة عند الأسوياء » واذا وضعنا فى اعتبارنا ماسبق أن قلناه عن التطور الأمعن عند العصابيين للبذور العادية للأنمراف » فاننا نتوقم أن تنطوى جبلتهم علن استعد)4. من الجنسية المثلية أكثر شدة ٠‏ ذلك مايتحةم أن يكون 2 الواقع 6 فاننى حتى الان مائنئاولت حالة وأاحدة من التحليل النفسى » لرجل أو أمرأة » دون أن يكون على أن احسب حساب 8 جد قوية من الجنسية ا . شعندك 0 0 اثفتاة

كان المتقذة اللتجة الى الضاء يتاصسم”. عر ا 0 تعويضى » بل والى حدما على نحو شعورى ٠‏

ن أمغى هنا الى أكثر من ذلك فى هذا الموضوع الهام ‏ وهو يصفة خاضة موضوع لاغنى عنه قى فهم الهستيريا عند الانسان » ذلك أن تحليل دورا قد توقف قبل أن يتاح له أن يلش أى ضوء على هذا الكانك من بحياتها النقيسة ولكنى الكى أن اعرد القاكر ف إلى للرية التى أشرنا :اليها من قبل » والتى استمتعت معها دورا فى البداية بأقصى تفاهم فكرى » حتى أشنت إن عات الزبيه وتعلتيا يها ام يكن من أجلها هى » بل من أجل أبيها » وعندما أرغمت المربية على أن ترحل ٠‏ ,كان من عادة ذورا' أيضا أن تسهب بتوائر ملحوظ » وبالحاح خاص 2 فى حدبثها عن حكاية نفور أخرى بدت بغير تفسير حتى .بالنسية لها ٠‏ كانت دامما ثما على علاقة طيبة بشكل خاص مَغْ الصعْرى من ابنتى عمتها وفى 'الفتاة التى تمت خطبتها بعد ذلك ب وكأنت تشاركها كك مايمكن

أت #للا د

من السرار » وعندماأ عاد الاب آلى بلدة.ب . لاول مرة يعد قطع الاقامة علق شناطوء» البحيرة رفضت دور أن تصاحبه » وعندكذ دعيت أبنة عمتها .الى أن تصحبه بدلا منها .فقيلت الدعوة. ٠‏ وميذ ذلك الحين .فصاعدا » شعرت دور!. بفتور نخوها » وكانت هى نفسها تعجب من, اللامبالاة التى أصبيدت عليها تجاه ابنة عمتها.» ولو أنه » كما أعترفت >.

يكن هناك شىء كثير يمكن أن تأخذه عليها ٠‏ هذا ن المثالان من سرعة التأثر دفعانى الى تقص ماكانت عليه . علاقتها مع مدام ك ‏ الى أن انقطعت العلاقة.ء رعندئذ تبينت أن السيدة الصغيرة والفتاة التى, كانت بالكاد شسابة قد عاشتا سنوات. فى اوثق علاقة حمبمه ٠‏ وعندما أقامت دور.؛ مع امسر اك ذه كافت اريك مدام ك ‏ غرفة نومها ٠‏ بينما كان الزوج يقصى الى غرفة أخرى ء وكانت موضع سر الزوجة أطفايها 0 “تفعل 'مدام لحن ميسكا بالتأكيد لتعكر- علاقة' الغتاة بوالد لم بتحدثا فيه » كأنت 57 0( رالضية كل الرضا من مصادقة كريوز لطفتيها , رلم فحن مدام ك ‏ سكا بالتاأكيد اتعكر علاقة الفتاة بوالد طفليها أما كيف أن دورا' استطاعت أن تقع ى حب لرجل ااذى كان ندى صددقتها الحددمة: عنه مثل هذه الكثرة من ال آاخذ + فتلك مشكلة سيكولوجية طريفة ٠‏ لن نكون بعيدين عن حل هذه المشكلة ذا ماتبينا أن الخذكار فى اللاشعور تتعايش قف ارتباح تام جنبا الى جنب » وحتنى المتناقضات تمفى معا بلا مدفم - وتئك حالة غالبا ماتستمر بدرجة كافية حتى فى الشعور .٠‏ ..

عندما كانت دوراأ تتحدث عن مدام 3 حد كان من عادئتها أن بهد م « مشرة بدئها ذات البياض الساحهر » » وذلك على نحو أجدر. بعاشبق منه بغريمة مهزومة ٠‏ وف مناسبة أخرى قالت لى » وهى آسفة آكثر منها غاضية » أنها كانت على ثقة من أن الهدانا النى كان أبوها قد

١ 58 (00)‏ لمزاة 5 الاساطير اليونانية أحبت بطلا يونائنيا مدعي حاون وانذجبت منئه طفلين. ب وعندما انصرف عنها جاشون اليتزوج. كريورا دفعها الياس الى قتل طفليها مه » المترجمون ) 3

وف مناسبة أخرى أيضا ذكرت لى أنها تلقت. وكان ذلك بشكل واضح ا 1 ا 0 امو و سبق أن رأتها بين حلى مدام ك فعيرت عندكذ صراحة عن رغيتها

فى مثلها ٠‏ وأستطيع فى الواقع أن اقرر بصفة عامة اننى ماسمعت منها قط كلمة فاسية أو غاضية فى حق هذه السيدة » وأن كان من المفروض » من زاوية فكرتهاالمتسلطة,أن تعتبرها المسئولة الاولى عن تعاستهاءكان. سلوكها يبدو غير منطقى 0 هذه اللامنطقية الظاهرة كانت على وجه له . التعقدد 0 ل

نيان قنس الكس ل 0 أو اله حك يه ا ا ألسدد ك ‏ بالرد عايه معترضا باسمى مشاعر التقدير لها » ومقترحا مايراه ذلك بأسابيع قليلة عندما. تحدث أبوها اليه ف بلدة ب لم بعد الامسر عتبتق هذه ألكتب وتهتم تعشبيل هذه الاشنتاء ليس اهيدا بحال ل تكون جددرة بالاحترام من رجل ٠‏ وعابه فان مدام كث عد عد فضحت سرها وحوفه سمعتها » فهى لم تقراً مانتيجاز | معدموهادهالز الا معهاءولم تتناقش فى الموضوعات المشينة الا معها ٠‏ كان ذلك تكرارا لما سيق حدوثه مع المربية : فلم تكن مدام ك ‏ تحبها لذاتها بل لحساب. أبيها ٠‏ لقد ضحت بها مدام ك ‏ دون احظة تردد » حتى لاتتعكر علاةتها مع أبيها ٠‏ أن هذم الجرح لمشاعرها قد نال منها ربما بدرجة أعمق : ورىما كان أكثر فاعلية فى تولدد المزضن «القياسن الى. الجر

بينسيان مصدر معلوماتها المشينة يرجع مباشرا الى ما توليه من أهمية أنفعالية بالخة للاتهام الموجه ضدها فى هذه المسألة » وبالتالى لخيانة مدام ك ب لسرها ؟ ٠‏

نس ركلا ب

ومن هنا » فلست أرانى مخطئا أذ افترض أن سلسلة الافكار ! اتسلطة عند دررا:» وهى الخاصة بعلاقة ابيها مع'مدام ك ‏ لم يكن ا دو لي الحب اللذئى كان نوما ماشعوريا بل أيضا حجب حبها لمدام ك وهو الحب الذى كان لاشعوريا وعلنى مستوى أعمتق ٠‏ كانت تلك السلسلة من الأفكار المتسلطة هى' المعكوس "تماما لمجرى المشاعر الأخيرة ٠‏ كانت تحدث احا ا ا ىن ان ام اليد وري من المظاهر الصاخية ماينم عن حسدها لها عثى امتلاكها الأبيها » وبهذه الطرية جيك فقييع ل تسيا واه أل هى عكس ذلك ٠.‏ وهى أنها كانت تحسد أباها على امتلاكه لحب مدام ك ‏ » وأنها لم تغتفر للمرأة التى أحبتها الى هذا الحد خيبة الامل ألتى سببتها بنقيانتها لسرها ٠‏ أن غيرتها من هذه المرأة كانت ترتيط ف اللاشعور: بغيرة من قبيل مايمكن أن يستشعره رجل ٠‏ هذه المشاعن االذكرة ء أو يتين أصيح مشاعر: « الولع بالنساء »© من جانب المرأة » بتبعى اعثيارها خاصية قمطة لتهياة: القفيقة اللاشعورية عند الفتيات الهستيريات ٠‏

الحلم الأول

1 -

الحلم الأول ظ

وعند هذه اللحظة بعينها أنتى لاح فيها أن المعطيات انتى تتوارد للتحليل دوسك ان تلقى الضوء على: نقطه غامضة من طفوله دورا » ذكرت لى أنها منذ بضعه ليال رأت من جديد حلما سبق أن رأته بنفس ‏ الصورة تماما فى مناسبات سابقة عديدة ٠‏ أن حلما يتكرر بين الحين والحين لهو بنفس خاصيته هذه جدير بآن يشير بشكل خاص استطلاءيتى ؛ ومهما كانت الحالة » فقد كان من حقنا لصالح العملاج أن نتفخص أذكيفية النى اضطلع بها هذا 00 ددوره فى السياق الذي للتحلدل ٠‏ ومن ثم عفدت العزم على أن قوم ببحث هذأ الحلم بعناية

خاشية ه

وها هو الى لحلم كما روته دورا : « منزل كان بحترق ٠ ١‏ وكان أبى واقفا بجوار سريري وأبقظنى ٠‏ أرتديت ملاسى على عجل ٠‏ ارادت أمى أن تتوقف لتنقذ علبة حليها » ولكن أبى قال : ( أنى أرفض أذ أدع نفسى وطفلى نحترق من أجل علبة حذيك ) وهرولنا نازلين على السلم يونا أن صرف ل الخارج حتى ١‏ استيقظت » .

وبالنظن الى أن الحلم كان حثما متكرر] » فقد كان من الطبيعئ أن أسالها متى راته أول مزة ٠‏ أجابتنى أنها لاتدرى ٠‏ ولكنها تذكرت أثها رأت هذا الحلم ثلاث ليال علي التعاقب فى بلدة ل ( عند شاطىء البخيرة » حيث وقع المشهد مع السيد ك )‏ وقد عاد اليها الحلم الآن من نجديد مك نقشعة ليا هنا ففينا ) ) ٠وقد‏ زادات بطبيعة الجالتوقعاتى

الل ا 0 أن مكشمون الحلم يجمل مق لمكن أقه حدة لآو مزة 3 بلدة 0 +

55

انتى كنت آرجوها من استجلاء الحلم عندما سمعت عن ارتبياطه. بأحداث بلدة ل ولكنى أرغب أولا فى أن أتبين السيب الماشر فى نتكرره أخيرا » ومن ثم سألت دورا ان تتناول الحلم قطعة قطعة » وأن ش تخبرنى عما حدث لها مرئيطا يكل قطعة ٠‏ كانت دورا قد حصلت من قبل على شىء من التدريب فى تفسير الاحلام » فقد سبق أن حللنا بعضا من الأمثلة البسيطة ٠‏

- قالت : شىء يخطر ببالى » ولكته لايمكن أن ينتسب الى الحلم. لأنه حديث جد؛ بينما رأيت الحلم قبله بكل تأكيد ٠‏ ْ

أحدث شىء هو الذى يلتكم مع الحلم ٠‏

قالت : حسنا ٠‏ فقد تشاجر أبى مع أمى ف الأيام القثيلة الماضبة » لأنها تغذق باب غرفة الطعام أثناء الليل ٠‏ وغرفة أخى كما تعلم ليس لها مدخل مستقل ؛ بل لايمكن الدخول الدها آلا عن طريق غرفة الطّعام ٠‏ وأبى لايحب أن ينحيس أخى على هذا النحو اثناء الايل ؛ قائلا « هذا لايجوز أبدا : فقد يحدث شىء أثناء الايل يحتم الخروج من الغرفة. © ٠‏

اه 0 الحا ٠‏ ل : « فقد بحدث شىء أثناء 'لليل يحتم الخروج من-الغرفة » () ٠‏

0

(0) الححت بالاغمية على هذه الكلمات لانها ادهشتنى"” كانت توحى -

٠س‏ لالا بد

رلكن دورا قد اكتشفت الآن نقطة الوصل بين السيب الحديث الذى أطلق الحلم والسبب الأصلى » فقد مضت تقول :

عندما وصلناأ 4 أبى وآنا م( للى بلدة لدت 2 ذلك الموقتت »© قال أبى يصراحة أئه كن نكنيئي دمن حريق ٠‏ ففندا وصلنا أثناء عاصفة رعدمة

عاتية » ووجدنا البيت الخشبى الصغير خاليا من أى مانع للصواعق ٠‏ ومن ثم تان قلته طبيعيا تماما ٠‏

عندكذ كان على أن أكيم الصلة دين الاحداث الدْتى وكعت فى بلدة 2

فمضيت أسأل : هل رأيت الحلم فى اياليك الأولى ببلدة ل - أم فى لياليك الاخيرة ؟ وبعبارة آخرى : قبل أو بعد مشهد الغاية عند شاطىء للبحيرة » وهو المشهد؛ الذى كثر. الحديث عنة ؟ ( وينبغى أن أوضح بائنى كنت أعرف أن المشهد لم يحدث فى اليوم الأوك مباشرة ٠‏ وآنها قد مكثت فى بلدة ل لبضعة أيام بعد هذا المشهد دون أن تبدى أية أشارة الى هذا الحادك ) ٠‏

كانت اجابتها الأولى : « لاأدرى » » ولكنها أضافت بعد برهة : « نعم ٠‏ أعتقد أن ذلك كان بعد المشهد » + وهكذا عرفت الآن أن الحلم كان استجابة لتنك التجربة ٠‏ ولكن لاذا تكرر اتحلم هنألك ثلاث مرات ؟ وتابعت أسئلتى : كم من الوقت بقيت فى بلدة ل بعد ذلك المشهد ؟ ٠‏

تالقياس اليمبت عناك مطالب يدنية معيئة تشين اليه نفس غلذة الكلمات ؟ ففى سلسلة من التداعيات تعمل الكلمات الملتبسة ( أو كما يمكن أن نسميها « كلمات مفاتيح التحويل » ) كنقط للوصل * فاذا ما متحولت» هذه النقط فى اتجاه آخر غير هذا الذى بدت عليه فى الحلم , اننا نجد أنفسنا عندئذ على « سكة » جديدة ٠‏ وعلى طول هذا الخط الجديد تجرى الافكار' التى نبحث عنها , والتى ما تزال بعد خبيئة وراء الحلم ٠‏

ا 0 م

| أجايت : آربعة أيام () أخرى + وف اليوم الخامس رحلت 505 ظ

قلت : أننى على ثقة الآن من أن الحلم كان نتيجة مباشسبره لتحريتك مع السند ك - وأنك فد رآبت هذا الحام أول مارأبته فى بلدة ل - ولس قبل ذبك ٠‏ ولكنك فقط أضفيت عليه عدم التأكد فى ذاحرتك حاى تطمسى فى ذهئك علاقته بالمشهد 09 ٠‏ ولعن الارقام لبست بعد منسجمة بالقدر الذى برضينى مادمت قد بقبت فى بلدة ل أربمعة أيام أخرى » فقد كان من الممكن للحلم أن بتكرر أريع مرات ٠‏ ريما كان الأمر كذلك ؟ ٠‏ 1

نم تعد دورا تعترض على مااقوله » ولكنها بدلا من أن تجيب عنى يالل مفين ضون 0 :

فى عصر ذلك الهوم » بعد نزهتنا على البحيرة » وكنا قد عدنا ) الفقهة كا دواد ) فل “الكليرة لمت عنادتي الاأعناءة قصيرة + استلقى على الأريكة ف غرفة النوم ٠‏ وفجأة صحوت الأجد انسيد ك يقف بجوارى ٠‏ 1

سكلتها : تماما كم!ا رأيت أباك دقف الى نجوار: سزيرك فى الحلم ؟

وهذه الحادئة جعلئنى احترز » فسألت مدام ك ‏ ما ا كان هناك مفتاح لباب غرفة النوم + وف صباح اليوم التالى ( اليوم اثثانى للمشهد ) أغلقت الباب على نفسى بينما كنت أرتدى ملابسى ٠‏ ولكن

)١(‏ ( المقصود أربع ليال ٠‏ ويوم المشهد هو الليلة الاولى ٠‏ واليوم الثانى للمشهد ‏ حيث ضاع المفتاح فى العصر هو الليلة حيث ظهر؛ الحلم الاول وتكرر فى اللبلتين الثالثة والرابعة ليكمل مراته الثلاث - المترجمون )*

(9) قازن ما قلناه على ص 18 فى موضوع الشك المصاحب لذكرى ٠‏

(؟) حدث ذلك. بسبب قطعة جديدة: من المعطيات. كان يتحتم أن تبزعٌ من الذكرة قبل أن يكون من الممكن الاجابة على سؤالى *

سس للا م

عندما أردت فى العصر أن أغلق الباب على نفسى الأستلقى على الأريكة .لهو الذى أخفاه 0

حت كلت : واذن فها ندن هنا آمام مشكلة أغلاق أو عدم اغلان ل الا ل ا 0 وقعث سأسهعت كسيف 0 مباشر فى تكد ار الخلم حددثأ 0( «٠‏ وأنى 0 تساعل ماآن ددنت أنعبارة 7 3 رتدى م عاى عجل ع« لاتنئمى 0 الى نفس هذا السياق ؟ ٠‏ 0-6 : اوعدا كان اث صممت عأ ى أن رت الميقة كرجه ل ا ل ل أرتدى ملايسى على عجل جداأ ٠‏ فقد كار اف كما . تعلم ينزل بالفندق» وكان ون عاقة هدام الاين ز فيك إلى الخروج صباحا لتذهب فى نزهة . معه ء ولكن السيد ك لم يعد 'لى مضايفتى مرة أخرى ٠‏ ا قلت : انى آفهم ذلك + ففى عصر اليوم الثانى للمشهد صممت . على أن ا ا الغرم 0 الليله اللانية السو ي0” المفتاح لن يكون فى حوزتك فى صباح اليوم التالى . الثالث للمشهد ‏ حتى تغلقىبه عل لمفسك أثناء 0 لملابسك »6 وهن هذا كان تصميمك أن ترتدى .ملابسك بأقصى عجلة ) ٠‏ ولكن الحلم تكرر فى كل ليبه » وذاك على

)١(‏ أنى افترض » وأن لم أخبر دورا حتى الان بذلك » أنها قفزت على هذا العنصر باإنظر الى ماله من دلالة رمزية ٠‏ فالغرفة وتانيياك” كثيرا جدا ماتكون فى الاخلام رمز «١‏ المرأة » 157010060210767 ) وهى كلمة ازداراء هعينة تعبر عن « المرأة » وتعنى حرفيا « غرف النساء » ) ٠‏ ومساألة ما أن كانت المرأة « مفتوحة » أو « مغلقة » لايمكن بالطبع أن تكون مسألة .عديمة الاهمية ٠.‏ وجد معروف أيضا نوع «٠‏ المفتاح » الذى يحقق الفتح فى .عثل هذه الحالة ٠‏

م( لامكا

وجه الدته لأته كان يعبر عن تصميم ه فالتصميم يستمر فى المقاء حنتى

وس وتاك إططاوقلت كييك 00 أذوق الذنوم الهادىء الا بعد أن أصير خارج هذا البيثت » ٠‏ وم .حكايتك للحلم قلبت الامر فقلت : « وما أن صرت فى الخارج حتنى أستيقظت © 5

د 36

عند هذه النقطة أقطع حديثى عن التحليل كيما أقارن هذا الجزء اأصعير من تفساى الحلم بالقواعد العامة التى وضعتها عند ميكانزم تكوين لاحلزم » مفى حتابى (!) نامحت عن أن كل حلم هو رغيه متحققه , وأآن هذا التمثل الذى تظهر عليه بحقق التمويه لذا ماكانت الرغغةه مكبوتة » تنتمى الى اللاشعور: » وأنه باستثناء .حالات اخادم الأطفال» فان الرغية اللاأشعررية » أو الرغبة التى غاصت عميقا ى و 0 هى وحدها الى تملك القوة اللازمة لتكوين حلم ٠‏ وكانت نظريتى قيما أُصور ستلقى بالتاكيد تقبلا عاما لو أننى قننت بالقول بآن كل حلم له معنى » ويمكن .الكشف عنه باستخدا عملية تفسير معينة » وأن التفسير متى أكتمل » يكون من الممكن أن نضع ف مكان الحم أفكاراً '.لها مكائها عند نقطة دسهل التعرف علدها من الحبأة النفسية البقخله : للحالم ٠‏ وكان بوسعى عندئذ أن أمفى الى القول بأن معنى معنى الحلم قدد. تكشف مدبابنا فى أنواعه تياين العمليات النكرية فى اايقظلة ه قفى حالة يتكدفة رغبة متحققة » رفك حالة آخرى خوفا متحت » وفى حالة أخرى. أنضا تفكيرا يثابر مستمر" 0 دورا ) » أو قطعة من الفكر الخلاق آثناء النوم » وهكذا ٠‏ أن نظرية كهذه كانت ولاشك » يسيب بساطتها المسرفة » تكون جذابة » وكان من ايلمكن تدعيمها يكثرة من الأمثلة من الأحلام الدون أحيين تفسير هأ 3 من قسيلك هذا اأثال الذى قمنأ متحليله فى هذه الصفحات ٠‏

() ( تفشير الاحلام دار المعارف بمصر ٠‏ الفصل السادس ) 0 وطناءنا7706نا110 116

81م مس

' ولكنئ بدلا من ذاك قمت: بصياغة تعميم يجعل معنى الأحلام

الى معارختى + ولكن بتحتم على أن آضيف آننى لم أعتبر من حقى ولا من واجبى أن آلجأ الى تبسيط عملية سيكولوجية كيمًا أجعليا يذلك أكثر تقبلا عند قرائى ؛ بينما كشفت فى أبحاثى عن أن هذه

دن يت قت وعلى أمة حال 4 فأغلب الحلم ما بزال باقدا سعير تفسير 4 فمضدرت أسآل : 1

قلت : وأنت ؟

قالت : كنت فى وقت ماشدددة الولعم بالحاى أنا الاخرى » واكنى, ( كيل الحلم بعام ) » وقعت مششاجرة كبيرة بين بأبا وماما حول قطعة حلى وكانت ماما تريد منه قطعة بعيتها قرط دلاية من « نقط » )١(‏

)١(‏ ( ذضلنا كلمة « نقط » على كلمة « حبات » لان الكامة الافرنجية تصلح فى نفس الوقت لاستخدامات أخرى : نقط بول ٠»‏ نقط افرازات دديضاء.

ما

الاؤنق تضعه ىف أذندها ٠‏ ولكن بأيا لايحب هذا النوع من الحلى 6 فأحضر لها سوارا بدلامن دلاية الأذن : أستشاطت غضبا وقالت له و أما وأنه قد أنفق كل هذا المأل فى هدية لاتريدها » فالأجدربه أن يقوم هذه الهدية ف أخرى ٠‏

قلت : بخيل أى نك قلت لنفسك عندكذ أنك ستقداينها بسرور ٠‏ قالت : لا أدرى [09 8 بل ولا أدرى سيب دخول ماما ق هذا الحلم » فهى لم تكن معنا فى بلدة ل - فق ذاك الوقت (') ٠‏

برقط بعلبة ‏ الحلق ؟ فحتئ الآن تكلمت غن الحلى فقط : ولكنك لم

تذكرى شسيئا عن العلبة ٠‏

عل مواق قالية قري ّْ قلت : وعندكذ. والرد على الهدية بهدية يمكن أن يكون جد

ملائم + ريما لاتعلمين أن علبة الحلى 5011000!!05:0865 هى تعبير

مكس النقود الذى كنت عحطلينه 0 سح أى تعثير نتاقم عن الاعضياء

)١(‏ تلك كانت فى ذلك الوقت صيغتها المالوفة للاعتراف بفكرة مكبوتة؟

(؟) هذه الملاحظة تشهد بأنعدام تام لفهم قواعد تفسير الاحلام ٠2‏ مع أن دورأ كانت فى مناسبات أخرى على دراية تامة يها ٠‏ هذه الواقعة , بالإضانة الى التردد وضآلة التداءيات عن علبة الحلى . كشفت لى عن أننا كنا ازاء عادة سيق أن أصابها كبت شديد جدا ٠‏

(©) هذه الاشارة الى كيس النقود سوف يأتى أيضاحها فيما بعد رص ©5655 ٠)‏

(5) تلك طريقة جد شائعة لابعاد بعض المعطيات التى تنبئق من المكبوتات ٠‏ 1 : 1

اد

اقلت : أى أنك كنت تعرفين ذلك ٠‏ بل أن معنى الحلم يغدو الآن أكثر وضوحا ٠‏ قلت لنفسك : « ان هذا الرجل يضايقنى » أنه بردذا أأن, بدخل عذوة ف غرفتى ٠‏ فعابة حابى فى خطر » وألذا حدث. «اى. شنىء هالعنطه علطة ابى ا ٠‏ ومن اجل هذا السبب قمت فق الحلم ياخنيار موقف. يعبر عن الضد ل خطر منه بنقذك آيوك ٠‏ غفى هدا انجزء من ادحبم ذل شىء مقذوب الى الضد وبوك رجالا سيب .ذلك ٠‏ وكما خقنت فان الغموض ينصب على آمك ٠‏ اذ تتساعلين : ماسبيب دخول ماما ى هذا الخلم ؟ إن جاها. كنا مدرفين هى غرينتك السايقة ن حبت لآبيك ٠‏ ففى واقعه السوار كنت تكونين مسرورة يقيول هذا الذى رفضته أمك + والان دعينا فقط بدلا من كلمة « قبول ) هذه نضع حلمة ١‏ اعطاء » : وبدلا. من كلمة « ترفضه » نضع كلمة « تمنعه » .. وعندتئذ يكون المعنى أنك كنت على أستعداد لاعطاء آبيك هذا الذى كانت أمكُ تمنعه عنه » وهذا انشىء المعنى برتبط بالحلى ٠ )١(‏ والآن » عودى بالذاكرة الى علبة الحلى النتى أهداها اليك السيد ك ‏ » فهى منطلق لسلسلة موازية من الافكار » التى فيها ينبغى وضع السيد ك ‏ بدلا من آبيك » تماما على نحو ماكان عليه الوقوف بجوار سريرك ٠‏ لقد قدم اليك السيد ك عليه حلى » ومن ثم يكون عليك .أن .تقدمى اليه علبة حليك ٠‏ هذا هو السبب ف أننى ا ل اتن الهدية بهدية » ٠‏ وى هذه |1 سلسلة من الأقكار. ينبغى وضع مدام ك بدلا من أمك ٠‏ ( فلن يكون بوسعك على أى حال أن تتكرى وجودها فى ذلك الوقت ٠‏ ) وهكذا فآنت على أستعداد لاعطاء السيد ك ماتمنعه

عنه زوجته ٠‏ هذه هى الفكرة لدي كان بتحتم كبتها بكل هذه ألضمدة » ال ا ا اه أن منقلب الى ضده ٠‏ فااحلم يؤكد من جديد ماسيق أن قلته لك قبل رؤدتك لهذا الحلم .وهو أنك تبتعتين حبك القديم أذبيك كما ند افعين يله عن نفسك ضد حبك السيد ك ٠‏ ولكن «هاالذى تكشف عنه كل هذه

هم السيان العلى > ْ

حم ابه

اتفووق كاين عفند كنك ككادق من الننع فاك ولكن أيها بوبدرية ال و تستشعرينه من غواية الاستسلام له ٠‏ وباختصار فأن هذه الجوود تكشف مرة آخرى عن عمق حبك له ٠)١(‏

لم ترغب دورا بطبيعة الحال فى تقبل هذا الجزء من ااتفسير ٠‏ ومع ذلك » فقد تمكنت أنا نفسى من إن أقفى بالتشيس حطوة اعت رمق خطوة بدت » وهى خطوة بدت لى ولا غنى عنها » سواء بالنسية الى تاريخ الحالة أو بالنسية الى نظرية الأحلام ٠ ٠‏ فوعدت دورا باأان أخيرها يذلك ف الجلسة الثالبه ٠‏

لم بحن بوسعى ف الواقع أن عاق عن التلميح الذى تراءى : ذى من هذه الكلمات الملتيسة 2 التى سيقت الاشارة اليها 00 الضرورى الخروج من اللغرفه » فقد بحدث حادث أثناء الليل +٠‏ أ ى ذلك أن تفسير الحلم كان يبدو إلى ف عمل م لالت 0 4 بعينه لم يتم الوفاء به » فانى وأن لم انآ آن أؤْكْد التعميم العادى المطاق 08 0 الا أننى أستشعر: ميلا قويا للعثور على وسيلة للوفاء به فالحام العادى التكوين بقف أن جار رز القول عا ى ساقين»أحداهما ترتبط بالسيب المحاشر الأأساء سى الحديث » والاخرى ترمط تحدث ليم الافنية فى سنوات الطذولة وبقيم الحلم ارشاطا بين هذين العاملين بين الحدث الذى وقغ فى الطفولة » والحدث الذى وفع فى الوقت الحاضر س. وبحاول الحلم أن بعيد تشكيل الحاضر وفق أنموذج الماضى التعيد ٠'‏ فالرغبة التى تواد الدحلم تنبعث دائما من فتراة الطفولة » نتحاول بلا انقطاع أن تملعث الطفولة من جدند قَْ الواقع 6 وأن تصحبح الحاضر.

00 وأضيف 'أيضا مابلى : «-هذا الى أن عودة الحلم الى الظهور منذ أنام 2 قلياة بر غمنى م أن: - استنتج أنك 3 تعتيرين- الموقئف نفسه قد أنبعث. من تجديد 2 وأنك قد ضصممت .على التخلى عن العلاحج هذا الذى لايحملك عليه فق نهاية الامر + غنن ابيك + .وما أتى بعد ذلك قد كشت عن صدق حدسى ٠‏ فى هذه النقطة يمس تفسيرى على عجل موضوع «١‏ التحويل » سم وهو من أعظم الموضوعات أهمية من الناحيتين العملية والنظرية ٠‏ ولكنى لن تتاح فى هذا المقال فرص أخرى أفسعح للتعمق فيه

6مس

ا د الطفولة وانى لاغتقد. اننى استطعت بالفعل أن استشف بشكل: واضح هذه العناصر من حلم دورا التى يمكن أن تأتلف معا مؤش راالى حدث فى طفواتها ٠‏ .حدث أن كانت على المنضده عابة ثقاب كبيرة ٠‏ وسألت دورا أن تنظر لترى ما أن كان على المنضده شىء غير عادى لم يكن فى العادة موجودا ولكنها لم نتبين شيئًا ٠‏ عندئذ سألتها ما أن كانت تعرف السيف فى "أن 'الأطفال يحرم عتبهم اللعب بااثقاب .٠‏

قالت : نعم » خوفا من خطر الحريق ٠‏ فأبناء عمى شديد والولع باللعب بالثقاب ٠‏

قلت : خطر الحريق ابس وحده السدب ف تحذيرهم من «اللعب بااذار » فهناك أعتقاد معين برتبط بهذا (اتحذدير لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك ٠‏

قلت : حسنا الأن : أنه الخوف من تبايلهم لفراسهم أن هم لعيو| بالنار » فهناك اعتقاد معين درتيط بهذا التحذير ٠‏

لم تكن تعرف سيا عن ذلك *

قلت : حسنا أذن » ألنه اأخوف من نه ٍ م كفر اهم أن هم لعبوا بالنار والتضاد ما بين « ا لماء » و « النار:» لابد وأن يكون الانسابين لهذا الاعتقاد ٠‏ فريما يكون الاعتقاد أنهم سوف بحلمون بالنار وعندئذ بحاولون اطفاءها يألماء ٠‏ ولاأستطيع أن أجزم أن كان الامر فى واقعة كذلك ٠‏ ولكننى ألاحظ أن التضاد بين اللاء والنار قد استغله حلمك الى أكفىئ يعد ٠‏ فأمك أرادت انقاذ علية الحلى حتى لا تحترق ؛ ينما على العكس ف الأفكار الكامنة الحام يتعلق الأمر بانقاذ علبة الحلى حتى لاتيتل ٠‏ ولكن أأنئار لادقتصر استخدامها على كونها المضاد لأماء » فهى تستخدم أيضا رمزا مباشرا للحب ( كما فى التعبير « يحترق حبا » ) ٠‏ .وهكذا ابتدأ من « النار » تمضى سأسلة من التداعيات عن طريق هذا العنى الرمزئ الى أفكار الدب ؛ بدنما تمقنى سلسلة أخرئ من

لالم ما

التداعيات عن طريق الضاد « الاء » فى أتجاه آخر » وذلك بعدما يخرج منها خط فرعى يمفى ليرتبط من ناحية أخرى مع الحب ( لأن الحب هو الآخر يجعل الأشياء تبتل ) - نقول تمضى هذه السلسلة الأخرى فى اتجاه آخر ٠‏ ولكن ماذا يمكن أن يكون هذا الاتجاه ؟ تأملى العبارات التى كاتفيها + نفد حك حافت انهه لجل منية كون مق الختزر وى الضروج من الغرفة ٠‏ آلا بعنى ذأك بالضرورة حاجة بدنية ؛ فاذا ما انتقلت بالحادث الى الطفولة همادا يمحن أن بكون غير تبلبل الغراس ؟ ولكن ما الذى يتبع ف العلذم بام الأظدال من حال قر امهم 1/1 يم أبقاظهم من نومهم أثناء الامل » تماما كما أبقظك لوك 2 الحلم ؟ ذلكآذن هو ألحادث الواقعى فى الطفولة الذى خول أك أن تضعى أباك ددلامن السيد ك ‏ الذى أمقخلك ف الواقع من نومك ٠‏ ويذلك أرائنىي مضطرا الى أن أستنتج أنك كنت تدمنين تبليل فراشك الى سن متآخرة بالقياس أخدك » اذ قال أبوك : « أنى ارفض أن بتعرض طفلى للهلاك ٠٠‏ » فليس اذيك أى نوع آخر من الارثباط يربطه بالموقف الحقيقى مع -أسرة ك + فهو يذهب معكُ لي فلذة لحت والآن. فيماذا تجبب ا مدان داك ؟

أجأىت : لست أيكر شيئا فيما يتعلق بى ٠‏ ولكن أخى اعتاد أن. بدال فراشة حذى عامه السادس أو الأسايع » وكان أحيانا مايحدث له ذلك أكناء التمار أنضننا +

وكنت على ونسك أن أبين لها كيف أن المرء دتلذكر مثل هذه لأشباء سلسلة ذكرياتها التى انبعثت :

ب قالت: نعم فقد اعتدت أن أغعل ذلك أمضا ه ولكن ذاك لم يخذكه الا ل النفادعة أو االقافنة ايفن" الوففت لوول فيك أن الام كان خطير / فأنى أتذكر الان أنه تطلب أسئدعاء السب ٠‏ وكد استمرت. الحالة الى ماقيل ظهور الرمو العصبى عندى بوقكت قصسر ٠‏

ألم ا

قلت : وماذا قال الطبيب عن هذه الحالة ؟

قالت : شخصها على أنها ضعف عصبى وسوف دول ريطا 4 رأبه ٠‏ وقد وصف لى مقويات ٠ )١(‏

والآن بدا لى أت تفسير انحلم قد أكتمل 0( ٠‏ ولكن دورأ ى اليوم التالى مباشرة آتت لى يملحق للحام ٠‏ قالت لى بأنها نسيت أن تخبرنى بأنها كانت فى كل مرة بعد استيقاظها مباشرة تشم رائحة دخان : واندخان بطبيعة الحال يلتكم تماما مع النار » ولكنه يكشف أيضا عن أن الحلم كانت. له صاة خاصة بى ه فعندما كانت تؤكد كعادتها آن ما من شىء بختدبىء وراء هذا أو ذاك » كنت غالبا ما أقول من قبيل الرد : «:ما من دخان. بغير نار ! » ولكن دورا احتجت عل مثل هذا التفسير الشخصى الخالص» قاكلة بأن السيد كك - وأباها هما من المولعين بانتدخين كما أذا أيبضا فى هذا الامر + وهى نفسها قد دخنت أثناء اقامتها على شاطىء البحيرة وكان السيد ك ‏ قد لف لها سيجارة قبل أن يقدم على محاواته المشكومة ٠‏ وكانت تعتقد أيضا بأنها تتذكر بوضوح أنها لاحظت رائحة الدخان هذه المرات الثلاث التى. رأت فيها الحام فى بلدة ل » فهى لم تظهر اذن أأول مرة مع التكرار. الأخين الحلم بحيث لم تكن ترغب. فى أن تزودنى بأية معلومات أخرى » فقد وقع على عاتقى أن أحدد الكيفية التى ياتئم بها هذا الملحق: ضمن النسيج الكلى لآفكار الحلم الكامنة ٠‏ ثمة واقعة يمكئنى أن أتخذ منها نقطة ارككان: #توهين انيررائقة الدخان لم تنيثق الا كملدق الدام » ومن ثم فلابد وأنه كان عليها أن. تتغلب على مقاومة شديدة بنوع خاص من جانبٍ الكبت ٠‏ ومن ثم فقد كان من المحتمل أن تكون راكحة الدخان هذه مرتمطة بأفكار الحلم الأكثر غموضا فى عرضها » والاكثر اكتمالا فى انكباتها » أى بتلك الافكار التى,

(1) كان هذا الطبيب هو الوحيد الذى حظى بثىء من ثقتها » اذا كشفت. لها هذه الواقعة عن أنه لم ينفذ الى سرها ٠‏ كانت تخثى أى طبيب آخر لم يتح لها أن تكون فكرة عنه »2 وبوسعنا الان أن نتبين أن الدافع الى خوفها انما كان ا-تمال أن ينفذ الطبيب الآخر الى سرها ٠‏

(5): أن لب الجذم ربما يمكن ترجمته فى كلمات كهذه : « أن الغوابة يالغة الشدة . أبتاه العزيز ,. احمنى من حدديد كما اعتدت أن تفعل فى طنولتى » حتى تحمى فراشى من أن يبتل » ٠‏

للحم لد

تدور حول الغواية التى تكشف فيها عن نفسها رغبة فى الاستسلام للرجل ٠‏ فاذا كان الأمر كذلك »؛ فان ملحق الحلم لا يكاد يعنى شيا آخر غير صبابتها الى قبلة من مدخن ؛ تفسوح منها بالضرورة راكمة الدخان وهناك قيلة حدثت بين السيد كَ ودورا قبل ذلك بنحو عامين » وكان من المؤكد أن ت:كرر أكثر من مرة لو أذها استسلمت له ٠‏ ومن هنا فان أفكار الغواية تبدو بهذه الطريقة ترديدا للمشهد الابكر ؛ واحياء اذكرى ألقيلة ه تلك التى دافعت ضد غوادتها فى ذاك الوقت « ماأصة الابهام » الصغيرة عن نفسها بمشاعر الاشمئزاز ٠‏ وآخيرا » وقد وضعت فى الاعتبار الدلائل التى تشير فيما يبدو الى وجود تحويل على - حيث أنى مدخن أيضا ‏ فقد حصلت الى أنه من المحتمل أن تكون قد خطرت ها بوما آثناء الجلسة رغية فى أن تحصل منى على قبله ٠‏ وعندئذ يمكن أن يكون ذلك هو السيب المباشس الذى. أدى بها الى تكزار حلم التحذيره ال أن تعقد العزم على وقف العلاج ٠‏ هذه النظرة تتيح لكل العناصر أن تلتكم معا على نحو يبعث غاية الرضا » ولكن بالنظر الى الخصاكص المميزة « للتحويل » فان هذه النظرة لا يمكن تقديم الدليل الحاسم

عند هذه النقطة كان من الممكن أن أتردد بين طريقين : هل أبدا بتناول مايلقيه هذا الحلم من ضوء على تاريخ الحالة » أم أبدأ بالحرى بتناول الاعتراض الموجه الى نظريتى فى الاحلام ؛ والتى يمكن استخلاصها من هذا الحلم ؛ لقد اخترت الطريق الذول ٠‏

أن دلالة تيايل الفراش فى التاريخ الباكر للعصابيين لأمر جدير بالدراسة العمبقة ٠‏ ومن أجل الوضوح اقتصر على الاشسارة انى أن حالة ليل القر افق عند دورا لم تكن الحالة المالوفة ٠‏ فالاضطراب لم يكن بتحصر بيساطة فى أن العادة قد استمرت الى مابعد الفترة التى تعتير عادة » بل أن تنك العادة » بحسب أقوالها الصريحة م قد بدأت بالاختفاء» ثم عادت الى الظهور بعد.ذلك من جديد فى وقت متأخر نسبيا » أى بعد : غامها السادس ٠‏ أن تدليل الفرائس من هذا النوع ليس له ب بحسب أقصى علمى ‏ من سبب أكثر معقولية من الاستمناء » وهو الذى لم تحظا

تت

أهميته حتى الآن مما تستحفه من تقدير كسيب مولد لحالات تبيليل الدراتن بصورة عامة ٠‏ وبحسب خبرتى , 00 هذا الإرتباط كان الأطفال

على هذا الارتباط تميل الى تثبيث أ: لع م روت كبةبدورا خلمها ول 0 دباشرة الى تسليم من جانبها بأنها مارست الاستمناء فى طفواتها ٠‏ فقيل ذلك بفثرة خقصيرة )كانت قد ساأائنى لماذا هى بالذات ال* ىو أصعادها المرض ؛ وقبل أن أتمكن من الاجابة ؛ ألقت بلاكمة ذلك على أبيها ٠‏ وكانت مبرراتها فى ذلك تصدر لا قن أفكات ها اللاشعورية + وانما عن معارفها الشعورية ٠‏ وقد أدهشنى ما اتضح لى من أن الفتاة كانت تعرف . طبيعة مرض أبنهأ فيعد ما عاد من استشارته لى ترامى الى سمعها حديث جاء فيه اسم المرض ٠‏ وف وقت أبكر ‏ وقت الانفصال الشبكى-

لا بد وأن يكون طبيب العيون الذى استدعى وفتئذ قد أشار الى الزهرى كسبب لامرض » اذ أن الفتاة » فى تقصيها وقلقها » سمعت فى ذلك الوقت عمة عجوزا لها تقول لأمها : « لقد كان مريضا قبل ز أجه » أنت تعرفين»»

ثم أضافت شسيئًا لم تستطع الفتاة فهمه ؛ ولكنها ريطته فى ذهنها قدما بعد

بأمور غير لاكقة ٠‏

وأذن فقد وفع أبوها ف ال ري ا ماجنة » وكانت دورأ تعتقد: أنه نقل البها اعتلال صحنه بالور أثة ٠‏ وقد حرصت على أن لا أخبرها أننى كنت أنا أدضا أعتقد كما سبق أن ذكرت ( انظر ص 5 ) أن مرضى الزحرى يكون لدى نسلهم استعداد قوى بصفة خاصة للادصايه بالاذهنة العصيية الخطيرة ٠‏ وكان هذا الخط الفكرى ؛ الذى جاء فيه اتهامها هذا لأبميها ؛ بجد ما يكمله فى معطباتها اثلا تسعوربة ٠‏ فخارل عدة: أيام دون انقطاع » توحدت دورا .مع أمعا عن طردق أعر ان دغيقة 00 مما أتاح لها فرصة لانجازات لافتة حقا ل معال لسلوك الذى لا يطاق » ثم كشذت عن أنها تفكر فى فثرة كانت ثد قضتها

ف فرانتر:ةزياد .00 نان" التى قصدت الدها مع أمها ‏ ': أدرى فى

أى عام ٠‏ كاثت أمها تشكو من آلام فى أسفل البطن ومن 'فراز'ت بيضاءءة

ساءية سا

مما استلزم غاهها" ف خرانةز توبات كانت دور كبتكد جدورهما كانت عل شق هنا أرضًا حداآن هذا امرض كان راجعا الى أبيها » الذى نقل الى أمعأ حمرضة التناسلى ٠‏ وكان من الطبيعى حدا 2 استنتاحها هذا ب شأنها شأن الغزابية من غير الاخصائبين ‏ أنها خلطت بين السيلان والزهرى ‏ بين ما يرجع. الى العدوى وما يرجع الى الورائة ٠‏ وكان تشيثها بهذا التوحيد مع آمها الى الحد الذى أرغمنى على أن أسآلما . ما أن كانت تشكو هى أيضا من مرض تناسلى » وعندكذ علمت أنها

مصابة بافرازات بيضاء ( لوكوريا )١()‏ لا تذكر متى بدآأت ٠‏

هذه الاتهامات الصريحة ضد أبيها وكان بكمن وراءها خبيكا » كما هو العادة » اتهام ضد الذات ٠‏

واستدقتها بآن أكدت ذا أت أعتقد أ الافراز اث الميضاء عند لات الصغيرات ترجع 2 المقام الاول الى الاستمناء » وأنى أعتقند

ن الأسياب اللاخرى النى تعد فى العادة مسكولة عن هذه العلة تجىء فى الاهمبة بعد الاستنماء(؟) وأضفت أنها الآن فى طريقها الى الاجابة عن سؤالها ‏ لماذا هى بالذات والقشتق معررعة اأرض لت ذلك باعثر افها بآنها مارست الاسكمناء » ريما 2 الأطفولة ٠‏ أنكرت دورآ نحرارة أنها تذكر أ فىء ء من ذلك ٠‏ ولكن بعد أيام قليلة صدر منها شىء لم يكن بوسعى 'لا أن أعتثمره خطوة آخرى الى الاعتراف ٠‏ ففى اليد ل تع ف خصرعا - وهو آم م لل في ماسج

)١(‏ ( الأوكوريا افراز مخاطى من المهبل نتدجة التهاب غشائه المطاطى»

ون هنا امتقو لكاي 00105 الدلالة على المعنى ٠‏ وكلمة طعممامء | تفيد قينا افراز نتدحة التهياب الغشاء ا مخاطى للجهاز اتنفسى ا 43 ١‏ ادكلمة > هذه ككلمة وصل

ادذادحت 1 مء أي فُْ لحا ورة ؛ السعال ) أنظر هامش ص 538 المترجعون) 2

ا 2

ل ا ا حديثا » وبينما كانت ممددة على الاريكّة تتحدث مضت تعيث به »؛ تفتحه : وتدس أصيعها فيه » وتغلقه من جديد : وهكذا راقبت ذلك بعض الوقت » ثم شرحت لها طبيعة الافعال الاعراضية (') ٠‏ فانى اطلق مصطلح الافعال الاعراضية على تلك الافعال التى يأتيها الناس» فما يقال » اليا لاشعوريا » دون أن يتنبهوا لها » وكأنهم فى لحظة "كترود 4 أقها الهالن مميل "الفاين. الى اعمارها بخالئة ون كل دلالفة + فاذا ما سألناهم عنها أوضحوا بأنها عشوائية ونتيجة صدفة ٠‏ و تكفا الاذهفلة التفخط كفت عن أن هذه الانمال # الت لايرف اقنور عنها منيكا: أو الأدرئد: أن يعرف قنك فى :فى الى داقع 3 عن أفكار لاشعورية وحفزات لاشعورية » وعلى ذلك فهى على أعظمم حافك من الاعينة والدلالة ورتومفها مصتعا كانه عن تجوز استطاعت أن تيرز الى السطح ٠‏ وثمة نوعان ممكنان من الاتجاهات الفسوركة اواء هده الماك الأمزافية 5 اذا مسيا ان اترشدينا لين دوافع غير جارحة تنمهنا الي وجودها » أما اذا لم ودر 0 هذا السند تحت تضرف ااشعور فاننا عادة ما نتعجز ثماما عن الثثبيه الى أدائنا لها ٠‏ ولم تجد دورا صعوية فى العثور يي دافع ٠‏ لم لا أضع كبسا كهذا » مادام ذلك هو الاوضة الآأن ؟ » ولكن تدردرا من هذل النوع لا بلغى امكانبة وجود أصل لا شعورى لهذا الفعل ٠‏ وان كان من ناحية أخرى يصعب التدايل بشكل قاطع على وجود هذا الصل أو مثل. :هذه الدلالة 'آلتى تنستها الى الفعل + وكتيفى أن نقتم بتبيننا أن مثل هذه الدلالة تلتكم تماما بشكل عجيب ضمن السياق الكلى للموقف » وضمن الاهثمامات الحااية الثى د بفرضها اللاشهور ٠‏

(5) أنظر مقالى عن « سسمكوياتولوجيا الحياةاليومية » ٠‏ النشور فق 01 ,18وه 01 :ناولا ل0ذنا 11 ان يروم الا 1100015861111]6 وقد نشر فى كتاب عام, 5 ١1١‏ ( كما أعيد نشره فى لاا عءارولالا .065 الاعمال المجموعة , مجلد 5 ٠‏ وفى (ا/ا و به ]لل 5100060 )

3-2

0

الأغر الشينة :عاق عور ناكس افد ها عكة: الأسيوةا لوطل امسسميا سن فكيس دورا المشقوق من أعلى على النحو المألوف لم يكن غير تمثيل لعضوها التناسلى +٠‏ وعيثها به » اذ. تفتحه وتدس أصيعها فيه » كان تفعله بهذا العضو » وهو على التحديد أن تستمنى ٠‏ وثمة حادث جد طريف من نوع مشابه وقع لى منذ وقت قصير ٠‏ وسط الجلسة أخرجت المريضة ‏ وهى سيدة تخطت الشباب علية صغيرة من العاجج 4 وكان من الواضح أنهأ دريد أن تنعشس نفسها بقطعة حلوى « فعبرت عن ظنى بأن هذه العلنة # لأية وآن تعدن شنيكا خاضًا ختلك كاده إلمرة الاولى عاى التحديد التى رآبت فدها هذه العابة وأن كانت صاحيتها تتردد على منذ أكثر من عام ٠‏ أجابتنى السيدة ؛ فى لهفة « أننى أحمل معى دائما هذه العلية اع تومي اينما د متك رواج اليد الا بعد أن أعرت لها ف ضشحكة كيف أن كلماتنا تتلاءعم تماما مع معنى آخر ٠‏ فالعلبة شأنها شأن كيس النقود » وعلبة الحلى » لم تكن مرة أخرى غير بديلك لصدفة فينوس » ( أى ) للعضو الأنثوئ ٠‏ ا ل ال ا 0 الناس خبدثا ل ا 4 مستعينا 5 بالقوة القهارة للتنويم. الخد احلبينى 4 ذل بماشسطة ها رعواراعة وما يبظهر. منهم كنت أعتقد. أن مهمدى 0 وكدتيد عطي اراقع" الماك ا وأذ نان السمع 1 0 أن 57 م ه فاذا صمتت 5 0 0 أصادعه » فالافشاء متضتم من كل مسامة ٠‏ ومن ثم خ فان اخراج أكمنة للثنانا أختفاء فى . النفس الو حدر اأشمعور له مهمة قابلة مامأ للتحقيق ٠‏

لم يكن فعل دورا الأعرافى الخاص بكيس النقود مسابقا على

لاسية ا

الحلم مباشرة ٠‏ وقد استهلت المجلسة التى آأدلت فيها بالحلم بفعل أعراضى آخر ٠‏ فعندما دخات الى الغرفة التى كانت تنتظرنى فيها سارعت الى اخفاء خطاب كانت تقرؤه ٠٠‏ سألتها بالطبع من آى شخص هذا الخطاب » ورفضت فى البداية أن تجيبنى :٠‏ واخيرا أخبرتتى بشىء آم نكن أهمية على الاطلاق ولا مصلة له بالعلاج ٠‏ لقد كان خطابا من جدتها تطلب فيه الى دورا تكثر من الكتابة لها . أن دوا لم تكن تقصد اليم أن تلعب معى لعبة « الأسررو » ؟ موحية أى بأنها كانت توشك أن تسمح لسرها بأن ينتزعه الطبيب ٠‏ وبذلك أصبحت فى وضع يسمح لى بتفسير تفورهنا من كل طبيب جديد ٠‏ كانت تخثشى من أن يكشف عن أصل مرضها » أما بفدصها طبيا وأكتشافه لافرازاتها البيضاء » وأما بتوجيه الاسئلة البها وازاحة الستار: عن ادمانها لتبليل الفراشسى ‏ تحتى لايكشفت باختصار أنها مادية الاستمناء ٠‏ ومنذ ذلك الوقت كانت تتكلم دائما باختص ان شديد عن الاطباء ؛ وهم الذين كانت من قبل. ولاشك .تسرف فى تقديرهم ٠‏

أن أتهاماتها ضد أبيها بأنه السبب فى مرضها » بالاضافة الى مأ بكمن وراء تلك الاتهامات من اتهامها لنفسها » والافرازات الييضاء » وعبثها يكيس النقود: »؛ وتبليلها لفراشها بعد عامها السادس » وسرها الذى لم تكن ترغب فى أن منتزعه منها طبيب ل هى علامات بدت لى دلبلا مكتملا وقاطعا على أنها مارست الاستمناء فى الطفولة ٠‏ وفى حالة دوراأ هذه » كنت قد بدآت أستشعر وجود الاستمناء عندما أخبرتنى بالآلام المعدية عند بنت عمها ( انظر ص 4# ) وكانت قد توحدت معها وفتئذ بشكابتها خلال عدة أيام متصلة من نفمسسى الاحاسيسن الاليمة ‏ ومن المعروف جيدا ان الالام المعدية يغاب حدوثها بضعة. خاصة عند من يستمنون » ويحسب ماأخبرئى: به شخصنا ف فلسر: 1655© .نا فان الالام اللعدية من هذا النوع هى على التحديد التى يمكن أيقافها باستعمال الكوكايين فى « النقطة المعدية » التى أكتشفها بنفسه فى الآأئف » والتى يمكن شفاوؤها بكى نفس هذه النقطة + وتأكيدا نلا استشعرته قدمت لى دورا واقعتين من معارفها الشعورية : فكثيرا ما

كه ل

عاذت عى نفسهاأ من آلام معدية » وكان لدبها من الاسبدب الوجدهة فانحيلها علق الاعتفاد أن آبلة: عفقها ,كافك ارسي الاسمناء ٠»‏ وم الامور جد الشائعة بين المرضى أنهم بتعرفون عند الاخرين على علاقات يستحيل عليهم » يسيب مقاوماتهم الانفعالية » أن بتبينوها فى أنفسهم ٠‏ 6 أن قرا لم تعد تذكر مأ استشعرته ؛ وأآن كانت قد خخللت لا :ذكر ثسيثا ٠‏ وحتى التاريخ الذى حددته يخصوص فيك الفراش » عندما قالت أنه استمر «الى ماقيل ظهور الربو العصبى بوقت قمير» فانه بنطوى فيما يبدو لى على دلالة كلينيكية ٠‏ ان الاعراض الهستيرية نادرا ماتظهر على الاطلاق طالما كان الاطفال دمارسون الاستمناء » ولحنها نظهر ففقط يعد ذلك عندما تاتى فترة من الامتاعر') + فالأعراض الهستيرية تشكل بديلا عن الاأشباع الاستمنائى » هذ! لدف تستمر الرغية فيه باقية على حالها فى اللاشعور » حتى يظهر نوع .آخر من الاشباع أكثر: سوية ‏ متى كان ذلك مايزال ممكنا .٠‏ وذلك لأنه » تمعا لما كان هذا النوع الجديد من الاأشباع ممكنا أو غير ممكن. » تتوقف امكانية البرء من المسئيريا بالزواج والاتصيال للحتي السوق- + ولكن اذا هنا احتقى هن عبدكند' محدا الاشباع الذى متبحه الزواج ‏ وهو ما يمكن أن يبحدث نتيجة للجماع المقطوع » أو نتيجة للتنافر النفسى ؛ أو غير ذلك من الاسباب ‏ فعندئذ يفدض اللبييدو مرتدا الى مجراه القديم ؛ فيعبر عن نفسسه من جديد فى أعراض هستيرية ٠‏ كنت أود لو استطعت ان أضيف بعض اللعطيات القاطعة » عن متى وتحت أى تأثير خاص توقفت دورا عن الاتتتمناء » ولكن باأنظر الى عدم اكتمال التحليل » ئيس لدى من شىء أقدمه غير 0 جركة ٠‏ فقد رأينا أن تبايلها :لفراشها قد استمر الى ماقبك اصابتها لأول مرة بعسر التنفس بوقت قطّير ه وكل ما أستطاعت أن تلقيه من ضوء على هذه

لطيلف اذلف انه "طن ست اللا كل" الراقميق :+ لولقين اق حالتهم يكون الامتناع النسيى » أو الإقلال من ؛ مسرات الاستمناء » سسيبا كافيا 0 بحيث اذا ماكان الليبيدو بلغ الشدة فمن لمكن أن تجتمع الهستيريا والاستمشاء جنبا الى . جنب 6

لدهة د

النوبة الاوات: لم بزد عن أن أناها كان وقت حدوث هذه النوية متعساعن أيات لأول مرة بعد تحسن صحته ٠‏ وى هذه الذكرى الجزكية لايد وآن يوجد تلميح الى السيب المولد لعسر التنفس ٠‏ أن الاغعال الاعراضية لدورا » وعلامات اخرى معينة » قد أمدتنى بأسباب وجيهه لان افترض أن الطفلة » وهى التى كانت غرفة نومها لأيفصلها غير يأب عن غرخة نوم أبويها » قد ترامت ألى آذانها زيارة ليل من أبدها لأهها » وسمعت أباها ( وهو الذى كان دائما ضيق التنفس ) يلهث أثناء انجماع والاطفال ف مثل هذه الظروف يستشعرون طابعا جنسيا تهذه الأصوات المحيرة التى بلع أسماعهم ء فالهركات المعيرة عن الهياج الجنسى تكون عند هم ف الواقع لمنتاولهم كامنة كميكانيزمات فطرية +٠‏ وقد قررت منذ سنوات مضت أن عسر التنفس وخفقان القلب اللذين محدكاق الفمتر ا توعضات: التاق ليمنا فين حكن ولخ م سنا الجماع ٠‏ وى حالات كثيرة ؛ كما فى حالة دورا ؛ استطعت ان أرجع عرض عسر التنفس أو الربو العصبى الى :سس السيب المولكد ل انئى أن للريض كان عد امي الى سفمتة عما ورين : راشدين ٠‏ فالهياج المتعاطف الذى يمكن افتراض حدوثه عند 1 فى مثل هذه لعزت ربما يكون » وبمنتهى السهولة » قد جعل جنسية الطفلة تغير من مسارهأ وعندئذ أخلى ميلها الى الاستمناء مكانه للقاق المرخى + ومعد ذلك بوقت ٠‏ قصير » عندما كان, أبوها متغببا » وكانت الطفلة » وقد كرست نفسها لحبه »؛ على عودته » فانها لا بد وان تكون قد ابتعثت من جديد الانطباع اذى سبق أن عاشته » ولذلك فى صورة نوبة ربو ٠‏ لقد احتفظت . فى ذاكرتها بالحدث الذى تسيب فى أول ظهور للعرض » ونستطيع أن .نحدس من ذلك طبعة هذه السلسلة من اإأفكار » المشحونة بالقاق , والتى صاحبت النوية ٠‏ فهذه النوبة الأولى قد حدئت اها على أثر ما

أصا روا ل انملك ق نزم ل جايح يجن اما الى لاقع لاهثة الانفاس بعض الثىء ٠‏ الى.هذا انضافت ألفكزة بأن أباها كان 00 من تسلق الحجبال ا المسموح .له أن ينهك نفسه 3 اذ كا ن بعانى من يق التنفس » عندثئذا رذكرت الى أى نحد أنهك نفسه

لاكة ب

0" لليلة » وتساءلت ما ان كان هذا لم يصبه بخيرر » يعدئذ

ناتقتالها دائها ويما تون هئ التخرى هذ انوكت تمتها بالاستتما اسم وهو فعل كالآخر وخ لون ننسوة جنسية مصحويبة دمعسر هين فق. التنفن ‏ » وأخيرا كانت عودة عسر التنفس فى صورة شديدة كعرضء أن جاذيا من هذه المعطيات استطعت أن أحصل عليه مداشسرة من اأتحانا 4 ولكن العاقى كان على أن أكمله ٠‏ والواقع أن الطريقة التى بها :ثبتتا من, حديت الأنساء فى حالة مورك" كينا كت أن العطات الشاحية بموضوع واحد انما يمكن جمعها فحسب جزءا جزءا فى أوقات متياينة وضمن سياقات مختلفة 0 *

والآن تبرز سلسلة بأسرها من الأسئلة -البالفة الأهمية عن.

)١(‏ أن الدئثيل على الاستمناء الطفلى فى حالات أخرى تتم اقامته بطريقه ممائلة تماما فالمعطيات هى بصورة عامة من طبيعة ممائلة : أشارت. الى وجود افرازت بيضاء ء تبليل الفراش 2 طقوس خاصة بالايدىى. الاغتسال الحضارى ) «وخيذو .حلقة + :ؤمن آلمكن ذائما أن سين تسكل أكيده مادا :إلى "طئعة' الاعراضن" عنة. المرحضة 2 ها أن "كانت كلك الهادة عض اكتشفها أو لم يكتشفها الشخص القائم على الطفلة ٠‏ أو ما أن كان هذا النشاط الجنسى قد أنتهى بجهود طويلة من جانب الطفلة للتخلص هن العادة » أو فى صورة تعبير مفاجىء ٠‏ فى حالة دورا بقى الاستمناء دون أن. بكشفه أحد وأنتهى دفعة وأحدة ( قارن : سرها ء وخوفها من الاطباء واحلالها عسر 'التنفسسن «وحل الاستمناء ) صحبح أن المريضات يذكرن دائما شرعية الاستنتاج. عن دثل هذه الشواهد 0 وهن يفعان ذاك حنتى حين تكون لديهن ذكرى شعوريةة: عن الافرازات البيضاء » أو عن ت<ذيرات أمهاتهن ) من قيدل : « هذا يسبب الخيل . أنه خطر » ) ٠‏ ولكن بعد ذلك ,2 تيرز بشكل أكذبد هذه الذكر اتى طال كيتها . عن هذا الجزء من الحياة الجنسية للطفلة » ويحدث ذالك. فى كل حالة ٠‏ ويذكرنى ذلك بدالة أحدى مريضاتى » وكاذت تعانى هن أحصرة هى مشتقات مباشرة من استينائها الطفلى كانت غرائبها من قبيل ااتحريمات الذاتية والءقوبات الذاتية » وشعورها بأنها أن فعلت:مذا فبنيغى أن لاتفءعل ذاك 2 وفكرتها بأنه لاتتبغى أن يقطع أحد دي مانا واحلمها فترات فاضلة يبن اداء ( بيديها ) والذى يليه ٠‏ وغسلها ليديها » اخ كلها قد تكشفت تكرارات حرفبة لاجزاء من جهود دربيتها كديما ل هذه العادة. ٠‏ والشىء الوحيد الذى ظل بصورة دائمة فى ذاكرتها كان كلمات التحذير : ٠‏ كخ ! هذا خطر ! » ٠‏ قارن أيضا فى هذا الصدد كتابى م كلاش مقالات فى نظرية الجئس » 2 6 م

اتبيه سد الأسباب المولدة للهستيريا : هل ينبغى اعتبار حالة دورا » من زاوية ارجيات اللوادة المرس وبغالة فس + وعل فى عش الدمكا الوخيه الممكن لتلك الاسباب ؟ وهكذا: :ومع ذلك فانى على ثقة من أننى أسلك الطريق الصحيح اذ أؤجل اجابتى عن مثل هذه الأسكلة » حتى يتابح 2

بنفس الطريقة تحليل ونشر عد كير من الحالات ٠‏ هذا الى أنه يتحتم على أن أبداً بنقد الصياغة التى تتخذها هذه الأسئلة فبدلا من أن أجيب اي 6 أو « لا » على ان ع كانت الاسباب المولدة للمرض فى هذه الحالة بنبخى البمحث عنها فى الاستمناء أثناء. الطفولة » يتحتم على أولة أن أناقش مفهوم « الأسباب المولدة للمرض » عند استخدامه فى الأعصية. النفسية ٠‏ عندكذ سوف يتضح أن وجهه النظر التى تمكننى من الاجابة. على : السؤال هى جد مبابنة لوجهة الحتاق التى بقوم عليها السؤال ٠‏ حسبنا أن ذبلغ الى الاقتناع بأنه فى هذه الحالة كان الاستمناء قد الطفولة قائما لس ا له فى تشكيل الاوحه الكلينيكية () ٠‏

وتفحص. دلالة الافرازات البيضاء التى اعترفت انها دورا بشس

باتاحة فهم أفضل لاعراضها فقد تعلمت أن تسمى علتها هذه « افرانن

التهابى © 10:/5هه وذلك وقت أن كاز ن على أمها أن تزوز فرنترتأباد بسيب علة ممائلة » ومرة أخرى هنا تلعب كلمة « افراز آلتهابى ©). دور« كلمة الوصل » » مما أتاح لكل سلسلة أفكارها حول مسسئولية

)١(‏ آن شقيق دورا لابد وأنه كان مسئولا بشكل ما عن اكتسابها عادة الاستمناء . لانها قالت لى فى هذا الصدد بكل التوكيد !إلذى ينضح وجود «١‏ ذكرى حاحبة » أن أخاها كان دائهما دنقل اليها جمبسع أمراضه المعدية . وبينما كان هو يعانيها بصورة هينة » كانت هى على العكس تعانيها تكاورة خطيرة ٠‏ وفى الحلم تحقق انقاذ أخيها كما تحقق انقاذها من «الهلاك» ٠»‏ وكان اوها هو الاخر مصابا بتبلبل فراشه ٠,‏ ولكنه تخلص من همصذه العادة قبل اخته ٠"‏ وتصريحها يأنها استطاعت فى دراشتها أن تظل مسايرة لاخيها حتى وقت مرضها الاول ٠‏ ولكنها تخلفت عنه بعد ذلك , انما كان هو الآخر بمعنى ماا« ذكرى حاجبة » ٠‏ كانت وكأنها صبى حتى تلك اللحظة » ثم غدت بعد ذلك صبية لاول مرة ٠‏ كانت فى الواقع كأدنا متوحشا , ولكنها غدت يعد الريو هادئة ومهذبة سه فهذا المرض بقيم حدودا فاصلة بين مرحلكئن من حياتها الجنسية » كانت الاولى' مذكرة ف طابعها , والثانية انكوية ٠‏

7 شك

اجا قو كه نان سودق تنقيا ان خرف السشانة عير العمل اندي نتج فى الأصل ولا شك من التهاب واقعى هين » كان أبضا محاكاة منها لأبيها ز الذى كان مصابا فى رئتيه ) » ومن ثم كان بوسع السعال أن عير عن تعاطفها معه وقلقها عليه + ولكن للسعال » بالاضافة الى ذلك » كان وكأنه يصرخ عاليا بشىء ما ربما كان مايزال لا شعوريا عندها : « اننى ابنة أبى' ٠‏ عندى افراز التهابى تماما كما عنده ٠‏ لقد جعلنى مريضة » تماما كما جعل أمى مريضة ٠‏ فمنه أخذت نزواتى الشريرة الى بعاقيها المرض() »© + ولنحاول الآن أن نحصى المحددات المختلفة التى كشصفنا عنهأ كاسباب لنويات السعال وبحة.الصوت غند دورا فى أعمق المستوياث يتحتم أن نفترض وجود التهاب فى. الحلق واقعى وعضوى فى أصله اضطلع يدون حبة الرمك التى يبنى حولها حدوان الحار لؤْلوته ٠‏ هذا الالتهاب فى الحلق كان قابلا للتثبيت » لأنه ينصب على جزء من :اليدن كان ند أحتفظ عند دورا بدرجة كبيرة بدلالته كمنطقة شيقية ٠‏ وبالتالى. كان هذا الالتهاب فى الحلق قد تحقق تثبيته يفضل هذا الذى يمكن اعتباره واجهته النفسية الأولى ‏ محاكاتها التعاطفية لأبيها ‏ وبفضل اتهاماتها الذاتية اللاحقة بخصوص «افرازها الالتهابى» (الممبلى) ٠‏ وبالاضافة الى ذلك فان نفس هذه الأعراض قد كثفت عن قدرتها

)١(‏ لقد لعبت كلمة ٠‏ افراز التهايى »‏ 00108 نفس الدور عند فتاة الاربعة عشر عاما التى أوجزت حالتها فى اسطرة قليلة 58) ٠‏ كنت قد وضعت الفتاة فى بنسيون مع سيدة ذكية كانت مكلفة من قيلى بالعناية بها ٠‏ فأخبرتنى هذه السيدة بأن الفتاة لم تكن تطيق وجودها فى الغرفة عندما كانت تهيىء نفسها للنوم ٠‏ وبأنه كان ينتابها وهى فى فراشها سعال غريب . لم يكن له أى أثر أثناء النهار ٠‏ وعتد سَؤال الفتتاة عن هذه الاعراض كان الشىء الوحيد الذى ورد الى ذعنها هو أن جدتها كابت تسعل

بنفس الطريقة .2 وكان يقال أن جدتها مصابه يالتهاب ووكافاءك واستنادا الى ذلك كان من /الواضع أن الفتاة نفسها مصابة بالتهاب ( ف المهبل ( :'وانها لم تكن ترغب.فى أن يراها آحد أثناء قيامها باغتسلات المساء ٠‏ بل إن هذا الالتهاب ( الافرازات .البيضاء ) » الذى ‏ بفضل اسمه فقل امد من أسفل الى :اعلى قد أكشف عن حرجة غير مالوفة من الشدة .

ل 1 5

على التعبيز عن علاقة دورا مع السيد ك » فقد كان بوسم هذه الأعراض أن تعير عن أساها لغيايه » وعن رغيتها فى ان تكون له زوجة أفضل من .زوجته + وبعدما تحول جانب من اللببيدو عندها » عائدا من جديد الى أبدها » أكتسب العرض ما يمكن اعتباره دلالته الأخيرة فقد أصبح يمثل جماعا جنسيا مع أبيها » وذلك بتوحد دورا مع مدام كك وبوسعئى أن أكد أن هذه السلسلة ليست مكتملة بحال ٠‏ فالتحليك الجزئى » لأسف ء لا يمكننا من أن نقتفى التعاقب التاريخئ للتغيرات فى دلالة العرض » ولا من أن نبين بشكل واضح تعاقب أو تساوى هذه الدلالات المختلفة ٠‏ وهذه المتطلبات بحق لنا » فى حالة التحليل المكتمل » أن نتوقع الاجابة عليها ٠‏ ظ

ويتحثم على الآن أن أشرع” فى تناول علاقات أخرى أمعن بين الالتهاب المهيلى عند دورا وأعراضها. الهستيرية ٠:لقد‏ اعقدت ‏ فى وقت كان فيه الفهم السيكولوجى للهستيريا ما يزال بعد أمرأ جد بعيد - اعتدت أن أسمع زملائى الأطباء من المتمرسين لسنين يؤكدون قف حالات الهستيريات المصابات بالافرازات البيضاء » أن أبة زيادة ى هذه الافرازات تستتبع داكما وبصورة منتظمة اسنتفحالا فى الأعراض الهستيرية » وخاصة الأنوركسدا ( فقدان شهبة الطعام ( والقىء »+ ولكن أحدا منهم لم يكن يفهم فى وضوح طبيعة هذه العلاقة » ولكنى أعتقد أن الاتجاه العام كان ينزع الى الرآى الذى يتيناه أطباء النساء ء فحسب رأبهم » كما هو معروف » توثْر اضطرابات العضو التناساى تأثيرا مباشرا وبعيد المدى فى الوظائف العصبية ى صورة اضطراب عضوى ل وان كان اختبار هذه النظرية من الناحية العلاجية يترك المرء على حيرته٠‏ وف ضوء معارفنا الحالية » لا نستطيع استتبعاد امكانية وجود. تأثير عضوى مباشر من هذا القبيل » ولكنه من الأيسر فى جميع الحالات آن نتبين محددات الواجهة النفسبية التى يتتخذها هذا التأثي ٠‏ فاعتداد النساء بمظهر: أعضائهن التناسلية يمثك جائببا خاصا من اعتدادهن

196

ودعتقدن أن :من- تسأئها 0 النفور. يل الاأسمكزاز 0 تملك اقوه فاتنة. عل اذلالمن 5 ؛ وعلى. أ الهبوط: باعتدادهن بأنفسهن » 0 09

ولنتذكر أن دورا ائتايها شعور اشمئزاز عارم أثر تقبيل السيد ك اها اننا وتكدفا, وا نتكتد. اليه الكتال القصة ال روكها ذق مقبية الشلة + اذ أفترضنا أنها ةك بدنها ٠‏ ودالاضافة الى ذلك » نعلم الآن أن نفس المربية التى طردتها حورا صب عدم ألخلاصها لها » كانت بالاستنا تناد الى خبراتها 0 فى الحياة » قد أوحت الى دورا بأن جميم الرجال عابثون ولا يتبغى الثقة فيهم ٠‏ وهذا ب بعنى بالضرورة عند دورا أن كل الرجاك كآبيها ولكتها 0 مصاب بمرض تناسلى ‏ أفلم يتقلسه اليها وال اميا رعاى .ذلك" قريما: فخلت اق كل: اللزحاك مصنابون تدرف كتاساى » وكا رطا ليذ المرض بقتصر بطبيعة الحال على حدود تجريتها الشتخصية وحدعا + ومن هنا قالاضاية سرهن قنانيان كانك تق عندها . الاصابة بافرازات تبعث على الأشمئزاز أفلا يكون لدينا هنا سبب آخرء اللإتهكزان' الذئى استشعرته لحظة العناق وهكذا يكون . الاثسمئزاز الذى انزاح الى عتاق الرجل مجرد شنعور تم استقاطه' ‏ تبعا للك الميكانيزم. الأوا ى الذى سبق أن ذكرته ( أنظر ص 7 ) - وهو شعور يرجع في نهاية الأمر ألى افرازاتها البيضاء 5

وبغلينى الظن بآنتا الآن ازاء سلسلة من الأفكار اللاشعورية مجدولة- حول صرح من العلاقات العضوية (: اابدنية ) القائمة من قبل » على نحو ماتكون أكاليل الزهور: مجدولة حول هيكل من الأسلاك » بحيث نستطيع, فى حالات أخرى أن نعثر على سلاسل أخرى من الأفكان مجدولة مابين نفس ثقط الابتداء ونفس نقط الانتهاء :٠‏ ومع ذلك فمعرفتنا بتسلسك. الأفكان الذئ تحقق فى حالة فردية بعينها الأمر لايمكن المبالغة فى مدى. قيمته لفهم الأعراض + لقد انقطع تحليكا دورا قبل أن بتم » ولهذا

لك

' السبب وحده كنا مضطرين فى جالتها الى أن نلجا الى صياغة الذروض» وتعويض النقتقص ٠‏ وما أضفته سدا للثغرات انما تدعمه دائما أبدا حالات دن #

أن الحلم ل الستكلد ا انع نطق اللنات ا ديعيو كما رايا عن تصميم لأا حش فى شوم + ومن هن ذكرر كل ليلة حتى أتيح له ااتنفيذ ثم ظهر الحلم من جديد بعد سنوات عندما درزت مناسية ا ممائلا ٠‏ ومن الممكن صياغة هذا التصميم شعوريا ى كلمات كهذه : « يتخئم على أهرب من هذا البيت غ الك أرئ مكارتى هنأ فى خطر » سآرخل بعيدا مع أبى » وسآتخذ احتياطات بحيث لا أفاجأ فى الصباح أثناء ارتدائى لملاسى © ٠‏ هذه الأفكاز يعبر عنها الحلم بوضوح» فهى تشكل جانبا من تيار نفسى بلغ الى الشعور وهيمن على حياة اليقظة٠‏ ولك روراء هده انعدو تمكنا نان عفيق كارا غائقة الله #سكيل بحانناامى كتاذ تقننى لتقياد 4 ون تو عايق العكد وه #المليلة الأقرة

من الأفكار ذروتها غواية الاستسلام للرجل » امثنانا لما كشف عنه من .حب وحنان لها طوال السئوات 5 هذه السلسلة قد انبعثت ذكرى القبلة الوحيددة التى تلقتها منه حتى ذلك الوقت » ولكن بحسب نظريتى التى قدمتها فى « تفسير الأحلام » لاتكننى مثل هذه 2 ل لو

هذه القاعدة لاتحد 0 فى هذا 0

ان الحلم يشتمل فى الواقع على مادة طفلية » وان كان. يستحيل علينا من النظرة الأولى أن نتبين أبة علاقة بين هده المادة الطفاية وبين “تصميم دورا على أن نهرب من بيت السيد ك ‏ »؛ ومن الغواية التى تستشعرها فى حضوره فلماذا كان بنبغى أن تنبعث ذكرى تيليلها لفزاشها لأثناء الطفولة والطاقات التى كان قد بذاها أدوها لتعويدها على النظافة

1١١5‏ مم

ل ل لك يو 0 الشديدة وه 4 1 31 تبلغ الى ضمان الغلية 0 0 اتخذته نضالا خد تلك الأفكار الآخرى ٠‏ صممت دورا الطفلة على أن. تهرب مع أبيها » ولكنها فى الواقع هريت الى أبيها » لأنها كانت خاكفة من الرحل الذى مطاردها » لقد أسئد عت حها الطفلى لذبيها 4 لندمبها ضد الخطر الذى تجد نفسها فيه الآن » لانه أسامها الى هذا الرجل الغريب. حفاظا على علاقته الغرامية ٠‏ وكم كان يكون أفضل لو أن أباها هذا نفسه لم يحب أحدا غيرها » وكرس كل طاقته لينقذها من الأخدار التى كانت تهددها آنذاك ٠‏ فالرغية الطفلية » وهى الآن لاشعورية » فى أن كوى: أنوها اق عاق الرنهله اديت ماعن الف طوف علي المطاهة الاززيمة لعمل خام »قاذ كان هناك موقتف من الاواقة الماضية قنفيها بموقف حالى 6 لابختلف عنه أذأ من حبث أنه منصءب على دسخصس له الاخر من الشخصين موضوع الرغبة » فان ذاك الموقف المامى يصيح عندكذ ا موقف الى يي 3 | الحلم مَك ذلك اللوقف دوحد ف حالة دورأ 0 فأبوها وقف مرة بجوار ها » تماما كما فعل السيد كَ فى ف انيدم السيا بق الحلم 4 وام 6 بقبلة كما 0-6 الأسيد كه 0 دو

3 أسايئة 0 رعنات طفلية . 7 5 00 فق خلال 6 بدلا ص السيد كَّ حت هى 0 أتاحث القوة 0000 لانتساء 00 > ه وان أذكر كر ات عند ا عن علاقة 0 بذاك ك0 ا ٠ه‏ فقد 0 تفسيرى بنحصر فى أنها قد انستدعت فى ذلك الوقت حبها ع لأبيها » حتى تتمكن من أن “ثيقى على حبها المكبوت للسيد ك ‏ تحت الكت ٠ه‏ هذا الانقلاب ب المفاجهىء ف الحاة النفسة الريك عدودووى ئنكسه اذى بصوزه الحلم 0#

0 ا أفكا يه ا 0 ا فى النوم وبين الرغبة اللاشعورية :لتى تعمل الحلم + وسأسرد هنا هذه 0 كما هى » فلبس لدى ماأضيفه اليها » وتحليل حلم دورا هذا ثبت من,

جديد صحة ؛ ماذهبت اليه :

2 3 أسام طواعية بأن هناك طائفة كاملة من الأحلا ام بنشاً فيها فرالن الحم رعو اليد إن الع تتو رماع من البق التكلفة من 5 النهار » وأعتقد أنه حتى رغبتى ف أن أصير فى النهاية أستاذا (؟) كان بمكن » قدما أعتقد أن تتركنى أنام نوما لبادا هادا » لو لم بكن., قلقى على صحة صديقى ند بقى مستمرا بعد أن انقضى النهار + ولكن الكلق وحده ماكان بستطيع أ يصنع حاما » بل كان من اللازم أ تقوم رغبة د:وفير القوة الدافعة ألنى كتفي الحام كما كان على القاق أ متص.د رغبة لتكو تكو غ منها هذه الكوة الدافعة ٠‏ كدو نوضح الموقف بانسييةه نول 5 أن الفكرة 0 تقوم يعمل صأند ب المشرو وع بالئسدة الخام. : ولكن صاحب المشروع - وهو الذى كما تقول » بملك الفكرة 8 الخافر لي تنفيذهأ َب لاطي دكا معير راجو المال 6 فهو محتاج 0 عمو ادن قائ أن بزوده بالمخرج » والمموك الذى يوفر المخر رج النفسى النفسى بالنسية 0 ىالحلم هو من غير اسئثناء ولاجدل وأنا كانت أفكان أده دوم السايئق ‏ رغبة من الابقدور 9 ) +

اليثيان » ؛ أن ايده أن رغبة ١‏ ورا ف 0 أبيه أ بدلا من ا الذى

320 6 طبلع طخ مجع طنأباع0ططنام 1

1 نتذك اشارة الى حلم ورد ّ الكتابي كمثال .

[فهة قارن « فرودد 0 كسس الاحلام 7 الترحمة العربية : دار المعارف 6 اين الرلن ع بكى: كوه دا الأخر ون -

ابتعثت على وجه التحديد تلك المادة التى كانت آشد ماتكون ارتياطا بحبح هده الغواية ٠‏ ذلك آنه اذا كانت دورا قد شعرت بعدم قدرتها

على ان تستسلم لحبها لأرجل ٠‏ واذا كانت قد كبتت ف النهاية هدا الحب يدلا من أن تستسلم له » فليس هناك من سيب مباشر يرجع اليه تصميمها أكثر من ملذاتها الجنسية الباكرة وماترتب عليها من تبديلها. لفراتسها وافرازاتها البيضاء » واشمئزازها ٠‏ وتاريخ باكر من هذا القبيل يمكن عأ لجملة المحددات الجيلية عند الفرد دان بشكل اناسنا لواحد دن اتجاهين » فى.مواجهة المتطلبات التى بقتضيها الحب عند الراشد ٠‏ مثل :هذا الفرد سوف يكثشف أما عن استسلام الجنسية يخلو تماما من أى دفاع وبقف به عند حافة الانحراف واما عن رفض ل فشسوف يرفض الجنسية ويقع ى نفس الوقت مريضا بعصب + وق خالة مريضتنا دوراأ » حتمت عليها جبلتها وترييتها الرفيعة » فكريا وأخلاقيا » أن تسلك الطريق الثانى ٠‏

وأحب أيضا أن أوجه أنتياها خاصا الى تحليل هذا الحلم قد: أنا :لنا الامساك بتفصيلات معبنة من الوقائع الى ولدت المرض » والتى فذكرى تبليل الفراشس فى الطفولة كانت كما رأبنا مكبوتة ٠+‏ كما أن دورا لم تكن قد أشارت قط الى تفصيلات ملاحقة السيد ك ‏ لها » اذ لم «تخطر أيدا بيالها ٠‏

د عد

وثمة أبضا ملاحظات خليلة يمكن أن تعين على الامساك بالوحدة الكلية لهذا الحلم + فعمل الحلم قد بدا فى عصر اليوم الثانى للمشهد العابسوارعد أن املك اذورا 1ح1ا امريد يوسنها أن تغلق الباب على نفسها ٠‏ عندكذ قاات أنفسها : « هنا يبهددنى خطر شديد » » وانتهت الى تصميمها على أن لاتيقى بمفردها فى هذا البيت » بل على أن ترحك .مع أبيها ٠‏ هذا التصيم غدا كفيلا بعمل حلم » اذ استطاع أن يجد ىق اللاشعور ما معد اسستمرارا له ٠‏ وأن مابعد مناظر! له فى اللاشعوو أئما كان استدعاء دورا حبها الطفاى ادها حمابة لها ضد الغواية الحالية ٠‏

6 0

والانقلاب الذى تحقق بذلك. فى داخلها غدا وطيدا » وتادئئ بها ألى الاتجاء. الذى. تكشف عنهة: سلنسية أفكاز ها المتسلطة ل الغيرة من مدام كك علنى, أبيها: » وكأتها' كانت هى نفسها عاشقة له ٠‏ كان فى داخلها صراع بين.غواية الاستسلام لمطارحة الرجل. وبين قوة معقدة تتمرد على هذه اللرغة. . وهذه القوة. الأخيرة كان قوامها دوافع من مقتضيات الأدب والعقل ».ومن نزعات عدواتية تجمت عن نصائح المربيه ( غيرة وكبرياء مجروح - كما سنرى فيما بعد ) » ومن نزعه عصابية » هى على التحديد د3زعة تعود هن الجنسية كانت قاكمة عندها من قبل » استنادا الع تاريخها الطقثى ٠‏ وق تفس هذا التاريخ اللطقلى يكمن اصل حبها لأبيها » وهو الحب الذى استدعته حماية لها د الغواية ٠‏

وتصميم دورا على الهرب الى أبيها » وهو كما رآينا بجد استمرارا له فى اللاشعور » قد تحول فى الحلم الى موقف يصور رغبتها ‏ وكأنها .تحققت ‏ ف أن ينقذها آبوها من الخطر ٠‏ هنا كان من الضرورى لدورا أن تنحى جانيا فكرة معبنة كانت تقف حائلا : اذ أن أباها نفسه هو الذى أوقعها فى هذا الخطر ٠‏ وشعورها العدوانى ضد أبيها ( رغيتها فى الانتقام منه ) ألذى انكيح هنا # كان تكبا سترق: بس راكذا من الدوافع المحركة للحام الثانى ٠‏

وكما تقضى شروط عمل الحلم بتحتم اختيار موقف الحلم بحيث يكون تكرارا لموقف طفلى ٠‏ ويتحقق نصر من نوع خاص اذا ماأمكن تحودل .موقف حديث العهد » بل » ريما نفس الموقف الذى كان السيب المباشر للحلم » الى موقف طفلى + وهذا هو ماحدث بالفعل فى الحالة الراهنة » «وبفضل صدفة مواتية ٠‏ فتماما كما وقف: السيد ك ‏ الى جوار أرمكتها وأبقظها » فكذلك غالبا ماقعل أبوها فى طفولتها ٠‏ وكل سلسلة أغكارها يمكن. أن. بعمر عتها مشكل زائع 4 تعميرا رمزبا » احلالها أماها مكان |أسيد كه ف الأوقف ٠‏

ذلك الست لق كان انواها كه امات روطان ااه اخ . 9 ممتتعها من. تعليل. فراشها' 35 وهذاا )8 لت لتدليل « كان أه تأثير حاسم على

عداذول ان

نحديد .مضمون بقية .الحلم » وأن كان التبليل لايتمثل فى الحلم الام بتاميح بعيد وبالضد ٠‏ 1 1

فضد « التبليل » و « الماء » يمكن بسهولة أن يكون « النار: » و

« الاحتراق » وكون أبيها » عند وصولهم الى المكان » قد عبر عن تخوفه. من خطر الحريق » كان صدفة من شسأنها أن تحدد أن بكون الخطر الذى. ينقذها أبوها منه هو خطر الحريق ٠‏ والموقف الذى م اختثياره ليكون. صورة ؛ الحلم أنما استند الى هذه الصدفة والى تمثيل بااضد « 0 لكان عتاك كروق :+ وكات أنوها والثقا الى جوار فراشها ليوقظها ٠‏ والقول الذى تصادف أن قاله أبوها ماكان له بالطبع أن يحثل مثل هذه المكانه الهامة فى الحام لو لم يكن ينسجم بشكل رائع مع نزعتها السائدة عندكذ 0 أن تعتير أباها » مهما كان الثمن » حامبها ومنقذها ٠‏ « لقد

ْ ز الخطر منذ الاحظة الاوا ى«لوصولنا ! وكان على حق ! » ( فى. واقع ا ؛ كان الأب الذى عرض الفتاة للخطر ) ٠‏ ظ

© + وها ادتبا تعانة ببعض“ الارتباطات التى ق-نشر "الاتكخدلال عليها :“نتبين أن. فكرة « الدال » هى ال" ى تضخطلع » فى أفكان 00 / بدور نقطة الوحصل بين محموعات متعددة من الأفكار 0 فاليلل 64 دزقه ليس فقط بتبليل اافراش » بل أيضا مجموعة الافكار أاخاصة بالغو 0 وااجنسية ؛ والتى تكمن مكبوحة وراء مضمون الحلم ه كانت دورأ 1 رف أن الجماع الجنسى بنطوى على نوع من معاناة اليلل » وكانت تعزف: أن الرجل آثناء عماية الجماع بغطى الأمرأة تسيكًا ناكلا ف خورة نط ٠‏ وكانت تعرف أيضا أن الخطر بكمن على وجه التحديد فى ذلك ». انا قي ل تس عالق م أ ل 00

“و « البال » و « النقط » لت الطريق فى نفس الوقت لتاك المجموعة الككرعن فى التذاء اك مدن الو الكاضة الافزازناثت السفاء الباعثة على الاشمئزاز » والتى كان لها بالتأكيد ى سنوات شسبابها فس دلالة الاذلا الثى كانت 0 فى طفواتها * « فمعاناه البلل ©

خحداياءأ! د

فى هذا المجال لها نفس دلالة « معأناة الوساخة » ٠‏ فعضوها » الذى كان بنيغى الابقاء عليه نظيفا » قد :وسخ بالفعل بالافرازات البيضاء ‏ وكان هذا يصدق على أمها صدقه عليها ( أنظر ص + ) ٠‏ وكان يبدو أنها تفهم أن هوس أمها بالنظاقة كان رد فعل ٠‏ ضد هذاا الاتساخ ‏

فالمجموعتان من الأفكار كائنا تلتقيان عند هذه الفكرة الواحدة : آم احذت الامردن كلمهنا 'من أنى * النلل الحسيق الاقرارات الرسفةع وغيرة دورا من أمها لم تكن منفصلة عن مجموعة الأفكار: التى تدور حول حبها الطفلى لابيها » وهو الحب الذى استدعته لحمايتها ٠‏ ولكن هذه المادة لم تكن مع ذلك بعد قابلة للامثيل ٠‏ فلو أمكن العثور على ذكرى تكون بنفس القدر مرتبطة بشكل وثيق بكاتئ المجموعتين المتعلقتين بكلمة « بلل » » وتكونيمنأى عن أى ايذاء للمشاعر » عنركذ فان مثل هذه الذكرى تكون قابلة لأن تضطلع فى الحلم بتمثيل تلك المادة المعينة ٠‏

مثل هذه الذكرى أتاحتها قصة ذلك القترط من « نققط » اللَوْلوٌ 0 وهى قطعة الحلى 50050061 التى رغيث أم دورا فى الحصول عليها م والارتباط بين هذه الذكرى وبين مجموعتى الافكار اللتين تدوران حول البلل الجنسى والاتساخ يبدو فى ظاهره مجزد: ارتناط خارجى وسطحىء ومن طبيعة لفظية ٠‏ ذلك أن كلمة « نقط » قد جرى استخدامها بشكك ملتبس ك « كلمة وصل »© : بينما: قطعة الأحلى 5000061 جرئ قهمها كمرادفا لكلمة ( نظيف )١(‏ » » وبالتالى كضد لكلمة « متسخ (') © *

0١‏ ان كلمة كا لاصطط0ة بالإلانية ( قطعة حلى ) تعنى أحيانا نخليف ٠‏ هحامثى ااترجمة الفرنسية ٠‏

(5) ان الكلمة الالمانية 5690001 تنطوى على معنى اوسع بكثير من كلمة 2 /ارع|اعلاع| بالانجليزية ( حلى ) ؛ وان كان ذلك هو المعنى اللقصود فى الكلمة المركبة ‏ 05160161اكاءلالطط50 ( علية الحلى ) ٠‏ فكلمة ١ 5010‏ كمصدر تعنى 0 الزينة « من كل نوورع أبس فقط الزينات الشخصية يل أيَضا كزؤنات الاشياء والتجميلاك حصفة غامة أما الكامة كضبقة فقد تعنى أنيق أو مهندم أو نظيف », هامش الترجمة الانجليزية ٠‏

ست ره ست

12 لد متيس اميد وا اد الارتباطات يمكن فى . | الواقع الكشف عن وجودها بين الأشساء إبلعنية ذاتها » فالذكرى” ترجع 30 بأصلها إلى امادة التى تدور خول غيرة دورا من آمها » وهى الثيرة التى» 1

ل ا ف أمبتمر ا 0

واحدة 2 « نقط ١‏ اللؤلق 6 كَ دلالة أفكار ها عن 00 أبعيها .وعن 2 .2

السيادن عند د. آمها وعن ولع أمها اذى بالنظافة 5

رك كان ولايد عق كل كر 0 الحلم » قعلى الرغم من | ان كلمة « نقط » هى أدنى الى الكلمة الأصلية ويل » » الا أن اللمة أله بعد « الحلى » هى التى وجدت لها مكانا فى الحلم ٠»‏ وعندما تم ادراج هذا العنصر ضمن موقف الجلم. » وهو الموقف الذى كان بالفعل قد سبق تحديده كان من الممكن أن يكون معناة « أرادت أمى أن تتوقف وتنفذ .حليها » ٠‏ ولكن تأثيرا لاحقا ْ .نتدينه الآن » كان من شأنه أن يؤدى الى التغير الذى اتفناف. ( :وهو

تغيير « الحلى » الى « علبة الحلى » + وهذا التأثيز قد صذر عن عناص :.-

ش! من عمو : الأفكار. الكامنة. التى تدور جول الغواية التى قدمها السيد لُه.

فالسيد ك ا ا

الآن بأن علنها أن كر بيك در لكلمة المركبة الد, ى كوبت من ذلك :

« علية حلى ».» كان لها بالاضافة الى ذلك مايستدعى ين 3

٠ ٠‏ ممثل: ف الحلم ٠‏ ألست علية الحلى معطه عه ءا صر 5 لفظة تستخدم

مشكل مألوف للدلالة على الآعضاء التناسلية الذنثوية النى نتكون طاهرة. سا اشم أو ليست هى من ناحية أخرى لل بريثة ؟ الي 0

سالة» تت

بانختصار + وقد أحسن انختيا الت اصع رسام الافكار الجنسية. التى تكمن وراء الحلم ؟ . ش

وهكذا فان « علية حلى الأم » أجاء ذكرها فى موضعين فى الحلم وهكذا لشفي عق يحل هتفل أ ل الطفلية » ؤأى ذكر للنقط « بمعنى الأيلل الجنسى » » وأى ذكر. للاتساخ بالافرازات » كما حل من ناحية أخرى محل أى ذكر لأفكارها الحالية المتصلة بالغواية ‏ ونعنى الأفكار التى كانت تستحثها على أن تبادل الرجل حبه » والتى كانت تصور الموقف الجنسى ( المرغوب والمرهوب معا ) الماثل أمامها ٠‏ فعتصر « علية الحلى » » كان بأكثر. من أى عنصر آخر. تتاج تكثيف ونقل» فهو اكتلاف بين اتجاهات متضادة ٠‏ وتعدد أصول هذا العنص. د مصادر للفلية وحالية معا ‏ يثلير اليه ولاثنك قلهوره مرتين ف مشموه العلم + 20

كان الحليم استجابة لتجربه حديثه العهد من طبيعة مثيرة » وهذه التجربة لابد وأن تكون بالضرورة قد. ابتعثت ذكرى التجربة الوحيدة السيقة » والتى كانت تمثلها من كل وجه ٠‏ كانت التجرية الحديثة هى مشهد القبلة فى محل عمل السيد ك ‏ حين أستولى عليها الاشمئزاز ٠‏ ولكن نفس هذا المشهد ' كان يدى البه التداعى من نواح أخرى أيضا » هى على التخديد مجموعة : الآفكار الخاصة ؛ بالافرازاات البيضاء ردن 60 ومجموعة الكفكار. الخاصة. فنوانتا. الحالية ٠‏ ومن هنا فان الاأشهد قد أمد . الحلم بملابس خاصةبه » كان عليها أن تلتكم مع موقف الحلم ؛ وهو الموقف الذى كان بالفعل قد سبق تحديده : « كان هناك حريق © +٠٠‏ وليس من شك فى أن القبلة كانت تفوح برائحة الذكان م ومن هنا قد سمت رائحة الدخان فى الحلم » واستمرت الراكحة الى.مابعد استيقاظهاء

لداع ع نر لعزا العو ل لتقل ايو دورا فى حلمها أن أرفض أن أدع طفلى يتعرضان لتدمان. إلى 6 ( من 'جراء الاستمناء فهذا ماينبغى ولام أضافته اسئئادا الى أفكان

1١1 شن‎

الحلم ) مثل هذه الأقوال فى الاحلام تتالف عادة من قطع الاقوال الفعلية التى أما أن تكون قد قيلت أو سمعت كان ينبغى على أن اوم لصون الاقم لهذا القول ٠‏ “لإكانت انتاكم مثل. هذا . التقدى من

سوف تكشف عن أن بناء الحلم هو أكثر تعقيدا » ولكنه كان 3 هذا احا تيدر نفس الوقك ‏ أكتن: شهافية .+

افستن أ تترق أقه فقدوا يعد كا هذا الحلم فى بلده ل نت كا قله على وجه الدقة نفس المضمون الذى كن ن له حين تكرر أثناء العلاج ؟ لا بيدو من الضرورى أن يكون الأمر كذلك ٠‏ فالخيرة تكشف عن أن الئاس غاليا | مايؤكدون أنهم قد رأوا نفس الحلم * بينما نتبين فى واقع الأمرا أن . الأتسكال التثى: يظهر, عليها الحلم .فى تكرا راته تتياين بعضها عن بعض ف تفصيلات عديدة » وى نواح أخرى لم تكن قليلة الاهمية ٠‏ من ذلك أن احدى مريضاتى أخيرتنى أنها رأت من جديد حلمها المفضل فى الليلة السايقة » وأنه قد تكرر بنفس الشكل العلنه اليا كانت يع فى بحر أزرق » وأنها كانت تسق .الموج فى سعادة » وغير ذلك ٠‏ وقد أتة

من التقصى الدقيق أنه على أرضية مشتركة كانت تيرن حينا والنعة جزيكه: وحبنا واقعة جزئية أخرى م بل فى احذى المرات كانت تسبح فى بحر متجمد وكانث تحيط بها كباك الجليد ٠‏ وكان عند هذه المريضة أحلام أخرى اتضح أنها وثيقة الصلة بالحلم المتكرر » وأن :لم تحاول المريضة ولو مجرد محاولة الادعاء بمطايقتها للحلم المتكرن + حلمت مرة “مثلا أنها كانت تتطلع الى منظر ( على صورة فوتوغرافية بالحجم الطبيعى) يمتل ل تعر لوقت اليضية بو السولء ماي ولانة + علي البحضن م تو يت اط لوضايها لو ا

والأكيد فى حالة” دورا هو أن الحلم الذى حدث أثناء الملاج : قد اكتسب دلالة جديدة ترتبط بالفترة الراهئة » وان كان اللضمون الظاهرى ربما لم يتين * فالأفكار الكامته وراء الحلم 0 لعلاجى: لا ال ل ى الانسحاب من خط :

333 سم

خاو أن ذاكرتها لم تخدعها عندما ذكزت أنها نختى بلدة ل كانت تشم .راكحة الدخان عقب استيقاظها » قلابد 000 بأنها دست 00 فاكقة عبارتى : « ما من دخان يغير نار » ضمن الصورة المكتملة

.حىيث بدت هذه العيرة تضطلع بدور: ل 00 .الأخير ٠ )١(‏ كان الأمر بااتأكيد مجرد صدفة أن أحدث سيب مباشر للحلم (") بالنظر الى اغلاق أمها باب غرفة الطعام بحيث انحيس أخوها فى غرفة نومه ‏ نند اتاح الارتياط مع مطاردة السيد ك ‏ لها فى بلدة ل سا٠‏ حيث اتخذت هناك تصميمها بعد ماتبينت أنها لاتستطيع أن تعلق الباب على نفسها ٠‏ ومن الجائز أن أخاها لم يظهر فى الحلم ف تكرا'واته الأولى .بحيث أن كلمة « طفلى » ( بالمثنى ) لم تكن ضمن مضمون الحلم الا بعد وقوع السيب المبائين الأخين له .

©» المقصود يهذا العقصر : رائحة الدخان المترجمون‎ )١(

(؟) المقصود هنا هو الموقف العلاجى بما أنطوى عليه من رغبة دورا .تجاه المحلل ‏ الترجمون ٠‏

الحلم الثانى

0 الحلم الثاني

وبعد نقنعة عام من الحام الأول وفع الحلم الثانى . 4 558 انتهينا من تنأوله توقف التحليل ٠‏ وهذا الحلم لابمكن جعله مكتمل المعقواية كالحام الاول » ولكنه أتاح توكيدا مرغويا فيه لغخرض غدا ضروزها+ عن الحالة النفسدة للمريضه » فقد اضطلع بسد ثعرة ق فى ذاكرتها :وجعل من الممكن و ليخ استصار عميق بأصل عرض اأختبكحوق من . ارام 00 :

روم وو الحلم على النحو التالى « كنت آتجول فى مديننة لاأعرفها ٠‏ رأيت. شوارع وميادين غريية على )١(‏ قم دخلت فى بيت كنت أسكن فيه وذهيت الى غرفتى ٠‏ فوجدت خطابا من أمى ينتظرنى هناك كتبت تقول حيث أننى تركت البيت بغير علم أبوى, غانها لم ترغب فى أن تكتب الى لتخبرنى بأن أبى كان مريضا ٠‏ « الآن نقد مات » فلوشكت (') بوسعك أن تحضرى + » عندكذ ذهيت الى المحطة ( 8088804 ) وسألت نحو مائة مرة « أبن المحطة ؟ » ٠‏ وكنت أتلقى دائما الاجابة : « خمس دقائق » ٠‏ ثم رأيت أمامى غابة كثيفة » دخلت فيها ) وهناك سأات رجلا فابلته ٠‏ فقال لى « ساعتان ونضفا أيضا' 0( 4 3 عرض على أن يصحبنى ٠‏ ولكنى رفضت ومضيت بمفردى ات . 2 المحظة أمامى » ولم استطع الوصول البها وى هذه اللحظة اعترانى '

٠ الحقت بهذا نيما بعد أضافة : «رأبت نصبا فى أحد المبادين»‎ )١(

(؟) الحقت مهذا اضافة : «١‏ كانت توجد علامة استفهام بعد: هذه الكلمة مكذا : شت ؟ » 0 |

إكانية فى تكرارها امترد الحلم قالت : د ساعتان » ٠‏

- 16ل مس

شعور القلق المألوف الذى يعترى المرء ى الاحلام حين لايستطيع أن يخو الى الأمام ٠‏ ثم وجدتنى فى اثبيت ٠‏ ولابد أنى كنت فيما بين ذلك ف حالة سفر » ولكنى لاأعرف شيئًا عن ذلك ٠‏ خطوت داخل مسكن اليواب 7 وسألت عن تسقئنا "+ فتطت ىن الخادمة المياب 6 وأجابتتى أن أمى والآخر ين حائيا هم فى المدافن (0504و23 ) )١(‏ م

نم يمض تفسير هذا الحلم بغير صعوبة ٠‏ فبالنظر. الى الظروف الخاصه التى توقف فيها التحليلك ‏ وهى ظروف ترتبط يمضمون هذا الحلم ‏ لم يكن من الممكن استيضاح كل شىء ٠‏ ولهذا السبب أيضا فانى لست متآكدا بنفس الدرجة ‏ فيما يتصل بكل نققطة ‏ من الترتيب الذى تتابعت عليه النتائج التى بلغت اليها ٠‏ وسابدا بذكر المادة التى كان يجرى تحايلها فى الوقت الذى طرأ غيه هذا الحلم ».كانت دورا نفسها ‏ ولبعض الوقت ‏ نثير عددا من. الأسئلة عن العلاقة بين يعض تصرفاتها. وبين الدوافع التى تكمن أغلب الظن وراء هذه التصرفات ٠‏ كان أحد هذه الأسكلة : « للماذا لم اخل شيئًا عن مشهد. المحيرة لعدة أيام بعد وموعه؟) .. وكان سؤّالها الثانى : « ولاذ! بعد ذلك فجأة أخيرت أبوى بالأمر ؟ 6 ٠٠‏ هذا الى أن أحساسها بالانجراح العميق من مطارحة #سيد .ك ‏ لها السيد ك. نفسه لم يكن ينظر الى مطارحته لدورا على أنها مجرد محاولة عابثة للتغرير بها.٠‏ واعتيرت اخبارها لأبويها بالحادث تصرفا أتته عندما كانت واقعة بالفعل تحت تأثير تحرق مرخى للانتقام . ٠‏ فانى. أميل الى الاعتقاد بأن الفتاة السوية أنما نتولى بنفسها معالجة موقف من هذا القبيل + وسأشرع الآن فى تقديم المعطبات التى أنتجها التحليل فى الترتيب شبه العشوائى الذى ترد به الى ذهنى ٠‏

)١(‏ فى الجلسة التالية' الحقكة دورا بهذا أضافتين : ٠‏ رايت

بوضوح تام أصعد السلم » »> فى 5 ويعك أن اجايتنى ذنت الى غرفتى 2 ولكن دون أدنى حزن » وبدأت-ق قراءةءكقاب, كيز كان.موضوعا. على مكتبى» .٠‏

آل

نت اول ارما ل مدينة لاكدرتها.» وراك لبوراع وحياكين 6 | أكدت. لى. دورا: أن, الدينة لم تكن بالتأكيد بلدة ب التى .اتجه اليها ظنى أول. الأمر اكوا كانت اموي لع يدوق زه قط أن حعت البها ٠‏ وكان من الطببعى أن الفت. انتياهها الى أنها ريما رأت يعض الزرسوم أو الصور القوتوغرافية واستمدت منها صور الحلم ٠‏ وبعد هذه الملاحظة من جاتمى جاءعت اضافتها الخاصة بالتضت الخذكاوى :قن أحد الحادين » وجاء بعد ذلك مباشرة تعرفها على مصدر هذا النصِب ٠‏ كانت فى عيد: المبلاد )١(‏ قد تلقت كتاب صور عن منتجع صحى ألمانى » يشتمل على مناظر للمدينة » وى نفس اليوم السابق على الحام أخرجت كتاب الصور :هذا لتعرضه على بغض آقاريها الذين كانوا فى زبارة الأسرة ٠‏ كان ذلك الكتاب موضوغا ايه ع ا ل و 9 العلبة من آول محاوئة ٠‏ وعندئذ قالت لأمها : « أين العلبة ؟ » () + كانت احدى الصور تمثل ميدانا فيه نصب تذكارى ٠-‏ كان كتاب الصون هذا قد بعث به هدية البها مهندس شاب » كانت قد تعرفت عليه يوما بصورة عابرة فى بلدة المصنع ٠‏ ولقد قبل هذا الشاب وظيفة فى ألمانيا ل ل ل ا 0 'ليذكر دورا بشخصه ٠‏ وكان من البسير أن بدركه المرء أنه كان و ل ل ذلك كان بتطلب وقتا » وكان معناه الانتظار ٠‏

ا ان « يحتمه أكثر: من سبب © + فهو

زاكع 0 من الأسباب المباشرة فى اليوم السابق على الحلم ٠‏ كان لدورا ابن 0 شاب جاء يقضى الاجازة معهم ؟ وكان على دورا أن تطوف به لتريه معالم فيا ٠‏ صحيح أن هذا السبب كان بالنسية اليها أمرا عديم الأهمية تماما ٠‏ ولكن زيارة ابن عمها هذا قد ذكرتها بزيارتها )١(‏ حدث الحلم بعد بضعة أيام من عيد الميلاد ٠‏ أنظر صفحة ٠ 31١١‏

)5 وى الحلم.قالت :0 م أبن اللحطة ؟ » * وقد حملنى الشيه دن العيؤالن عل أن اخلص الى ايتكتتاع سموف: أعرض له .ةقايل +

حامال اح

و الأولى والقصيرة ال درسدن ٠‏ ففئ تلك المثاسية كانت غريبة على المدينة » وتجولت فيها » ولم يفتها يطبيعة الحال أن تزور معرض الرسوم . الشضهير ٠‏ وكان معهم ابن عم آخر لها معرف: درسدن + رغبه فى أن يصحبها كمرشد ويطوف بها معرض الرسوم ٠‏ ولكنها رفضت ومضتهة بمفردها » وكانت تتوقف أمام اللوحات التى تروقها ٠‏ ولقد ظلت ساعتين أمام لوحة « العذراء » )١(‏ فى نشوة حالمة من الاعجاب الصامت ٠‏ وعندما سآلتها عن هذا الذى أعجبها الى هذا الحد فى اللوحة » لم تستطع أن, تقدم اجابة واضحة ٠‏ وأخيرا قالت : « العذراء » ٠‏

ما من شك ى أن هذه التداعيات كانت تثتمى فى الواقع الى المادة التى كونت الحلم ٠‏ فهى تشتمل على أجزاء ظهرت من جديد فى الحلم. بغير تغيير ( « رفضت ومضت بمفردهاأ » و « ساعتان » ) + ويمكننى أن ألاحظ علن الفور أن « الرسوم » كانت نقطة وصل فى شبكة آفكار الحلم. عندها ( الرسوم ف كتاب الصور » والرسوم فى درسدن ) + وأحب أيضا:. أن أبرز على حدة » يهدف بحث. لآأحق » موضوع « المادونا » »السيدة العذراء ٠‏ ولكن أوضح شىء فى هذا الجزء الأول من الحلم هو أنها كانت. تتوحد مع شاب ٠‏ هذا الشاب كان يتجول فى مكان غريب عليه » وكان. يحاهة لأوهول الى ملف ولكن. السمونالة. كانت صر فته يوكان: ف حاجة الى الصبر » وكان عليه أن ينتظر ٠‏ فلو أنها كانت فى هذا كله تفكر فى المهندس الشاب » لكان من الملائم أن يكون الهدف امتلاك امرأه » امتلاكها هى ٠‏ ولكن بدلا من. ذلك كان الهدف هو محطة ٠‏ ومع ذلك فان. لاعلاقة بين السؤال فى الحلم وبين سؤال دورا فى وآقع-اللحياة يخولنا الحق فى أن نضع « عليه » مكان « محطة » (') ٠‏ علبة وأمرأة : مقهومان توا كبان فعلا بشكل أفضل ٠ ٠‏ ش

)١(‏ مالانطليزية 0 5151178 بالفرئنسية عمااز5 عمه1/100: المترجمون ٠‏

9 أن الكلمة الالمائية 56566114 التى استخدمتها دورا فى. سؤالها للدلالة على 5 العلية 6 هى لفظ تحقير « للمرأة هامش الترحمة- الانجليزية ٠‏

ب 15زاس.

١‏ ساّلت. ٠‏ نلحى ماكة: مرة. 30-00 بؤدى.: هذا بنا الى سيب ٠‏ مباشى آخر للحلم ». وهو ق. هذه اللرة سبب اكثر آهمية نسبيا من سابقة ٠‏ ففى. المسبااء. السابق, على الحام, كان ن. لديهم, د بعض الاصدقاء » وبعد انصرافهم. طلب اليه أنوها أن تحضر له الكونياك ع مسحل تقار بتناول شيئا من الكونياك. + طليت دورا من أمها مفتتاح الموفية » ولكن. أمها كانت مستترقة فى الحديث » فلم تجبها » حتى أن دورا صاحت ق. مغالاة من نفاد الصير : 27 اكد سألتك ماكة هرلة أبن المفتاح 6 ولكنهاء فى واقع الأمر كانت قد كررت السؤال نحو خمس مرات فقط ٠ )١(‏

العابة ؟ » 0 0 يشيران الى الأعضاء التناسليه ٠‏

ومضت دورا تقول أنه أثناء هذا الاجتماع العاكلى شرب أحد الحاضرين نخب أبيها + متمنيا لله أن يستمتع بكسن منحه اجنوات أكنوة. قادمة ٠‏ الخ. ٠‏ وعندئذ سرت انتفاضه غردية فى الوجه المتعب لابيها » وقد فهمت دورا أبة أفكار كان علبه أن يكبحها ٠‏ باللرجل الماريض المسكين! من يدرى كم من سنوات العمر. ماتزال باقية له ؟

وذلك يضعنا أمام مضمون الخطاب فى الحلم ٠‏ مات أبوها » وهى. قد تركت البيث من تلقاء نفسها ٠‏ لقد سارعت » بخصوص هذا الخطاب» الى تذكين دورا بتخطاب الوداع .الذئ كتبته لابويها » أو كتيته على الاقل. ليطلعا عليه ٠‏ فهدا الخطاب كان يستهدف أثارة الرعب عند أبيها » بحدث يتخلى عن مدام كّ ‏ » أو على أية جال الانتقام منه اذا لم بيلغ به الىحد.

٠ 0 فى الحلم بردد العدد 0 » فى ذكر فترة ال «خمسة‎ )١( وق كتابى عن تفسار الاحلام قدمت: مذلة عديدة تردنا الطريقة التى بها‎ فكثيرا ما ذحد هَذّه الأعذاة‎ ٠ يتناول الحلم الإعداد التى ترد ف 0 الحام‎ ٠ مسلوخة من سياقها الواقعى وهى مفحمة فى سياق جديد‎

(5) أنظر الحلم الاول ص 76 ( الهامش ) ٠‏

له اا

تت عن + أن ةم وتو مط موت أن + ([ ا كارن 6 الدائن »الى موعت لآكق من الحلم .+ ) أترانا نخطىء ء ان نحن اغترضنا أن الموقف الذى شكل واحهة الحلم كا ان أخبولة أنتقام موجهة ضحد 2 أبيها ؟ أن مساعر الاشفاق عليه ٠‏ ألتى اكع كنا فق اليوم السابق على الحلم » من شأنها أن تسادر ذلك تماما ٠‏ واابك الدلالة النى دمكن أن تكون لوذه الاخيلة : ذركحّت البنت ه ومضت بين غرياء 4 واتفطرقابابيها

من الحزن عليها » ومن الشوق الها » وعندكذ يبكون قد تحقق أهميا ش 00 ٠‏ كانت تفهم بكل وضوح هذا الذى يحتاجه أبوها » الذى غدا. الآن لا يستطيع النوم بغير كأس من الكؤنياك ٠ )١(‏ وائتذيه الى م عند دورا من رغبه ملحة ف الانتقام كعنصر جديد ينبغى أن بحسب حسابه 2 محاولتنا اللاحقة أبناء الأفكار الكامنة للحلم عندها ٠‏

ونكن 500 الخطاب لابد وأن تكشف أيضا عن محددات أخرى٠.‏ فمًا ناه أكون مصون الكلفكن كلو فنكف ع ؟ كان عند هذه النقطة أن خطر ببال دورا الاضافة الخاصة بوجود علامة استغهام يعد كلمة « شئت » » ولم تلبث أن تعرفت على هاتين الكلمتين كنص من خطاب مدام كاب الذى قدعوها افيه الى بلدة ل ح عند قاطي البميرة "فقن ذلك الخطاب كانت توجد علامة استفهام جاءعت تطريقة > را الوقة تعلما ف ل يق أضية : « لوث لان جر

معي انتم عا تسن الحو فده لمشو لكوك الي به ٠‏ طلبت الى دورا أن تصف لى اللشهد بكل تفصيلاته ٠‏ فى البداية ' لم تقدم لى قليلا مما يمكن اعثباره جديدا + كان استهلال السدد ك ‏ بتسم بشىء من الوقار » ولكنها لم تدعه يكمل ما كان يريد أن يقوله ٠‏

0 النس مون فنفدق ان" الاخناغ (تعنبى قو امفل مسقيو انماما كنا أن الارق هو دائما. تقريبا فتيجة نقص الاشباع ٠‏ لم يكن أبوها يستطيع النوم لانه كان مدروما من الاتصال الجنسى مع اللمرأة التى يدبيا ٠‏ ( قارن فى هذا الصدد العيارة ا د ب : « أن زوجتى لا تمثل شيئًا بالنسية لى» ) ٠‏

كد #ااهد

بعالتي ماذا كانت كلماتئه على وجه 0 أن حذتر شيكًا غير هذه الذريعه : « أنت تعلمين أن زوجتى لاتمثل نسيكا بالنسبة لى » ٠ )١(‏ وكيما تتجنب الالتقاء به من جديد اعتزمت أن تعود الى بلدة سير ا على الأهدام متهالدو ران حول النجارة وتو الففكا يركل فبالته

عن لو كه لذ ى زاوها الوسر ل الى بلذة نوجسم وفيد ما أكابها بر لكان ونصف »© » تخات عن عزمها وغفات رأجعه ف النهادة الى السفينة : التى ام تلدث أن تحركت ٠‏ كان السيد كك فق اأسفينة هو الاخر » فاقترب منها وتوسل البها أن تصفح عنه » وأن لاتتحدث 'بشيء » عما حدث ٠:‏ ولكنها لم تجب يشىء ٠‏ قالت : نعم ٠‏ ان الغابة فى الحلم كانت تشبه تماما تلك الغابة عند شاطىء البحيرة ٠‏

وتنك الغابية هى انتى جرى فيه المشهد الذى فرغت لتوها من وصفه من جديد ٠‏ ولكنها كانت قد رات فى اليوم السايق نفس العاية الكثيفة على وجه التحديد » فى أحد الرسوم بمعرض النزعة الانفصااية (') فى الفن + وكان فى خلفية الصورة حوريات (') ٠‏

عند هذة النقطة تغول أعهد شكوكى الى يقين ٠‏ فاستخدام الكلمة الألائية 80880 ( مخظة » وحرفيا : ساحة محطة ) (؛) » والكلمة الألانية :00و62 ( مدافن » وحرفيا : ساحة طمأنينة ) للدلالة على

٠ هذه الكلمات سوف تمكننا من فهم أحدى مشكلاتنا‎ )١( بالانجليزية وبالفرنسية 06 صهئأأ05م» مملغل6اط »اع أوأممأووء560‎ )9( | 00 (9؟) هنا للمرة الثالثة نلكقى بكلمة » رسوم « ( مناظن مدن » معرض‎ درسدن) » ولكنها هنا فى سياق أكثر دلالة بكثير فبسيب ما يظهر‎

فى الاوحة ( الغابات ٠‏ والحوريات ) تتحول الكلمة الالمانية 8 ( صورة ) الى لأأطوطاع/كا ) وتعنى حرفبا صورة امراة ب وهمى خكلمة تحقير للمرأة ) ٠‏ |

(5) هذا الى أن كلمة « محطة » تستخدم لاغراض مجازععامرة ١/‏

( بمعنى «مارسات غير مشروعة ٠‏ واتصال جنسى ) * مما يهيىء البطاقة اتنفسية للكثير من قوبيئات السكك الحديدية

جد كال ب

عضا الحدية الاكرية كان يواه لانها ندريحة كافئة » ولكن هذا الاستخدام كان موه اكه أيضا أن بتجه باستطلاعى المتحفز الون الكلمة. المشابهة ببنائها 2504هلا «لااذط:ةوع/ د هليز»وحرفيا :ساحة أمامية ‏ وهو مصطلح تشريحى لجزء بعينه من العضو التناسلى الأنثوى ٠‏ كان يمكن. أن لايكون ذلك أكثر من تلاعب بالألفاظ يؤدى الى التضليل ٠‏ ولكن. الآن » أذ تنضاف « الحوريات »© اللاتى يظهرن فى خلفية « الغابة الكثيفة 4 2 أم يعد هناك مجال إذى ضك ٠‏ فأمامنا هنا جغرافية رمزمة- للجنس ! فالكلمة اللاتنبة عوطم كيلم 0 » وهى معروفة عند الأطباء وان. لم تكن معروفة عند غير الاخصائيين ( بل هى عند الأطباء غير شائعة الاستعمال ) » هى المصطلح الذى يطلق على الشفرين الصغيرين » اللذين. كعان. فل تحافية رن القاية اكقيفة 6 فسن اليافة .+ و لفن غير الاكضانى. حين يستخدم مصطلحات فنية من قديل عمطمصبلة الشفرين الصغيرين « «اناأأطلؤه/ا « الدهليز » فلايد وأن يكون قد استمد هذه المعرفة من. الكتب » لا من هذه الكتب اأتى « للجميع » © بل من الكتتئب العلمية لاتشريح أو من دوائر المعارفة ‏ وهذه وثلك هى معين عام للشياب. بلجأون اليه حين يكونون نهبا للاستطلاع الجنسى ٠‏ فلو صح تفسيرى. هذ! ؛ فلا بد عندئذ وأنه تكمن خبيئة وراء الموقف الأوك فى الحلم آخيولة فض بكارة أخيوئة رجل بجاهد ليخترق العضو التناسلى الأتثوى (') +

كلمة 6 مإ رإو الألمانية تعنى فى نفس الوقت « خوريات‎ )١( > 6 و ا التتيريق: المنفيرين بت و عاش الترجمة الاتكلوية‎

(5) أن أخيولة فض البكارة هى العنصر الثانى من نفس هذا الموقف ٠‏ فالالحاح بالاعمية على صعوبة التقدم ٠‏ والقلق الذى استشعرته فى الحلم» يشيران الى مكان الصداره اذى توليه الحالمة لبكارتها ‏ وتلت نقطة جرت أيضا الاشارة اليها فى موضع آخر عن طريق 0 السيدة العذراء ») هذه الافكار الجنسية تشكل نوعا من الخلفيية اللاشعورية للرغيات «(التى ربما كانت ماتؤال. فعة ,بخسيفة كماما © المتصلة مخطييها الذى كان نتكظ فى. الانيا: * وقد سبق أن تبينا أخيولة الانتقام من حبث مى العنصر الاول لنفس هذا الوقف فى الدحلم وهزان العنصصران لايتراكبان بشكل تام 2 بشكل جزثى. نقط ٠‏ وسوف ئلتقى فيما بمد بآثار سلسلة ثالثة من الافكار هى أكثر أهمية-

1

أفضيت الى دورا بهذه النتائج التى توصلت اليها ٠‏ ولايد وأن الانطباع الذى أحدثه ذلك عندها كان ملزما اذا أتبثقت فى ألتوقطعة من الحلم كانت منسية : (( ذهبت ف هدوء الى غرفتها » وبدذأت تقرأ فى كتاب كبي كان موضوعا على مكتبها » () ٠‏ كان الالحاح بالأهمية هنا ينصب على العنصرين « فى هدوء » و « كبير » » فى ارتباطهما ب « كتاب ٠»‏ سألتها ما أن كان الكتاب فى حجم وشكل دائرة المعارف » فقالت انه كذلك ٠‏ والمعروف أن الصغار لابكونون قط « فى هدوء » حين يقرأون الوضبوعات المحرمة فى دواثر. المعارف ٠‏ فهم يقرآأونها ى خوف وهم برتعدون » ونظر أتهم زائغة تتطلع من فوق أكتافهم ليستوثقوا من أن. أحدا لن يفجاهم ٠‏ قالاباء يشكلون صعوية كبيرة آثناء ممارسة انان أثل هذه القراءات ٠‏ ولكن الحلم ؛ بفضل ماله من قدرة على تحقيق الرغبات ؛ قد بدل بصورة جذرية عن طريق التعبير المجازى ‏ هذا الموقف الآليم فآبوا دورا قد مات » والآخرون أيضا ذهيوا الى المدافن ٠'‏ + فبوسعها أن تقراً « فى هدوء » هاقاءت لها زغينها * أفلا يعنى هذا أن أحد ذوافعها الي اام انما كان تمردها ضد القيود التى بمثلها

الأبوان ؟ فلو كان أبوها منتا ذ فسيكون بوسعها أن تقراً أو أن تحب كما. تشاء ٠‏

. لم يكن وس دورا ف البداية أن تتذكر: أن قد سبق لها قط أن قرات: مدنا ف دذائرة معارف » ولكنها تذكرت بعد ذلك أن شيئا من هذا القبيل'

قد وقع لها » ولو أنه كان من طبيعة برئية